الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
حاتم منصور

Star Wars: The Force Awakens.. صحوة القوة أم استنساخها؟

حاتم منصور في سينما وتلفزيون

Star Wars: The Force Awakens Star Wars: The Force Awakens

السبت , 19 ديسمبر 2015 - 17:08 | اخر تحديث: الأربعاء , 3 فبراير 2016 - 17:12

منذ زمن غير بعيد في نفس مجرتنا وعلى نفس كوكبنا، وتحديدا في أمريكا أوائل عام ١٩٧٧، أوشكت شركة فوكس للإنتاج السينمائي على الإفلاس. قائمة أفلامها المنتظرة طوال العام، لم توحي بأي أمل في الصمود.

ضمن الأفلام الفاشلة المنتظرة، فيلم مغامرات فضائية وخيال علمي، بدون نجم شباك واحد، ارتفعت ميزانيته من ٨ ملايين دولار إلى ١١ مليونا، بسبب رغبة مخرجه الشاب في تقديم خدع بصرية مبهرة. رقم جنوني لفيلم ينتمي إلى فئة غير ناجحة بمقاييس هذا الوقت في شباك التذاكر (الخيال العلمي).

الغالبية كانت واثقة من فشل الفيلم، وعدم نجاحه حتى في استعادة تكلفته، بما فيهم مخرجه نفسه، الذي هرب في أسبوع الافتتاح واتجه لـ هاواى في إجازة، تجنبا للفضيحة التجارية والإعلامية والنقدية المؤكدة!

أصحاب قاعات السينما رفضوا عرض الفيلم، وبفضل ضغوط الشركة على بعضهم، وتهديدها بعدم السماح لهم بعرض فيلم أخر أهم لها بعنوان The Other Side of Midnight في حالة الرفض، تمكنت من عرضه في ٣٢ قاعة فقط في أمريكا كلها، وقت الافتتاح في ٢٥ مايو ١٩٧٧.

Star Wars

بحلول أغسطس عرض الفيلم في أكثر من ألف قاعة في أمريكا وحدها. باقي الأرقام كلها قياسية. الفيلم الفاشل المنتظر أنقذ الشركة كلها من الإفلاس، وانتزع لقب أنجح فيلم في التاريخ من فيلم سبيلبرج الشهير الفك المفترس Jaws. وخلال السنوات التالية تم إعادة عرضه عدة مرات.

حرب الكواكب Star Wars 1977 أو "حروب النجم" بالترجمة الأدق، بحسابات فرق التضخم، لا يزال حتى الآن ثاني أنجح فيلم بعد "ذهب مع الريح" في السوق الأمريكي. إيراداته في أمريكا تعادل بأرقام اليوم ١.٤٨٦ مليار دولار. للمقارنة أنجح فيلم في ٢٠١٥ هو Jurassic World بـ ٦٥٢ مليون دولار.

بالإضافة للنجاح التجاري، حصد الفيلم ٦ جوائز أوسكار (ديكور - أزياء - صوت - مونتاج - مؤثرات بصرية - موسيقى تصويرية). وتم ترشيحه في ٤ فئات أخرى (فيلم - مخرج - ممثل مساعد - سيناريو). أنجاز مشرف، يجعله ضمن أفلام الخيال العلمي القليلة التي نالت شرف الترشيح للجوائز الرئيسية.

لكن المجد الاستثنائي الذي حققه الفيلم والسلسلة ككل، بعيدا عن الأرقام والجوائز، ينبع من التحول لحدث ثقافي. الوصول لمرحلة من التقديس تعادل الديانات وسط مئات الملايين، جيل بعد جيل. تقديس لم تصله أي سلاسل أخرى ناجحة لاحقا، حتى مع هاري بوتر ومملكة الخواتم.

Star Wars

هذا التقديس امتزج مع ألاعيب تجارية دشنتها السلسلة لأول مرة. حرب النجوم كان الفيلم الأول الذي يدرك معه منتجو هوليوود، أن الربح لا يتحقق فقط من تذكرة تبيعها أو نسخة شريط فيديو، ثمنهما أقل من 10 دولارات. الربح الحقيقي يتحقق من إقناع كل طفل أن هدفه الأسمى لحظة الخروج من القاعات، هو الضغط على أبويه لشراء الدُمى والمركبات والأقنعة والأسلحة والملابس، وكل اللعب الخاصة بالفيلم!.. هذا إذا لم يرغب الأبوان في شراء نفس الشىء!

جورج لوكاس مخرج الفيلم، أشرف على إعداد وإنتاج جزأين أخرين ناجحين (١٩٨٠ - ١٩٨٣) مع نفس الشخصيات. ثم عاد لمقعد الإخراج من جديد أواخر التسعينات، وأخرج بنفسه ثلاثية أخرى تسرد قصة سابقة للقصة الأولى، مع شخصيات جديدة (١٩٩٩ - ٢٠٠٢ - ٢٠٠٥). ثلاثية حققت نجاح تجاري مقارب، لكن لم تنجح أبدا في انتزاع نفس صيحات الإعجاب.

طموح لوكاس لتقديم شىء مختلف في الثلاثية الثانية بصريا وروائيا، أصاب الجمهور بالإحباط. ومع الطابع العام الأكثر جدية وسوداوية للثلاثية، وفشله في تطعيمها بشخصيات أو أحداث مرحة فعلا، واختياراته غير الموفقة لأغلب الطاقم التمثيلي إجمالا، اعتبر الجمهور الثلاثية الثانية عمل غير جدير بالاسم.

ديزني اشترت شركة لوكاس وحقوق السلسلة عام ٢٠١٢ مقابل أكثر من ٤ مليار دولار. في انتظارنا مبدئيا فيلم كل عام حتى ٢٠٢٠. ولأن الخطوة الأولى هي دوما الأهم، سيظل فيلم "حرب النجوم: صحوة القوة" المعروض حاليا، العنصر المؤثر في سمعة السلسلة الجديدة.

شاهد- الإعلان التشويقي الرسمي لفيلم Star Wars: The Force Awakens

لا عجب من اختيار ديزني للمخرج جي جي أبرامز لإطلاق أول رصاصة. أبرامز مشهور بقدرته على استيعاب الخصائص الضرورية لإشباع نوستالجيا عشاق السلاسل والكلاسيكيات. يمكن ملاحظة ذلك بمشاهدة فيلمه ستار تريك Star Trek (٢٠٠٩) الذي أعاد فيه مجد السلسلة التليفزيونية الفضائية الشهيرة لشاشة السينما.

إذا أضفت لتاريخه كمخرج، الجزء الثالث من مهمة مستحيلة Mission: Impossible 3 مع توم كروز، وفيلم Super 8 الذي يمكن اعتباره رسالة تحية إلى أفلام مغامرات الأطفال التي قدمها سبيلبرج ورفاقه في الثمانينات، ستدرك جيدا أن موهبة أبرامز تكمن في إعادة تركيب معادلة نجحت سابقا ببراعة، أكثر منها كموهبة إبداعية في ابتكار معادلات جديدة.

ما يقدمه في "صحوة القوة" برهان جديد على نفس الملاحظة. الفيلم إعادة إنتاج للفيلم الأول في السلسلة، أكثر منه كقصة جديدة، أو تدشين لطابع مستقل. مع مهارة اخراجية وتركيز مستديم في أدق التفاصيل، لاقتباس كل سمات وذكريات الثلاثية الأولى، وتجنب كل ما اشتكى منه الجمهور بخصوص الثانية.

لاحظ هنا أن أبرامز وديزني اختارا لورانس كاسدان، الذي شارك في كتابة ثاني وثالث أفلام السلسلة، لمشاركته في كتابة القصة والسيناريو. بالاضافة للخط العام الرئيسي للأحداث، أضاف سيناريو الفيلم عشرات الاسقاطات والإشارات للأصل.

Star Wars

روائيا لدينا من جديد بداية ساخنة وروبوت لطيف، يحمل رسالة سرية مهمة، يجب حمايتها من السقوط في يد الطغاة.. مغامرون يلتقون بالصدفة وسط لهيب المطاردات والمعارك، ويضطرون لعقد تحالفات للنجاة.. ومواجهة نهائية تشمل حرب في جبهتين.

وسط الأحداث والمعارك نقابل الشخصيات الجديدة، وعلى رأسها ري. الفاتنة ذات الجمال الأرستقراطي، المطابق للطابع الكلاسيكي المطلوب. البطلة التي تتمتع بمهارات قتالية وروح متمردة، تلائم صورة الأنثى القوية، المستهدفة في سينما ٢٠١٥. دور أتخيل أن كيرا نايتلي، كانت ستصبح مرشحته الأولى لو تم تنفيذ الفيلم منذ ١٠ سنوات مثلا.

البريطانية الشابة ديزي ريدلي قامت بالدور على ما يرام، ويمكن اعتبارها ثاني أفضل اختيارات أبرامز في الفيلم. أما أفضلها فيكمن بالتأكيد في تصميم الروبوت الجديد BB-8 كروبوت حقيقي، موجود أمام الممثلين طوال الوقت في الأستوديو، تماما مثل الروبوت القديم R2-D2. بدون ألاعيب بمؤثرات بصرية أو خلافه.

BB-8 نموذج ممتاز تم صياغته بذكاء، ويمكن اعتباره موجز لأهداف الفيلم إنتاجيا. أولا إشباع نوستالجيا الجمهور (ولاحظ هنا طبيعته الصوتية وتصميمه وألوانه وردود أفعاله، القريبة من الروبوت القديم). ثانيا تقديم نسخة أحدث وأكثر كفاءة، على ضوء القدرات التكنولوجية المسموح بها في 2015 (ولاحظ هنا مرونته الحركية التي تسمح مثلا بالجري والقفز، وبالتالي التوظيف في كل أنواع المشاهد والمعارك والأحداث دون معوقات).

Star Wars

وأخيرا هو الأهم، توظيف ارتباط المتفرج العاطفي به أثناء المشاهدة، لعقد صفقات بيع أخرى بعد انتهاء الفيلم. صفقات تتضمن حاليا مثلا نموذج مصغر منه في حجم كف اليد، سيكلفك شرائه ١٥٠ دولار فقط لا غير، مقابل نسخة يستطيع ابنك تحريكها وتوجيهها بالتابليت أو الموبايل!

هكذا تعمل هوليوود وهكذا تنجح رغم أنف المعترضين. وهكذا كانت دوما سلسلة "حرب النجوم". عالم خيالي متكامل تعايشه وتندمج معه على الشاشات، وتصحبه أيضا في حجرتك ومكتبك ودولابك. مزيج سينمائي بين (الفن+الصناعة+التجارة) الذي لم يتقنه أحد أبدا غير أباطرة هوليوود.

المغامران الآخران المهمان هما فين (جون بويجا)، وبو دميرون (أوسكار إيزاك). ولاحظ هنا تعمد صناع السلسلة اختيار ممثل بملامح أفريقية، وأخر من أصول لاتينية، لجذب كل الفئات والأعراق أولاً. ولتجنب اتهامات العنصرية المعتادة، التي أصبحت فقرة إعلامية رخيصة ومنتظمة، في عصرنا الحالي ثانيا.

شروط النوستالجيا رغم ذلك، تفرض على الفيلم الجديد أن ينحاز إلى قائمة الأبطال القدامى. هاريسون فورد رغم ملامحه العجوزة، يسترد هنا عنفوانه وحضوره ومرحه في دور هان سولو. ربما بشكل أفضل حتى من الثلاثية الأولى. وبالطبع فاز باهتمام خاص في الأحداث، باعتباره الممثل الوحيد من القائمة القديمة، الذي تحول لنجم شباك.

Star Wars

لولا الظهور الباهت للأميرة ليا (كاري فيشر) في بعض المشاهد معه، لأصبحت مشاهده كلها جيدة. كل محاولات السيناريو لإضفاء طابع رومانسي محبب على ظهورها، لن تنجح غالبا في محو الطعنة الرهيبة التي سيشعر بها البعض، مع مشاهدة فاتنة الثلاثية الأولى صاحبة القوام المثير والملابس المكشوفة، في جسم مترهل لم تنجح كل زوايا التصوير في إخفائه.

على العكس من فورد - وأغلب عناصر الفيلم عامة - فشلت معادلة النوستالجيا معها، لأنها ببساطة فقدت ما لم يفقده فورد رغم عمره. فقدت الجمال والسحر والجاذبية والتوهج. فقدت ما يجعلنا نشعر بنوستالجيا لظهورها.

معادلة النوستالجيا لم تنجح أيضا بشكل فعال مع الشرير الجديد كايلو رين (آدم دريفر)، الذي حاول أبرامز من خلاله، إعادة استنساخ الشرير القديم دارث فيدر شكلا وصوتا ومضمونا. دريفر ممثل موهوب بملامح مميزة، مثالية جدا لشخصية مضطربة. لكنه هنا في حالة أضعف من المعتاد. أقل حضور وتركيز. وفي النصف الثاني من الفيلم بالأخص، تضيع رهبة الشخصية وقوتها، مع الأحداث والتغيرات التي دشنها السيناريو.

بصريا نجح أبرامز في تقديم صورة مرتبطة بجذور السلسلة. استبعد مبدئيا كاميرات الديجيتال، وصور أغلب فيلمه على خام نيجاتيف 35 ملم بالطريقة القديمة. استبعد أيضا الجرافيك كحل رئيسي لتنفيذ أغلب الخلفيات والأرضيات، مفضلا بناء مواقع تصوير واستخدام ديكورات، على عكس لوكاس الذي أغرق ثلاثيته الأخيرة في بحيرات جرافيك. حتى المركبات الطائرة وخلافه، تم تنفيذ أغلبها هنا بهياكل معدنية حقيقية يعلوها الصدأ.

Star Wars

وباستثناء شخصيتين لا يظهران طويلا، تم الاعتماد في تنفيذهما على تقنيات الـ Motion Capture وألاعيب الجرافيك، اعتمد أبرامز أكثر على المدرسة القديمة (أزياء + أقنعة + ماكياج). وليته نفذ كل الشخصيات بلا استثناء على أسس هذة المدرسة، للحفاظ على انسجام بصري تام في الفيلم.

لا قيمة أو توظيف حقيقي منتظم للـ 3D كالعادة. وكأغلب أفلام الإبهار والأكشن والمطاردات، تزداد فاعلية وجاذبية الصورة على شاشات IMAX العملاقة.

صوتيا لا توجد سلسلة تعادل حرب النجوم في معدلات النوستالجيا. أصوات طلقات الليزر من مدافع سفن الفضاء والمسدسات. أصوات ضربات السيوف الليزرية التي يحفظها الجمهور. كل شىء موجود هنا كما اعتدناه. ومعه بالطبع الموسيقى الكلاسيكية الأصلية الشهيرة لجون ويليامز، الذي عاد في الفيلم لتأليف مقطوعات أخرى.

مقطوعاته الجديدة لا تضيف لما قدمه سابقا الكثير. لكن ويليامز ومخرج الفيلم يجيدان اختيار المقطوعة القديمة الملائمة تماما لكل مشهد. وكعادة السلسلة تصبح الموسيقى هنا سلاح فعال، سواء في مشاهد الأكشن والمطاردات، أو مشاهد الدراما والحوار.

Star Wars

"صحوة القوة" يأتي محملا بواجب مزدوج ثقيل. إرضاء جمهور السلسلة، وتدشين الأساسات للأفلام القادمة. سيعترض البعض - وأنا منهم - على الاسلوب الذي انتهجه أبرامز. باعتبار اعادة استنساخ الفيلم الأول، حل سهل أقرب ما يكون لغش الواجب المدرسي!.. لكن في النهاية أليس هذا ما يريده أغلب الجمهور بالفعل؟!.. أليس الفيلم الأصلي (نموذج الإجابة المثالية) جماهيريا؟!

ثلاثية لوكاس الأخيرة في المقابل على كل مشاكلها وعيوبها، لم تخلو من طموح وجهد حقيقي، للتحليق بحرب النجوم في عالم مختلف دراميا وبصريا. طموح يستحق الاحترام، لكن نتيجته عمليا أحبطت جمهور الثلاثية الأولى، وفشلت في خلق جمهور مخلص جديد.

طريقة أبرامز وديزني الآمنة هنا مهما اعترضنا عليها، تنجح على الأقل في ضمان تحقيق نصف المعادلة الأول. الجمهور المهووس بالثلاثية الأصلية لن يشكو غالبا من الفيلم. ومع وجود أفلام قادمة في الطريق، سنرى الى أى مدى يمكن للقوة أن تطلق ضربات مختلفة ومنعشة. وإن كانت اختيارات ديزني لمخرجي الأفلام القادمة، تنبىء برغبتها في الحفاظ على نفس خط أبرامز.

"صحوة القوة" مجرد فيلم. هذة حقيقة كان يجب على الكل أن يدركها منذ بدايته كمشروع. لن يغير صناعة السينما بشكل ثوري مثل الأصل، ولن يدشن مصنع مستقبلي للسلسلة، ينتج شىء أصيل مختلف عما سبق. لكن في ظل اقبال الملايين جيل بعد جيل على مشاهدة وادمان الثلاثية الأولى، يمكن اعتباره تدشين لخط انتاج يحمل كل المواصفات القياسية المطلوبة.

Star Wars

القوة استيقظت أو تم استنساخها. السؤال فقط هل تريدها أم لا؟.. سؤال تستطيع اجابته حتما اذا كنت شاهدت الأفلام السابقة. أما اذا كنت لم تشاهدها، وتتساءل عن وجوب مشاهدتها كشرط قبل الفيلم، فدعني أطمئنك أن العكس صحيح. "صحوة القوة" فيلم مسلي ومفهوم، حتى اذا كانت حصيلة مشاهداتك من كل ما سبق صفر.

هل يمكن لفيلم اضافي في سلسلة، أن يرسل تحية قوية الى الأفلام الأولى ويلتزم بقواعدها، ويقدم في نفس الوقت قصة وروح جديدة منعشة تكفل له التصنيف كفيلم عظيم؟.. أن يحقق ما لم يحققه هنا صحوة القوة؟

الإجابة نعم. والبرهان العملي قدمه العظيم جورج ميللر منذ شهور، عندما عاد الى عالم ماكس المجنون بعد غياب ٣٠ عاما، وأخرج Mad Max: Fury Road.

Star Wars

باختصار:
أبرامز يقدم اعادة انتاج بارعة للفيلم الأول. اذا كنت لا تدمن السلسلة، لن تجد في الفيلم ما يفسر حالة الهوس العالمي بها، لكن ستجد غالبا فيلم مغامرات هوليوودي مسلي ومبهر على مدار 135 دقيقة. اذا كنت من مهاويس السلسلة مثلي، استعد لـ 135 دقيقة من اللعب المتقن على كل أوتارك العاطفية وذكريات طفولتك!.. أو بقاموسنا اللغوي: The force is strong with this one.

تابع حاتم منصور عبر Facebook

طالع أيضا
صورة- طفلة مارك زوكربيرج أحدث المنضمات للمهووسين بـ Star Wars
بطل "جيمس بوند" دانيال كريج كومبارس في Star Wars
بالصور- حفل زواج في طابور الانتظار لفيلم Star Wars وسط شخصيات الفيلم
أبطال الجزء السابع والجديد من Star Wars في عرضه العالمي الأول
أول صور من الجزء السابع من Star Wars و7 حقائق عنه تطفو على السطح
صورة- هاريسون فورد وديزي ريدلي يتصدران الملصق الدعائي الرسمي لـ Star Wars
بالفيديو- الظهور الأول لهاريسون فورد في الإعلان الجديد للجزء السابع من Star Wars
نقل هاريسون فورد إلى المستشفى بمروحية بعد إصابته في موقع تصوير "Star Wars"

jurassic world star wars: the force awakens ديزي ريدلي حرب النجوم: صحوة القوة جورج لوكاس جي جي أبرامز bb-8 the other side of midnight mad max: fury road
نرشح لكم
أحمد رمزي وأحمد فهمي أحمد رمزي "نجم الموسم" مع أحمد فهمي حسين فهمي وأحمد زكي ومحمد خان حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني نجم السينما الهندية عامر خان (تصوير: Violeta Sofia) تكريم مسيرة أربعة عقود وعرض خاص لــ"لاجان" ... عامر خان في مهرجان سنغافورة السينمائي الدولي سانجاي ليلا بنسالي وثلاثون عامًا على انطلاق رحلته الإخراجية سانجاي ليلا بنسالي .. 30 عامًا من صناعة الحكاية حين تتحول السينما الهندية إلى موسيقى وصورة وشغف "البارح العين ما نامت" كان عملًا مثاليًا يبدأ من خلاله المهرجان لماذا "البارح العين ما نامت".. في مهرجان الجونة السينمائي؟ منى زكي منى زكي عن انتقادات فيلم "الست": حسيت إني أذيت ناس أكبر وأحسن مني لمى كتكت في افتتاح مهرجان الجونة 2026 لمى كتكت تلفت الأنظار في افتتاح مهرجان الجونة بإطلالة بتوقيع مصممة الأزياء المصرية مروة محمود دينا ودعاء محمد حمزة دينا ودعاء محمد حمزة: دلال عبد العزيز كانت تتمنى تجسيد شخصية شادية آسر ياسين وويجز انتهاء تصوير "وتر واحد" لآسر ياسين وويجز أفلام قصيرة مشاركة في مهرجان الدوحة 22 فيلما في مسابقة الأفلام الدولية القصيرة لمهرجان الدوحة ... بينهما فيلمين يعرضان للمرة الأولى عالميا بوستر مسرحية أنا مش عارفني عمرو يوسف وأسماء جلال يجتمعان في مسرحية "أنا مش عارفني" بموسم الرياض نور النبوي وياسمينا العبد أجواء رومانسية كوميدية في الأقصر في الإعلان الأول من "ولا كان عالبال" مي الغيطي وأحمد الفيشاوي من كوالس تصوير فيلم "مكنتش حفلة" مي الغيطي بطلة فيلم "مكانتش حفلة" وأحمد الفيشاوي ضيف شرف كواليس مسلسل مي عمر حليمة جبران رمضان 2027 – مي عمر تكشف عن كواليس "حليمة جبران" .. بيومي فؤاد وإنجي المقدم ومحمد رياض وبسنت شوقي بين أبطاله مشاري راشد العفاسي وإسعاد يونس إسعاد يونس تستضيف مشاري راشد العفاسي في "صاحبة السعادة" الأحد شهيرة وأحمد زكي شهيرة تكشف كواليس وداعها الأخير لأحمد زكي: لقنته الشهادتين وطلبت منه ميخافش بوستر فيلم أحمد حلمي حدوتة طرح بوستر فيلم أحمد حلمي الجديد "حدوتة" ... والعرض 11 نوفمبر شهيرة ومحمود ياسين شهيرة تروي موقفا أحزنها وقت دفن محمود ياسين شهيرة ومحمود ياسين شهيرة: محمود ياسين كان قارئًا للقرآن وسجله بصوته شهيرة ومحمود ياسين شهيرة: منعوني من النزول إلى قبر محمود ياسين .. وأنا التي لقنته الشهادتين
أهم الأخبار
أحمد رمزي "نجم الموسم" مع أحمد فهمي أحمد رمزي وأحمد فهمي
حسين فهمي وأحمد زكي ومحمد خان حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني روجينا #شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي هاني رمزي هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي داليا البحيري تعيد إحياء الثمانينيات بألوانها وموضتها وموسيقاها.
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين
احدث الألبومات
منذ 10 ساعات روجينا #شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي منذ 12 ساعة داليا البحيري تعيد إحياء الثمانينيات بألوانها وموضتها وموسيقاها.
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين منذ يومين عرض فيلم "عودة كابتن كابونجا" أمينة خليل وياسمينا العبد وأروى جودة وحسن الرداد في عرض "عودة كابتن كابونجا" في مهرجان الجونة منذ يومين طرح الإعلان التشويقي الأول لفيلم «كريبتو» بطولة حمدي الميرغني وأوس أوس.
12 صورة لـ حمدي الميرغني وأوس أوس وباسم سمرة وبيومي فؤاد ومحمد لطفي من "كريبتو" قبل طرحه ... تعرف على قصته
احدث الفيديوهات المزيد
شاهد إعلان فيلم "كريبتو" منذ يومين سمر الحسيني نجمة أراب أيدول تطرح "زي الفل" بالتعاون مع "ميوزيك هب" منذ 4 أيام نانسي عجرم تطرح كليب "بستفزك" منذ 4 أيام دنيا سمير غانم تطرح "الله يعينّي" من ألبوم "الدلال" منذ 5 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا