الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
مازن فوزي

خاص "ستموت في العشرين"..مرثية للحياة في رواية سينمائية

مازن فوزي في سينما وتلفزيون

ستموت في العشرين ستموت في العشرين

السبت , 21 سبتمبر 2019 - 15:20

بين الأدب والسينما

إذا كان الفارق بين روايات الأدب وأفلام السينما، هي قدرة الأولى، على استعمال لغة الكلمات لوصف شعورية الشخصيات والتوغل في أعماقها، فأن للثانية، لغةً أيضاً، لكنها لغة تستغني عن الحروف بالبصريات، عن الكلمات التي تقال على الألسن، بالنظرات التي تقولها العيون. وإذا تفاوتت قدرة الأفلام على خلق هذه الحالة البصرية فلا شك، أن أمجد أبو العلاء قد نجح في حكي تلك اللغة، في فيلمه "ستموت في العشرين"، بشكل يجعله أشبه بالرواية السينمائية.
ربما الحالة الروائية ترجع إلى كون الفيلم مقتبس عن قصة قصيرة لحمور زيادة، عن ذلك الشاب، "مزمل"، الذي تم لعنه منذ طفولته، بسبب نبوءة تنبأت بموته عند بلوغه سن العشرين، ليعيش طوال حياته وهو بانتظار الموت، ومن حوله يذكرونه بذلك كل يوم.


عشرين

إرث العادات وجرأة في الطرح

في أحد لقطات الفيلم، نرى مزمل وهو يسير في زقاق ضيق، وهو يسير بين حائطين، يكادا يعصراه، فيلامسهما كأنه يحاول النجاة، في لقطة تذكرنا، بونيس، بطل فيلم المومياء لشادي عبد السلام، والحقيقة أن التشابه ليس مجرد تحية لفيلم عبد السلام، بل أنه يتشابه مع أيضاً في الدلالة الدرامية للقطة، فونيس، فور اكتشافه لحقيقة عمل أهله في سرقة الآثار وحجتهم في ذلك إنها عادتهم وعادات آبائهم وجدودهم، يشعر أنه ينسحق بهذا الضغط من حوله.

مزمل مثله مثل ونيس، محمل ومنسحق، بعبء عادات أهله وعشيرته، فاعتقادهم وإيمانهم الغير المشكوك في قول عرافهم، جعل من حياة مزمل كابوساً، الأطفال يتنمرون عليه ويدعونه بابن الموت، وحتى الكبار لم يعتقوه ومنهم أمه التي تجهز لكفنه، الكل لعنه ماعدا اثنين، حبيبته، ومرشده، "سليمان"، ذلك الغريب السكير الذي هجر القرية، وتجول بين البلاد، وصار هو الآخر ملعوناً لدى قريته، بسبب اختلافه عنهم.

لكن الفارق بين سليمان ومزمل أن سليمان أذنب بالفعل، فقد سافر وعاش حياته، بكل ما بها من متعه وتصوير وأفلام ونساء أما مزمل فهو مذنب بذنب لم يقترفه، ذنب الموت وبناء عليه، فقد عاش حياته كله يغفر لهذه الذنب عن طريق تجنب الذنوب والمعاصي، أي تجنب الحياة فكما قال سليمان فأن حياة مزمل صفحة بيضاء ازداد بياضاً.

عشرين

سليمان يمثل المعلم والمرشد لمزمل، وهو بكل حق مرشد غير تقليدي عما نراه عادة في الأفلام، فهو لا يعظه ولا يلقي عليه الحكم، بل يريه الأفلام والبلاد التي زارها، ويحثه على اقتفاء أثر شهوته والاستسلام للغواية، فاذا كان لابد له أن يحاسب على ذنب، فليحاسب إذا على ذنب اقترفه، لا على ذنب لم يقترفه.
يجب الإشادة هنا بجرأة أبو العلاء في هذا الطرح، فبدلاً من أن يلجأ الابتدال العاطفي لجذب التعاطف، وهو ما كان يمكن بسهولة أن يفعله، ليس فقط بسبب فكرة الفيلم بل وسبب ومحيطه المليء بشخصيات مهمشة وفقيرة، لكن أبو العلاء اختار الابتعاد عن كل ذلك، وأن يكون طرحاً جريئاً ومغايراً وسينمائياً أيضاً.

لغة سينمائية ناضجة

والسينمائية هنا، تتمثل في اختزال اظهار العواطف، والاكتفاء بالنظرات ولغة الجسد لإيصال الحالة المرادة، فمثلا، نحن هنا لدينا زوج يعود لزوجته وابنه بعد غياب سنين، لكن الفيلم لا يتماهى في إظهار مشاعر الزوجة والابن نحو الرجل، بل يكتفي بنظرة من هنا، أو كلمة من هناك، أو بأن يجلس الأب على صدر أبيه وهو نائم، ونراه يكرر نفس الحركة مع سليمان، لإيصال فكرة أن سليمان هو بالفعل أب لمزمل، في حركة بسيطة لكن شديد الحسية والصدق.

الفيلم ملئ بمثل هذه التفاصيل، وهي نقطة تحسب لأبو العلاء كمخرج، فهو بالفعل متحكم للغاية بلغته البصرية ودلالتها، التكوينات البصرية داخل الكادر، الألوان، القطعات المفاجأة والنقلات الرمزية، حركة الكاميرا وثباتها أيضاً، كل ذلك يقول ما لا تقوله الكلمات، والأجمل إنها ليست مفتعلة، بل أساسها هو الدراما، وهو تمكن ونضج شديد من مخرج، يقوم بصناعة فيلمه الأول.

جانب سلبي

إذا كان هناك نقطة سلبية في الفيلم، فهو انحيازه للفكرة على حساب شخصيته الرئيسية، فنحن نرى رد فعل الأم والجيران والزملاء على لعنة مزمل، لكننا لا نتوغل في صراعه الداخلي مع نفسه، مع إيمانه هو بفكرة لعنته من عدمها. فصحيح أن الفيلم لجأ للاختزال في مناطق كثيرة، لكن صراع مزمل هنا مع نفسه ومع إيمانه أو كفره، هي أزمة هوية ووجودية، كانت تستحق أن يفرد له مساحة واهتمام أكبر.
هذه نقطة سلبية ليست هينة وتقلل كثيراً من كمالية الفيلم، لكنها في نفس الوقت لا تقلل من قيمته، التي لا يمكن إنكارها.

عشرين

مرثية الحياة

جميعناً كمزمل، نعلم أننا سنموت، صحيح أننا لا نعلم التوقيت، لكننا مثله، نضيع وقتنا بالتفكير في نهاية الحياة بدلاً من أن نستمتع بها، وبذلك، تصبح حياتنا عبارة عن مرثية حزينة، لكنها مرثية تتلي على الأحياء بدلاً من الموتى، وفيلم "ستموت في العشرين"، هو التجسيد البصري والرواية السينمائية لهذه المرثية.

اقرأ أيضا

بطرحة سوداء.. صفية العمري على السجادة الحمراء في الجونة

وصلة غزل بين منى زكي ومينا مسعود والأخير يتساءل: أين حلمي؟!

ستموت في العشرين
نرشح لكم
محمد إمام وهدى الإتربي (الصورة مصنوعة بـai) هدى الإتربي تشارك محمد إمام أولى تجاربه المسرحية في "برنس العالم" رانيا يوسف تنضم لأحمد العوضي في "سلطان الديب" صور - رانيا يوسف تنضم لـ"سلطان الديب" مع أحمد العوضي لرمضان 2027 ... ثالث عمل يجمعهما إعلان الفائزين في تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة لعام 2026 فوز "رصيف 17" و"أنيس الروح" وتنويه خاص لـOn My Behalf ... "البحر الأحمر السينمائي" تعلن الفائزين في تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة العرض المسرحي "حاجة تخوف" حين يتحول الخوف إلى سيمفونية إبداع: مسرحية "حاجة تخوف" تواصل التألق بخلطة تجمع الأصالة بالمستجدات الفنية والبهجة المسرحية الفنانة روجينا في برنامج "ٍبوت لايت" روجينا: بغير شكلي حسب الدور ... وعندي مسلسل 15 حلقة في رمضان ريهام عبد الغفور فيديو - ريهام عبد الغفور بعد إحالة المتهم بتصويرها خلسة للمحاكمة: كان يوم إسود يوم ما التليفونات بقى فيها كاميرات بوستر فيلم Focker-In-Law عودة مرتقبة لروبرت دي نيرو وبن ستيلر في "Focker-In-Law" نوفمبر القادم عرض فيلم Bunker بمهرجان تورنتو خافيير بارديم وبينيلوبي كروز يواجهان أزمة زوجية في ملجأ "Bunker" بمهرجان تورنتو فيلم End of Oak Street End of Oak Street .. مغامرة داخل الضواحي السكنية بروح نوستالجيا أفلام الديناصورات الكلاسيكية عصام عمر عصام عمر يبدأ تحضيرات فيلمه الجديد "بيتزا" من إيطاليا مع المخرج عمر المهندس ميرهان الريس ابنة مديحة كامل فيديو - ابنة مديحة كامل: والدتي توفيت بهبوط حاد في الدورة الدموية مش ورم .. وشافت حادث عمر خورشيد بعينها أحمد حلمي أحمد حلمي: المسرح تجربة مختلفة وبحب الشغل مع حمدي الميرغني وليد فواز خاص - وليد فواز ينضم لأسرة "النداهة" ... مسلسل "رعب" مع أحمد حاتم وآية سماحة فيلم I Play Rocky "نيويورك بوست": I Play Rocky فيلم "مذهل" عن سيلفستر ستالون يبهر الجمهور أحمد حلمي أحمد حلمي عن فكرة المشاركة في "سهر الليالي 2": كبرنا كلنا مبقيناش نسهر عمرو سعد عمرو سعد: أخدت حقوق أعمال لنجيب محفوظ ودفعت فلوس كتير ومش هامنني أمثل فيها قد ما تظهر للجمهور هنا الزاهد وأحمد عبد الوهاب رمضان 2027- تغيير اسم مسلسل "أرضي بجنينة" لهنا الزاهد وأحمد عبد الوهاب لتشابهه مع اسم عمل آخر فيلم Fall 2: Deadpoint 10 حقائق مثيرة من كواليس فيلم Fall 2: Deadpoint فيلم شارع غزة(Gaza Gatan) وثائقي طويل ومحوري للمخرج محمد خميس شارع غزة (Gaza Gatan) ... الإيقاع الذي لا ينكسر للحياة لوسي لوسي: بفكر في الاعتزال والقرار هاخده بعد رمضان
أهم الأخبار
17 صورة - أحمد سعد يشارك جمهوره أجواء حفله الأخير في أبوظبي حفل أحمد سعد في أبو ظبي
محمد إمام وهدى الإتربي (الصورة مصنوعة بـai) هدى الإتربي تشارك محمد إمام أولى تجاربه المسرحية في "برنس العالم" هيفاء وهبي في حفل الساحل هيفاء وهبي تتصدر أجواء الساحل الشمالي.. «ميجا هيفا» يشعل حفلًا كامل العدد رانيا يوسف تنضم لأحمد العوضي في "سلطان الديب" صور - رانيا يوسف تنضم لـ"سلطان الديب" مع أحمد العوضي لرمضان 2027 ... ثالث عمل يجمعهما بهاء سلطان ورامي جمال ومصطفى كامل في المملكة العربية السعودية مصطفى كامل ورامي جمال وبهاء سلطان يجتمعون على مسرح عبادي الجوهر أرينا
احدث الألبومات
منذ 6 ساعات حفل أحمد سعد في أبو ظبي 17 صورة - أحمد سعد يشارك جمهوره أجواء حفله الأخير في أبوظبي منذ 9 ساعات هيفاء وهبي في حفل الساحل هيفاء وهبي تتصدر أجواء الساحل الشمالي.. «ميجا هيفا» يشعل حفلًا كامل العدد منذ 22 ساعة بهاء سلطان ورامي جمال ومصطفى كامل في المملكة العربية السعودية مصطفى كامل ورامي جمال وبهاء سلطان يجتمعون على مسرح عبادي الجوهر أرينا منذ 23 ساعة جيسيكا حسام الدين #شرطة_الموضة: جيسيكا حسام الدين بفستان أسود مزين بتطريز يدوي باللون العاجي والذهبي والفضي
احدث الفيديوهات المزيد
ليالي عمر تطرح "العين قسمتنا اتنين" ثاني أغنياتها مع "روتانا" منذ 4 أيام راغب علامة يطرح "جنون" منذ 6 أيام "الليل وأخره" .. أبو يطلق أول فيديو كليب يجمعه بـ حنين الشاطر منذ 7 أيام حمادة هلال يطرح كليب "يا ناسينا" منذ 9 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا