قبل تكريمها في الدورة 34 من "الإسكندرية السينمائي".. أبرز 10 أفلام في مسيرة نادية لطفي

قبل تكريمها في الدورة 34 من "الإسكندرية السينمائي".. أبرز 10 أفلام في مسيرة نادية لطفي

نهال ناصر | في الأخبار،سينما وتلفزيون،المجلة،مهرجان الإسكندرية السينمائي 2018 تاريخ النشر: الأحد ، 30 سبتمبر 2018 - 15:38 | آخر تحديث: الأحد ، 30 سبتمبر 2018 - 15:38
ملصق الدورة 34 من مهرجان الإسكندرية لدول البحر المتوسط ملصق الدورة 34 من مهرجان الإسكندرية لدول البحر المتوسط
تبتسم حين ترى شعار الدورة الـ 34 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، وهو مزين بصورة الفنانة نادية لطفي، التي تحمل الدورة اسمها تكريما وتقديرا لها.

يكثر الحديث دائما عن أن تكريم الفنان يأتي متأخرا بعد رحيله، لكن هذا العام يكرم المهرجان فنانة قديرة قدمت للسينما أعمالا متنوعة راسخة في أذهاننا.

وقبل انطلاق الدورة الـ 34 من المهرجان، وتكريم نادية لطفي، نلقي الضوء على أبرز 10 أفلام في مسيرة نادية لطفي السينمائية التي تخطت الـ 80 فيلما.

في البداية اختارت نادية لطفي 3 أعمال لتعرض لها خلال المهرجان وهي: "قاع المدينة" و"السمان والخريف" و"قصر الشوق".

وجاء اختيار نادية لطفي لهذه الأفلام لأنها تمثل نقلات نوعية في مسيرتها الفنية، وفي كل دور قدمته بأداء مختلف وراقي.

ولنادية لطفي في قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية، 6 أفلام هي: "المومياء" و"الناصر صلاح الدين" و"الخطايا" و"السمان والخريف" و"المستحيل" و"أبي فوق الشجرة".

في كل فيلم من الأفلام الـ 6 الموجودين في القائمة، نجد أداء متميز من نادية لطفي، إذ لم تظهر سوى 3 دقائق في فيلم "المومياء" لكنها استطاعت التأثير على المشاهد بتعبيراتها وتمكنها من الشخصية.

وشخصية "لويزا" الفتاة المحاربة في صفوف الحملة الصليبية في فيلم "الناصر صلاح الدين" التي تمتلك قلبا رقيقا وتقع في حيرة ما بين حبها لجندي عربي، وعدم موافقتها على بعض ما يحدث من جانب الحملة الصليبية.

وفيلم "الخطايا" وقصة الحب بين "سهير" و"محمود" وصراعهما لكي يتمكنا من التواجد سويا.

وفي "فيلم السمان والخريف" نرى شخصية فتاة الليل، وتغيير كبير في شكل نادية لطفي، فلا نجد وجه الفتاة الرقيقة الحالمة ذات الشعر الأصفر، بل ملامح فتاة جريئة بشعرها الأسود الطويل وماكياجها الحاد.

وفي مسيرة نادية لطفي أفلاما أخرى نجد الجمهور مرتبط بها منها فيلم "النظارة السوداء" وشخصية الفتاة من أسرة ارستقراطية لا هدف في حياتها، كل ما تفعله هو السهر وتخبئ نفسها خلف نظارة سوداء، إلى أن تتعرف على شاب يعطيها معنى لحياتها ويغيرها، واستطاعت نادية لطفي في هذا الفيلم تجسيد دور الفتاة التي تتحول من مجرد شابة لا فائدة من حياتها إلى واحدة تهتم بمن حولها.

مسيرة مليئة بالأعمال الفنية الناجحة، في كل دور تقصمت نادية لطفي الشخصية وتوحدت معها لتشعر أنها "زوبة العالمة" و "نادية عبد الفتاح" و"لويزا" و "زينة" وغيرها من الأدوار.

اقرأ أيضا:

نادية لطفي تتصدر ملصق الدورة الـ 34 لمهرجان الإسكندرية السينمائي

مؤتمر صحفي لإعلان تفاصيل الدورة الـ 34 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط

comments powered by Disqus

نهال ناصر

9/30/2018 3:38:54 PM

https://www.filfan.com/

2004-2018 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"