نور الشريف في "آخر الرجال المحترمين"
الحب نوعان لا ثالث لهما، الأول من أول نظرة، وآخر قائم على الاقتناع والمناقشة والتفكير العميق، وحبي لفيلم "آخر الرجال المحترمين" ينتمى للفئة الثانية، فهو ليس فيلما كوميديا تضحك مع انطلاق لقطاته الأولى فتظل ممتنا لصناعه للأبد، وليس فيلم أكشن وإثارة يجذبك وأنت في مقعدك بالسينما فتظل تتذكر تلك اللحظات فتدفعك لمشاهدته للمرة الثانية أو حتى العاشرة، لكنه فيلم يحتاج لمشاهدات متتالية قبل أن تترسخ بداخلك فلسفة صناعه .
"آخر الرجال المحترمين" لم يحقق نجاحا جماهيريا، لا أعرف السبب، لكن دعني أتخيل أن صديقا لأحد متفرجي عام 1984 قال له أن الفيلم يدور حول طفلة تتوه في حديقة الحيوان وهي في رحلة مدرسية، ويظل أستاذها يبحث عنها بدأب، ربما خوفا من المسئولية، حتى يجدها بعدما يتعاون معه الكثيرون، أنا كمتفرج لماذا سأقف أمام شباك التذاكر كي أرى فيلما عرفته نهايته واطمأنيت أن "نسمة" عادت لأبيها في النهاية؟ .

ما سبق كما ذكرت هو تخيل شخصي لسبب عدم نجاح الفيلم جماهيريا، لكن أسباب استمراره وصموده ودخوله معنا في هذا الملف تأتي لكم فيما هو آت من سطور.
بالتأكيد لم يكن وحيد حامد وهو يكتب هذا الفيلم ويرشح سمير سيف لآخراجه، يتصور أن "آخر أيام الحضارة" كما وصفها الأستاذ فرجاني "نور الشريف" في الفيلم كانت أفضل بكثيرا عما هي عليه الآن وما قد نذهب له لاحقا.
كتب وحيد حامد هذا الفيلم منطلقا من فكرة أن الإنسان مسئول عن كونه إنسانا في المقام الأول، وفرجاني لم يكن يبحث عن الطفلة خوفا من المسئولية كمدرس كان بإمكانه إلقاء اللوم على المشرفين "محمد التاجي وسناء يونس" وتوزيع التهمة على عدة أطراف، ولكن لأن هناك نفسا بشرية ربما تعاني الآن ويجب إنقاذها .

فرجاني في رحلته لاستعادة نسمة، قال لنا عبر سيناريو وحيد حامد وكاميرا سمير سيف أن البشر رماديون، والتعامل معهم كأبيض أو أسود فقط مرهق للغاية، وأن حماية الإنسان من الوصول لقمة الغضب هي حماية لباقي الناس الذين قد يتضررون من غضبه ووقتها لن تعود عقارب الساعة للوراء .
نزع فرجاني فتيل الفتنة، وعاد الكل سعيدا من حيث جاء، وجلس هو على سلالم برج القاهرة جلسة لالتقاط النفس وإعادة الحسابات، جلسة أظنها كانت موجهة لمن سيشاهد الفيلم أيضا، أن يتأمل كل منا في قواعد حياته الثابتة التي يجب أن تتغير مع التشبث بقاعدة وحيدة هي أن الإنسان يجب أن يحافظ على قيمة هذه الصفة، قيمة الإنسانية الخالصة .
ربما أطلق صناع الفيلم اسم "آخر الرجال المحترمين" على الشريط لأن تلك الفترة شهدت بالنسبة لهم متغيرات أخلاقية وقيمية جعلت فرجاني هنا هو آخر الرجال المحترمين، لكن الفيلم نفسه أثبت أن هناك محترمون أخرون، موظف الفندق "أحمد راتب"، المعلم برغوث "علي الشريف"، ضابط الشرطة "رشوان سعيد" كلهم شاركوا في انقاذ "نسمة" وإن ظهروا في بداية الأحداث غير مكترثين، عدم الاكتراث هنا داء يصيب الإنسان عندما يفقد الأمل في ممارسة إنسانيته، لكن الأمر يختلف تماما عندما تأتيهم العزيمة من رجل مثل فرجاني، الذي أظنه يستحق أن يصبح "أول الرجال المحترمين" فهو لم يكن آخرهم فلا يخلو زمن من رجال محترمين حتى وإن طغى على الساحة أبناء "طحيمر العفش".
لينا صوفيا تنضم لأسرة فيلم "ويك إند"
سعيد رمزي: أزياء مي عمر في "الست موناليزا مرت بالعديد من المراحل لتناسب شخصيتها من الحالمة للمقهورة لسيدة الأعمال
"صحاب الأرض": جدلية الاشتباك الابداعي الدرامي وسقوط النص في الاشتباه الإعلامي التوجيهي
"برشامة" يتصدر إيرادات أفلام العيد بـ19 مليون جنيه
مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكشف عن بوستر دورته العاشرة
عمرو محمود ياسين يرد على جدل تغيير نهاية "وننسى اللي كان": هبدة كل سنة
دنيا سامي: مكنتش متخيلة النجاح اللي عملته اللهجة اللبناني في "النص التاني" واتخضيت من ردود الفعل
باسم سمرة عن "عين سحرية": معندناش ميزانية اتعملت عشان لجان السوشيال ميديا
سينتيا خليفة عن منع عرض فيلم "سفاح التجمع": زعلانة على مجهود فريق العمل
هل يتم تقديم جزء ثان من "عين سحرية"؟ باسم سمرة يجيب
الرقابة على المصنفات الفنية تكشف سبب سحب "سفاح التجمع" من السينمات
جومانا مراد: كواليس "اللون الأزرق" كلها حب.. والعمل خرج بشكل يليق بالجمهور
سعيد رمزي: اشترينا لكريم فهمي في "وننسى اللي كان" ملابس من الوكالة ... وشخصية "لاريسا" فاجأتني قبل التصوير بأيام
مسلسل "إفراج" الحلقة الأخيرة.. عمرو سعد ينتقم من حاتم صلاح ويتزوج تارا عماد
سعيد رمزي يكشف لـ FilFan.com تفاصيل أزياء ياسمين عبد العزيز في "وننسى اللي كان": اعتمدنا على مصممين عالميين وجبنا لبس من تركيا وإيطاليا
الحلقة 29 من "على قد الحب" ... مريم تسترد شركتها والشرطة تقبض على سارة
مقتل ريم مصطفى بعد انكشاف مخططاتها السرية في "فن الحرب"
درة تواجه المرض والخيانة وتطلب الغفران فى "علي كلاي"
مسلسل إفراج الحلقة 29.. عمرو سعد ينقذ نجله وحبيبته من قبضة حاتم صلاح
نهاية صراع حمادة هلال مع الجن.. تفاصيل الحلقة الأخيرة من "المداح 6"