FilFan.com
FilFan.com تاريخ النشر: الثلاثاء، 16 يونيو، 2015 | آخر تحديث:
شريف منير يستعيد موهبته القديمة في عزف الدرامز

حل الفنان شريف منير ضيفًا على الفنانة إسعاد يونس في حلقة الاثنين من برنامجها "صاحبة السعادة" على فضائية CBC، في حلقة كانت تدور حول ذكريات الطفولة والشباب للفنان الشهير.

وعن ذكرياته القديمة قال: "ماما كانت تقرصني من لباليبي، وهذه تعبيرات كانت في كل البيوت، وهذه الأيام أخرجتنا وأخرجت ناس أقوى" مؤكدًا أن النداء الرسمي للأمهات زمان كان يا "صرمة"، ومن أسوء الموضات التي مرت عليه في حياته هي السبعينيات، حيث كان يرفع البنطال حتى صدره العلوي، قائلا: "كانت موضة مالهاش حل، وكان حلم حياتي أن يكون لدي سوالف طويلة كما كانت الموضة، ولكن لم يكن لدي ذقن حينها".

وقال شريف منير إن إسعاد يونس كان لها دور كبير في بداية مشواره الفني إن لم يدخل استديو من قبل، حتى قابلها في مسلسل "وتفضلوا بقبول الحب"، مشيرًا إلى أن تصوير جزء من المسلسل كان في البداية بالإسكندرية وتاه في الطريق، ثم حدثت الرحلة من مصر إلى تونس، واصفًا هذه الرحلة بالأكشن، لأنه سافر الرحلة على ثلاثة أيام، وكان حينها طالب بفنون مسرحية، ولم يكن معه شهادة تجنيد.

اقرأ أيضًا- بعد الصلح بينهما.. شريف منير: شيرين حبيبتي
شريف منير يدافع عن مراسلة ONTV
ماذا كان رد فعل شريف منير بعد اعتذار شيرين عبد الوهاب؟
قراء FilFan.com: شيرين اعتذرت لشريف منير خوفا من الحبس فقط

وتابع: "منعوني من السفر رغم أن لدي تصوير 3 حلقات على 6 مشاهد، وطلب مني الضابط الذهاب للتجنيد حتى أحضر الشهادة، وأخذ الفنانون حقائبي لتونس، وذهبت إلى التجنيد وأحضرتها خلال يوم واحد وحدي، والله سهل لي الأمر، وذهبت في اليوم الثاني إلى تونس، وجلست بالإستديو لأحفظ جملتين فقط خاصين بدوري، وحينها لم أدخل بلاتوة من قبل، وترددت حينها، ثم جاءت لي إسعاد يونس، وكنت مرعوب حينها بشدة، وكانت أزمة رهيبة جدا لي".

وفاجأته إسعاد يونس بأن جلبت له "فلاية" -مشط ذو أسنان رفيعة كان يستخدم قديمًا لمحاربة القمل- فقال لها شريف منير: "إحنا مدرستنا مكانش فيها قمل ولا صئبان خالص، احنا في ابتدائي كان في اهتمام بأشياء كثيرة جدًا من ضمنها أن يتم وزننا كل فترة، والتطعيم، والنظافة الشخصية".

وشرح شريف موقفًا كان يحدث خلال بداية السنة الدراسية: "كان يدخل الأخصائي الطبي ليقول (يلا يا ولاد كيعانكوا على الديسك)، فنضع الكوع على الديسك، فيدخل موظفون من وزارة الصحة بحوزتهم بودرة DDT التي كانت تستخدم لقتل الحشرات، ويضعوها لنا في أكمام المريلة، وفي ظهورنا، لذلك كان من المستحيل أن يصاب أحدنا بانتشار القمل في رأسه".