خاص- ملخص اليوم الرابع من الدورة الـ 40 لمهرجان القاهرة السينمائي

خاص- ملخص اليوم الرابع من الدورة الـ 40 لمهرجان القاهرة السينمائي

إنجي سمير | في الأخبار،المجلة،مهرجان القاهرة السينمائي 2018 تاريخ النشر: الأحد ، 25 نوفمبر 2018 - 2:45 | آخر تحديث: الأحد ، 25 نوفمبر 2018 - 2:45
أحمد مجدي وصبا مبارك أحمد مجدي وصبا مبارك
شهد اليوم الرابع في الدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائي العديد من الفعاليات بين الأفلام والندوات.

يقدم لك FilFan.com في السطور التالية أبرز ما حدث من فعاليات اليوم الرابع:

- على الرغم من حالة التنظيم الشديد التي تتبعها إدارة مهرجان القاهرة السينمائي في حجز التذاكر وتنظيم دخول الحضور لقاعات العرض، إلا أنه يبدو وجود خلل لا يزال يحيط بطريقة حجز التذاكر الإلكترونية، حيث نجح أحد الحضور في حجز تذكرتين لفيلم واحد "جريمة الإيموبيليا" الذي سيعرض اليوم، دون أن يلتفت العاملون المشرفون على حجز التذاكر أن صاحب الكارنية قد سبق له الحجز من شباك آخر، وهو ما يشير إلى عدم اتصال أنظمة الحجز ببعضها مما يسهل عملية اختراقها بسهولة.

- أزمات حجز التذاكر لم تنته عند هذا الحد فحسب، ولكنها امتدت لحرمان بعض الحضور من دخول الفيلم بإدعاء أن جميع تذاكر الحفل قد نفدت، قبل أن يحضر آخرون لحجز الفيلم فيحصلون على التذاكر، مما يعني أن هناك تضارب وعدم وضوح حول مسألة بيع التذاكر ونفادها، خاصة أن بعض الأفلام التي تنفد تذاكرها يفاجأ الحضور عند دخول الفيلم بوجود مقاعد شاغرة.

- حاز العرض العالمي الأول للفيلم المصري "الكيلو 64" ضمن برنامج "آفاق السينما العربية"، للمخرج أمير الشناوي في أولى تجاربه الإخراجية، على إعجاب الجمهور بحضور المخرجين تامر محسن، وأمير رمسيس، وشريف البنداري، وأيتن أمين، ومحمد حماد، والمؤلفين مريم نعوم، وهيثم دبور، ود.ميرفت أبو عوف، د.مصطفى الفقي بالإضافة إلى الفنانة مي الغيطي.

ويروي العمل قصة "وائل" شقيق أمير الشناوي، حديث التخرج من كلية صيدلة، لكنه قرر التمرد على العمل في مجاله، واتجه لتجربة سبق لوالده أن خاضها وفشل فيها، وهي استصلاح أحد الأراضي الزراعية، ليرصد أمير الشناوي تجربة شقيقه وائل ومحاولاته إنجاح المشروع خلال عامين ليتعرض لخسائر مادية كبيرة، نظرا لعدم وجود عدالة في المكسب الأمر الذي دفعه لأن يترك حلمه الذي تمنى أن ينجح، لكنه لم يعود للصيدلة، حيث اتجه للعمل في إحدى شركات الاستثمار الزراعي.

ومن جانبه قال أمير الشناوي مخرج العمل خلال الندوة التي عقبت عرض الفيلم إنه عمل على الفيلم لفترة طويلة مع أشقائه وائل بطل العمل، والمخرج كريم الشناوي الذي تولى مسئولية الإنتاج، وعندما شرع في تصوير بداية المشروع كان يرى أن مستقبله سيكون مختلفا عن والده وأن هناك نهاية سعيدة، لكنه لم يتوقع أن يقرر وائل إغلاق مشروعه ويعمل في الاستثمار الزراعي فرغم أن النهاية حزينة إلا أنها تحمل إصرارا.

بينما قال وائل الشناوي بطل العمل إنه شرف كبير له عرض تجربته خلال فعاليات مهرجان كبير مثل القاهرة السينمائي، موجها الشكر لشقيقه لتوثيق هذه التجربة معتبرا نفسه محظوظا لكون شقيقه مخرجا، موضحا أن هناك تجارب أخرى أصعب منه لا أحد يعرف عنها شيئا، مشيرا إلى أن هذا العمل إهداء منه لأشخاص كثيرة مثله كان لديهم طموحات ولديهم قصص أصعب منه وتدمرت أحلامهم.

وأشار إلى إن فكرة إحياء مشروع والده هو الاستفادة من اخطاؤئه، حيث عمل لمدة 3 أشهور مع زملائه وجمعوا أموالا لإنجاز المشروع وتحقيق حلمهم حتى لو لم يتم اكتماله، مؤكدا أنها مغامرة كبيرة بدأت باستصلاح فدانين، وكانت مشكلة الزراعة أن كيلو الخيار يكلف 14 جنيه وبعد أسبوعين يكلف 2 جنيه، وهذا ما يحاول ضبطه من عمله الجديد في الاستثمار الزراعي حتى لا يتعرض المزارعون للخسارة.

- كما عرض الفيلم التسجيلى "فى ستوديو مصر" للمخرجة منى أسعد، ضمن قسم العروض الخاصة على مسرح الهناجر، الذي تبلغ مدة عرضه 90 دقيقة، حيث يسجل تجربة اثنين من المستثمرين المصريين، كريم جمال الدين وعلي مراد ملاك "شركة إكسيل"، اللذين قررا فى عام 2000 تأجير مؤسسة "استوديو مصر" التى تم تأسسها عام 1935 على يد الاقتصادى المصرى طلعت حرب، بعدما قررت الحكومة خصصة قطاعات كبيرة تمتلكها الدولة.

والفيلم رصد المعاناة التي واجهها الاثنان مع البيروقراطية الحكومية، وعدم تقدير التراث السينمائى، وكيف أعطت الدولة مبنى كاملًا مليئًا بشرائط الأفلام، ولم تهتم بقيمتها فى وقت كانت تحاسب فيه المستثمرين على أثاث الاستوديو المتهالك.

عقب عرض الفيلم قالت منى أسعد مخرجة العمل، إن فكرته جاءت قبل أن يهاجر أحد الأفراد الذين شاركوا فى تأسيس شركة "إكسيل" للمونتاج، والذين أسهموا فى تأسيس استوديو مصر الجديد، مضيفة أنها بدأت تصوير جزء من الفيلم فى أثناء تسلم الشركة "استوديو مصر" فى عام 2000، وكان التصوير مجرد توثيق لما يحدث وليس بهدف تقديم فيلم كامل عنه، ولكن شاءت الأقدار أن يتم استكمال العمل فيه خلال السنوات الماضية.

- وشهد العرض الأول للفيلم الروسي "البجعة الكريستالية" حضور جماهيري كبير والذي يشارك في المسابقة الدولية وعقب عرض الفيلم أدارت الناقدة ماجدة خيرالله ندوة بحضور مخرجة الفيلم داريا زوك.

وقالت مخرجة الفيلم داريا زوك إن عرض "البجعة الكريستالية في سبتمبر الماضي ببيلا روسيا شهد نجاحا كبيرا وردود فعل كبيرة رغم برودة الجو، كما عرض أيضا في أوكرانيا، ومن المقرر عرضه في روسيا خلال الأسبوعين القادمين، حيث وجدت بعض الصعوبة في البداية في إيجاد تمويل فلجأت لإنتاج خارجي مثل المانيا والولايات المتحدة، وجاءت بيلا روسيا وساهمت ببعض الدعم.

وأضافت داريا أن بالرغم من أن أحداث الفيلم تدور في التسعينات من القرن الماضي إلا أن الأحوال في بيلا روسيا لم تتغير كثيرا خلال العشرين سنة الماضية، فليس كل إنسان في روسيا لديه رغبة التغيير والهجرة لأمريكا، فهناك أشخاص مازالوا متمسكين بالبقاء.

- كما عرض فيلم "التل الحزين" في المسرح الصغير، حيث أعرب مخرجه جويرمو دي أوليفيرا عن سعادته بتلك التجربة التي استغرقت أكثر من ثلاث سنوات في التصوير، على الرغم من أنه كان يعتقد أنه سينتهي من تصوير الفيلم في ثلاث أسابيع.

وأوضح أنه كان يرغب في توثيق حالة استعادة مكان المشهد الشهير الخاص بالمقبرة الجماعية في الفيلم الشهير "الطيب والشرس والشرير "، والذى تحول بعد ذلك إلى محمية طبيعة، مؤكدا أنه فور علمه بأن هناك رغبة من بعض الأشخاص في أن يستعيدوا أبرز تلك الأماكن التي تم تصوير الفيلم فيها ، قرر أن يسافر إلى أسبانيا ليرصدها، وكان يعتقد أنه بإمكانه أن ينتهى من التصوير في وقت قريب لكنه استغرق ثلاث سنوات، وحتى الآن مازالت عملية التنقيب في المقبرة مستمرة إلى أن يصلوا إلى العدد الأصلي للمفقودين وهو 5 آلاف شخص.

- شهد العرض العالمي الأول للفيلم المصري "لا أحد هناك" المعروض ضمن مسابقة "أسبوع النقاد" للفنان أحمد مجدي في أولى تجاربه الإخراجية، انتقاد من بعض الحضور لأنه يحمل قدرا كبيرا من الغموض.

وكان العمل بحضور بطل العمل أحمد مجدي وزوجته، ووالده المخرج مجدي أحمد علي، و الفنانة صبا مبارك، وأحمد داوود، وهايدي كرم.

ومن جانبه قال أحمد مجدي بطل ومخرج العمل في الندوة التي أقيمت عقب عرض الفيلم إنه فنان ومخرج متحرر وكان من السهل أن يقع أي فنان في فخ أن يقدم ما يلقى إعجاب الجمهور ولكن هذا بالنسبة لأي مخرج عادي وليس مخرجا يريد التعبير عن ذاته، مشيرا إلى أنه أراد من تسمية الفيلم بهذا الاسم هو رغبته في أن يعكس الفراغ والخوف داخل الناس.

وأضاف أنه رفض الاستعانة برأي أي شخص حول السيناريو وكان في مقدمتهم والده المخرج مجدي أحمد علي، قائلا: "كنت أعي جيدا ماذا أريد من الفيلم، وكنت أدعي أنني استمع لآراء أصدقاء لي ولكنني لا أعمل بها".

اقرأ أيضا

بالصور- زوجة أحمد مجدي تسانده في عرض فيلمه "لا أحد هناك" بمهرجان القاهرة السينمائي

"الحلم البعيد" يرصد الواقع الأليم للمصريين في شرم الشيخ بالقاهرة السينمائي

comments powered by Disqus

إنجي سمير

11/25/2018 2:45:59 AM

https://www.filfan.com/

2004-2018 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"