أحمد خالد توفيق
رحل العراب وانتهى مشوار الدكتور رفعت إسماعيل للأبد، وغادر الكاتب أحمد خالد توفيق عالم يوتيوبا المظلم.
تركنا الكاتب والروائي أحمد خالد توفيق مساء الإثنين 2 أبريل عن عمر 55 عاما، تاركاً وراءه إرثاً أدبياً استطاع من خلاله أن يؤثر في جيل بأكمله ويخلد اسمه في نفوس متابعيه ومحبيه.
لكن ما سر اخنلاف كتابات الراحل أحمد خالد توفيق عن غيره من الكتاب، وكيف استطاع أن يؤثر بشكل كبير في جيل كامل بهذه الأعمال جعلت قراءه يطلقون عليه لقب "العراب" أو God Father؟
في السطور الأتية توضع 4 أسباب في محاولة للإجابة عن هذه الأسئلة، وعن سر تميز أعمال أحمد خالد توفيق التي جعلت الشباب يعود للقراءة من جديد:
1- أحمد خالد توفيق من القلائل الذين برعوا في كتابة روايات الخيال العلمي وقصص الرعب فأصدر أكثر من سلسلة قصصية مثل "ما وراء الطبيعة" والتى كان يتابع أعدادها القراء بشغف وينتظروا صدورها، كما أن اتسمت كتاباته توفيق بسهولة السرد، فكان يرى أن الكتابة لا يجب أن تعذب القارى أو أن تشعره بالهزيمة أو الفشل.
2- كان الراحل دائماً مشغولا بمجتمعه وبقضايا الشباب وصور بعضا من أزماته في كتاباته، وكان يعبر عنهم وعن طموحاتهم وأنهزاماتهم، فكان بمثابة لسان لجيل كامل، فكان دائماً يقول أنه فخور أنه يكتب لهم، ولم تكن كتابته لهذا الجيل، تعد مرحلة انتقالية في حياته، بل هي المرحلة الأساسية والتي لا يريد التخلي عنها، هو يكتب لهم لأنهم هم الذين يستطيعون إحداث التأثير في المجتمع، وليس الشيوخ العواجز.
3- يعتبر أحمد خالد توفيق أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب، والأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي، ومن اهم رواياته "يوتوبيا"، "نادي القتال"، "موسوعة الظلام"، "قصاصات قابلة للحرق"، وخلق من قراءه كُتاب لهم أسمهم في عالم أدب الجريمة والقصص البوليسية.
4- استطاع أن يمزج بين الطب والأدب، فبجانب متعة كتاباته وجد فيها الشباب والقراء المعلومات المختلفة المثيرة المبنية على سبب علمي أو طبي، وكان أكر ما يسعد الراحل أحمد خالد توفيق كمات قال في أخر حواراته عندما يجيب أحد الشباب على بعض الأسئلة العملية التى أكتسبها من كتاباته.
اقرأ أيضاً
السينما في حياة الراحل أحمد خالد توفيق أسمى الفنون وهذا تعريفه لأفلام الرعب ورأيه في صناعة السبكي
بالفيديو- أحمد خالد توفيق في آخر حوار أجراه: كتبت من أجل العلاج النفسي ولهذا السبب ألفت "ما وراء الطبيعة"
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب