ماجدة الرومي
اعتذرت المطربة اللبنانية ماجدة الرومي عن حضور فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.
وحرصت ماجدة على تسجيل كلمة مصورة، يتم عرضها للجمهور فى حفل الافتتاح، وبررت اعتذارها للمنتج جابى خورى لانشغالها بارتباطات فنية.
وكشفت الرومي عن سبب اعتذارها وهو عدم رغبتها في مشاهدة فيلم "عودة الابن الضال"، ضمن أفلام التكريمات حيث يخصص المهرجان برنامجا حافلا بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل المخرج العالمى يوسف شاهين، ويضم عرض عدد من أفلامه ومعرض صور لحياته.
وقالت ماجدة: "كيف، معقول يحدث بالحياة أن الفيلم الوحيد الذى صورته بحياتى رغم كل حبى للسينما، وما قدمه من مشاهد عن الحرب فى لبنان، يصير بعد ذلك نبوءة لتلك الحرب؟، كيف من الممكن أن يحدث بالدنيا أن نفس ما عشته فى الفيلم وشاهدته بعينى وقمت بتجسيده ضمن أحداثه، أن يتحقق بعد ذلك على أرض الواقع فى حرب لبنان؟".
(شاهد صور الحفل)
وتابعت: "نفس العائلة التى شاهدتها تقتل بالفيلم، شاهدت مثلها عائلات لبنانية من كل الطوائف تقتل بحرب لبنان، وشهد على الاستنزاف والخراب والدمار، وشهد على لبنان الحلو كيف يدمر ويشل نهار بعد نهار، شهد على أعمال كبيرة كسرت على صخرة الواقع بشخصيات عقدنا عليهم آمال كبيرة وانكسرت آمالنا".
وأضافت: "ومثل عودة الابن الضال حينما ودعنا الفنان الكبير محمود المليجى أنا وهشام سليم بنهاية الفيلم، شاهدت شعب لبنان بأكمله يودع أولاده أو أشقاءه أوآباءه، وسط بحر الدم، المهم أن ينجو من جهنم التى كنا نعيش فيها، وأنا كنت شاهدة على بطولة هذا الشعب الذى تحمل ما لم يستطع أى إنسان تحمله، وكان يصر على الحياة رغم الموت الذى كان يعيشه يوما بعد يوم".
وواصلت "أحكى كل ذلك حتى أشهد لنبوغ المخرج القدير يوسف شاهين وإبداعه وقراءته المذهلة لمجريات الأمورالتى صارت فيما بعد، ووقتها لم يكن يفكر شاهين فى مصر فقط، ولكن كان يفكر فى الذى يعيشه الشرق بأكمله، وكان دائم التفكير فى المؤامرات واللعبة السياسية التى يتم تطبيقها علينا كعرب، والسيناريوهات الجهنمية على فلسطين ولبنان والعراق، والكويت وكل ما واجهه بعد ذلك عالمنا العربى وصولا لما تواجهه سوريا واليمن اليوم، وللأسف هم يريدون تكراره مرارًا وعدم توقفه، والمطلوب دائما وفق قوانين اللعبة السياسية الدولية أن ينقسم العرب دائما إلى فريقين أحدهما قاتل والآخر يقتل، ومن يضعف يعملوا على تقويته ومن ينعم بالقوة يضعفوه، لأن الاستنزاف والخراب يجب أن يستمرا دون توقف".
وذكرت أن "الغرب دائما عيونه تطمع فى ثروات وخيرات الأرض العربية، وأن يكون الازدهار فيها ممنوعا، وهذا ما فهمته بعد مرور كل هذه السنوات عن حرب لبنان".
ووجهت "الرومى" كلمة للمصريين قالت فيها: "ولأنكم على أبواب الانتخابات أقول لكم نتمنى ونحن عاشقون لتراب مصر، أن نشاهد شعبها مثلما شاهدناه فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣، جبهة دفاع أولى عن مصر الكرامة، مصر السيادة، والاستقلال، مصر الخير، والبركة والحب، والسياحة، والحضارة، مصر العيد والفن، هيك بتمنى نراكم دائمًا، لأنكم منحتونا درسا للحرية لن ننساه أبدًا، ونتمنى أن تظلوا ملتفين حول رئاسة الجمهورية حفاظًا على هيبة مصر وكرامتها".
وبررت اعتذارها عن عدم الحضور قائلة: "اعذرونى إذا ما كنت معكم اليوم، وأنا اعتذرت للمنتج جابى خورى عن عدم الحضور لانشغالى ببعض الأعمال، وهذا غير صحيح، والحقيقة أننى لا أريد مشاهدة فيلم (عودة الابن الضال)، لأنه يهزنى بعنف، ولأن يوسف شاهين يختصر عمر لأحلام كبيرة من عمرى، حلمى بالسينما الذى تكسر، وأرى فيه أهلى، ولبنان الحلوة، وبسبب هذا الفيلم عشت الحياة على مفترق طرق بين الحياة والموت وبين القنابل والألحان، دائما كل هذه السنين عكس التيار، ويمكن أنا جيت بالحياة فى الوقت الخطأ".
وأنهت حديثها: "أختم حديثى بقول صلاح جاهين بالأغنية التى تختصر حياتى وقصة عمرى، (مفترق الطريق)... إيه العمل فى الوقت ده يا صديق، غير إننا عند افتراق الطريق، نبص قدامنا على شمس أحلامنا، نلقاها بتشق السحاب الغميق".
اقرأ أيضا
بالصور- درة تسافر مع آسر ياسين ومنى زكي وغادة عادل وحميدة إلى الأقصر
صورة وفيديو- بوسي شلبي ومحمد منير وإلهام شاهين ورانيا يوسف يسافرون إلى الأقصر
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع