اعتراف بالتحول الجنسي ودعم للمثلية... نور هشام سليم من التعاطف للهجوم

اعتراف بالتحول الجنسي ودعم للمثلية... نور هشام سليم من التعاطف للهجوم

إيمان مندور | في تقارير،حياة المشاهير تاريخ النشر: الأثنين ، 22 يونيو 2020 - 21:27
نور هشام سليم نور هشام سليم
كعادته منذ حديث والده عنه لأول مرة في برنامج "شيخ الحارة والجريئة"، أثار ظهور نور هشام سليم بالأمس الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب دعمه للشذوذ، واعترافه بأنه متحول وليس عابرا جنسيا.

نور حصد تضامنا كبيرا من الجمهور والمشاهير في البداية، خاصة عقب حديث والده عما حدث له، وأنه منذ ولادته كان متشككا في كونه أنثى أم ذكرا، إلى أن صارحه في عمر الـ 18 بأنه ذكر محبوس في جسد أنثى، فبدأت رحلة التصحيح... "بنتي نورا بقت ابني نورا، بتتحول دلوقت.. من ساعة ما اتولدت وأنا شايف جسمها جسم ولد.. كنت شاكك من أول مرة شلتها فيها.. لحد ما اعترف لي وهو في سن 18 سنة.. وكان لازم اساعده".



بعد ساعات قليلة تحول التصريح لتريند على مواقع التواصل الاجتماعي، وأجمع أغلب المتابعين على الإشادة بموقف هشام سليم ودعمه لابنه، وكذلك شجاعة الابن في مواجهة ما ليس له يد فيه.

كان ظهور الابن تليفزيونيا لأول مرة بعد التحوّل مفاجأة كبرى، حيث ظهر برفقة والده في لقاء مع الإعلامي جعفر عبد الكريم في اليوم التالي، وبدت عليه ملامح الذكورة، من العضلات المفتولة للذقن والشعر القصير والصوت الأجش، ليؤكدا أن مواجهة الأمر لم تكن سهلة في مجتمعاتنا العربية، مشيدا بدعم والده له في عملية العبور الجنسي، رغم صعوبتها نفسيا ومجتمعيا.



انتهى الأمر بإجماع أغلب المتابعين أن الأمر صعب، وواجهه الأب باحترام ودعم قوي يحسب له، كما واجهه الابن بشجاعة كبيرة، إلى أن عاد لتصدر المشهد من جديد بالأمس، بعد حديثه عن انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي في كندا، بعد اتهامها بالترويج للشذوذ الجنسي والانتقادات التي نالتها لكونها ملحدة.

"أنا قلبي متقطع على مصر، والإنسانية اللي مش موجودة فيها.. اللي راضي بيا ومش راضي بسارة حجازي وملك الكاشف يبقى منافق.. أنا مكنش عندي خلل هرموني ولا إنترسكس.. فأنا قدام ربنا اللي عملته ده غلط.. وأنتم ماشيين حبيبي يا نور.. وأعمل اللي تحبه، أنا زيي زي سارة حجازي.. واللي مش راضي بيها مش راضي بيا.. ومش عايزة عندي، جريمة سارة إيه؟! أنها بتحب البنات!!!.. أنتم مش ملايكة علشان تحكموا على الناس".



كلمات قلبت المشهد رأسا على عقب وحوّلت التعاطف الجارف، لانتقاد لاذع، لأنه اعترف بكونه ليس عابرا جنسيا وأنه تحوّل بإرادته، وأنه داعم للشذوذ الجنسي، وهو ما يتنافى مع الدين والقوانين في مجتمعاتنا العربية.

نور كان منفعلا للغاية لوفاة سارة، لكن اعترافه بما حدث وبآرائه ربما تتسبب له في مشاكل مستقبلا، نظرا لفقدانه جزء كبير من التعاطف الذي حدث في البداية... فهل يكون الأمر مجرد انفعال نتيجة حزنه على سارة؟ أم حقيقة صادمة قرر الاعتراف بها في النهاية دون الالتفات لما قد ينتج عنها من فقدان التعاطف معه؟!


اقرأ أيضا:
هاني شاكر يتحدث عن ابنته الراحلة: الدنيا ملهاش طعم


صورة- محمود حميدة من "سيوة" : وطن الشقاوات

كلمات متعلقة نور هشام سليم

إيمان مندور

https://www.filfan.com/

2004-2020 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"