محمد محمود عبد العزيز
وجه الفنان محمد محمود عبد العزيز، اعتذارا للجمهور والصحفيين ومعدين البرامج، الذين تواصلوا معه خلال الفترة الماضية بشأن الفنان الشاب الراحل هيثم أحمد زكي، والذكرى الثانوية لوالده الفنان الراحل محمود عبد العزيز.
اقرأ أيضًا: محمد محمود عبد العزيز ناعيا هيثم زكي: غلبان وحياته صعبة
أوضح عبد العزيز، خلال الفيديو الذي نشره عبر حسابه الشخصي على موقع Instagram، أنه لا يستطيع التحدث عن والده في البرامج أو مشاهدة أعماله في التلفاز، حيث قال: "مبقدرش لحد دلوقتي أتفرج على أبويا في التلفزيون أو إني أطلع أتكلم عنه".
اقرأ أيضًا: عن الله والموت والحياة... تفاصيل المكالمة الأخيرة بين محمد محمود عبد العزيز وهيثم زكي
أضاف أنه من الممكن أن يحيي ذكراهما بطريقة أخرى غير التحدث عنهما في البرامج، وهي بعمل تبرعات خيرية لهما أو لأي شخص عزيز وغالي، معلقًا: "أنا مش أول حد يعمل الموضوع دا، بس خلونا أكتر إيجابية، نعمل حاجة للخير، نلم تبرعات باسم الشخص اللي بنحبه، لعل ربنا يلحقنا بيهم على خير".
كان هيثم أحمد زكي قد رحل عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح الخميس 7 نوفمبر، عن عمر يناهز 35 عاما، إثر تعرضه لهبوط حاد في الدورة الدموية، بحسب التشخيص المبدئي، إلا أن نيابة أول وثان الشيخ زايد، أصدرت تقريرا عن الوفاة، الذي أشار إلى أن الوفاة طبيعية، وأن المتوفي عانى من متاعب صحية مساء الثلاثاء الخامس من نوفمبر، تتمثل في مغص وتقلصات أصابته نتيجة تناوله لعقاقير ومقويات العضلات، خاصة أن في هذا اليوم كان عائدًا من "الجيم"، ومرهق بسبب التمارين، وتعاطيه جرعة زائدة من العقاقير التي تسببت في إعيائه، ونقله أفراد أمن الكمباوند لأقرب صيدلية، وحقنه الصيدلي حقنتين مسكن آلام.
وبعد فحص كاميرات المراقبة في الكمباوند تبين أن هيثم زكي نزل من منزله برفقة أفراد الأمن ونقلوه إلى الصيدلية، ثم أعادوه مرة أخرى.
وكشف أفراد الأمن أن الراحل طلب منهم تركه ليرتاح، وفي اليوم التالي حاولوا الاطمئنان عليه ولكنه لم يجب، وزاد قلقهم مع حضور خطيبته وخالته، وأكدوا عدم الإجابة على الاتصالات، ليبلغوا الشرطة التي أخطرت النيابة لكسر باب الشقة، ليتم العثور على الجثمان بأرضية الحمام.
على صعيد آخر، كان محمد محمود عبد العزيز، قد شارك مؤخرًا في مسلسل "قيد عائلي" بجانب كلاً من عزت العلايلي، بوسي، ميرفت أمين، صلاح عبد الله، سيمون، وهالة فاخر، ونضال الشافعي، ومنة فضالي، ودينا فؤاد، ميرهان حسين، محمد نجاتي، سيناريو وحوار محمد رجاء وميشيل نبيل، وإخراج تامر حمزة.

صانع المحتوى خالد خليل: المحتوى البصري أصبح عنصرًا أساسيًا في جذب الانتباه
بروح الفخر والاعتزاز.. قمر تركستاني تحتفل باليوم الوطني السعودي بإطلالة تجميلية مبتكرة
نيفين الشريف: آفاق الذكاء الاصطناعي تفتح مجالات واسعة للفنانين وتغير أدوات صناعة المحتوى
بوسبوس الأمير: الهوية الفنية والثقافية تتأثر بالغناء الشعبي
ماريا شحاده تشارك في فيلم "على الهامش" بعد نجاحها كصانعة محتوى
عبدالوهاب الدخيل يجسد المعاني السامية بلفتة عفوية
عامر القحطاني يسجل حضوره في المونديال بتغطية استثنائية لكأس العالم
هند عبد الحليم: البنى ادم ربنا خلقه عشان يبتكر لما الـ AI يعمل كل حاجة يبقي الإنسان عايش ليه؟
حديث ليال بوكر يفتح النقاش حول تحديات صناعة محتوى التجميل
زياد الشاذلي: الفن يلعب دورًا مهمًا في توعية المجتمع وتعليم الناس
منى زكي تصدر بيانا للرد على أخبار الحجز على أموالها: تقدمت بطعن وفي انتظار حكم نهائي
محمد خميس: واخد قرار إني مخلفش الحياة مرهقة وظالمة ومش هجيب شخص عشان يتمرمط
هيا مرعشلي: أمي سابتني بعد طلاقها من والدي وأنا عمري 5 سنين وقابلتها فترة قصيرة قبل ما تموت
هشام جمال يحتفل بعيد ميلاد ليلى أحمد زاهر برسالة رومانسية: أنا محظوظ جدا لأني عايش حياتي معاكي
غدير الحربي تبرز التجارب الفنية في المدينة المنورة
سيف المطيري يسلط الضوء على دور منصات التواصل في التعريف بالمواهب
دكتور إسلام الدح: الفن أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي
قراءة في تجربة بندر الحرامله (أبو فهيد).. الموازنة بين الحضور الرقمي والأداء الدرامي
فيديو- مراحل تحول محمد فراج إلى "الشيخ علاء" في "لعبة جهنم"
8 معلومات عن ألكسندر ألين خطيب زينة أشرف عبد الباقي ... والدته مصرية و"البلياردو" سبب تعارفهما