الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أندرو محسن

خاص لما بنتولد ... عودة جيدة للأفلام الرومانسية؟

أندرو محسن في سينما وتلفزيون

الملصق الدعائي لفيلم "لما بنتولد" الملصق الدعائي لفيلم "لما بنتولد"

الأحد , 22 سبتمبر 2019 - 11:09 | اخر تحديث: الأربعاء , 25 سبتمبر 2019 - 10:09

لم يعد هناك اهتماما كبيرا بصناعة الأفلام الرومانسية، سواء في مصر أو السينما الأمريكية الأضخم والأكثر انتشارًا، بالطبع لا تخلو هذه الأخيرة من بعض أفلام هذا النوع، ويحقق عدد قليل منها نجاحًا مقبولًا، وإن كنا لم نعد نشاهد أعمالًا تتحول إلى أيقونات رومانسية كما حدث في الثمانينيات والتسعينيات.

في السينما المصرية الوضع أصعب إذ نشاهد بالكاد عملًا واحدًا يمكن التوقف عنده كل بضعة أعوام مثل "هيبتا: المحاضرة الأخيرة" (2016) والذي يعد أبرز الأفلام الرومانسية حتى الآن في العقد الأخير، بينما حاول فيلم ”قصة حب“ الذي عرض في فبراير من العام الحالي أن يحجز له مكانة أيضًا وإن لم يحقق نجاح أو زخم ”هيبتا“.

هكذا نجد أن فيلم ”لما بنتولد“ الذي شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثالثة ضمن القسم الرسمي خارج المسابقة هو مغامرة يجب أن نقف عندها، إذ في أثناء غلبة الأكشن والكوميديا، يقدم المخرج تامر عزت ثاني تجاربه الروائية الطويلة والذي كتبت له السيناريو الراحلة نادين شمس. فهل ينضم الفيلم إلى الأعمال الرومانسية التي ستميز هذه المرحلة؟

مسلم ومسيحية
يضم الفيلم ثلاثة خطوط تسير بشكل متوازي دون أن تتقاطع، إلا من خلال مشاهد سريعة تربط الشخصيات ببعضها. في الخط الأول نتابع أمين (عمرو عابد) الذي يعيش مع زوجته وأفراد عائلته في نفس الشقة ويعاني لتوفير احتياجات الحياة حتي يأتيه عرض للعمل في الدعارة في مقابل مادي ضخم. الخط الثاني يقدم لنا فرح (سلمى حسن) المسيحية التي تقع في حب أسامة (محمد حاتم) الشاب المسلم، مع ما تحمله قصة حب لاثنين من ديانتين مختلفتين من مشاكل متوقعة في مصر. بينما في الخط الثالث نتابع أحمد (أمير عيد) الذي يرغب في تحقيق حلمه ليصبح مغنيًا محترفًا ويقابَل بالرفض الدائم من أبيه الذي يرغب أن يعمل ابنه معه في شركته.

اختارت نادين شمس أن تقدم لنا تباينًا كبيرًا بين شخصياتها، إذ نجد أن كل شخصية من طبقة اجتماعية مختلفة، ورغم وجود جانب رومانسي لدى كل الشخصيات فإننا نجد تأثيره في الأحداث والشخصيات يختلف كما سنذكر.

يأتي الخط الخاص بفرح وأسامة في مقدمة الخطوط التي أخلصت للفكرة العامة للفيلم، الحب الذي تعيقه الموروثات أو المعتقدات، لدينا ثنائي منسجم تمامًا، يجد كل منهما في الآخر حب حياته لكن الدين يقف عائقًا بينهما، والدين هنا لا نعني به فقط المعتقد، لكن ما يحمله بالضرورة من الانتماء إلى الكثير من الشروط والأعراف الاجتماعية التي يحددها أتباع هذا الدين، والتي يصبح كسرها بمثابة جريمة مجتمعية لا تغتفر، وهو الأمر الذي حاول الفيلم معالجته بطريقة هادئة قدر الإمكان دون الإفراط في استخدام كليشيهات مكررة، باستثناء الحوار الخاص بشخصية الأم (حنان سليمان) الذي ظهرت كممثلة لشريحة المجتمع التي ترفض استمرار هذه العلاقة، إذ نجدها في أحد المشاهد تخبر ابنتها بأن يوم عيد ميلادها -الابنة- هو نفسه يوم تعرفها على أبيها الراحل، قد يكون هذا الحوار تلقائيًا في مناسبة غير متكررة عكس عيد الميلاد، ولكن أن تحكي أم لابنتها التي تجاوزت منتصف العشرينيات عن حكاية حميمية مثل هذه، فإن هذا بدا حلًا سهلًا حتى تفتح الأم حوارًا عن فكرة الارتباط بشخص من دين مختلف.

استمر تدرج قصة الحب بين الطرفين في هذا الخط بشكل سلس، لكننا عندما وصلنا إلى الأزمة الرئيسية المتمثلة في لحظة الكشف عن كونهما مختلفين في الدين، وهو الأمر الذي لا نعرفه بوضوح منذ البداية، فإننا نجد أن الموضوع يقدَّم للمشاهد بشكل عابر لا يليق بأزمة رئيسية بالنسبة للشخصيتين ومخيفة في المجتمع المصري.

لكن بالرغم من المآخذ البسيطة التي ذكرناها عن هذا الخط، فإنه يبقى الأكثر اختلافًا وتميزًا في الفيلم، وحتى إذا نظرنا له بعيدًا عن الخطين الآخرين فسنجده يطرح أزمة من النادر التعرض لها في السينما المصرية. ولا يمكن أن نذكر تميز هذا الخط دون أن نقف عند الأداء المميز من ممثليه وخاصة سلمى حسن التي تعرفنا عليها في أدوار صغيرة في أعمال مختلفة من قبل لكنها تقدم هنا مساحة أكبر تظهر فيها موهبتها.

من أسفل السلم
بعد الخط السابق، والذي يتقدم في الجودة الفنية بينما يأتي ثانيًا في ظهوره على الشاشة، يأتي خط أمين الشاب الذي يأتي من أسفل السلم الاجتماعي، متزوج ويعيش مع أمه وأخيه وجده الذين لدى كل منهم متطلباته فيجد نفسه في تحدٍ غير عادي عندما يعرض عليه العمل في الدعارة. يمكن اعتبار الميزة الأبرز في هذا الخط هي مشاهدة شاب يتعرض لهذا العرض مقابل المال، عكس المعتاد في الأفلام المصرية من تسليط الضوء على الفتيات اللاتي يعملن في هذه المهنة فقط.
لكننا في الوقت نفسه نجد أن طريقة سير الأحداث في هذه الخط منذ بدايتها يمكن توقعها. إذ يمكن استنباط كيف سيسلك أمين تجاه هذا العرض ثم ما سيلاقيه لاحقًا وكيف ستتطور الأحداث، وحتى العلاقة بينه وأفراد عائلته أيضًا لم تأت بجديد، نفس المشكلات التقليدية مع الأخ الأصغر المراهق الذي لديه متطلباته، والجد الذي يعاني من المرض ويتطلب أدوية غالية الثمن، جميعها تفاصيل مكررة شاهدناها من قبل، جعلت الخط ينطفئ تدريجيًا قبل أن تأتي نهايته التي بدت مبتورة نسبيًا أكثر من كونها مفتوحة.

اجتهد عمرو عابد في تقديم شخصية الشاب المغلوب على أمره، وقد نجح في هذا نسبيًا خاصة مع وجود ابتهال الصريطي أمامه في دور عايدة زوجته والتي كونت معه ثنائيًا جيدًا، فقد قدمت الدور بشكل مختلف عن الأداء التقليدي للفتاة الشعبية، ولم تلجأ للمبالغة في استخدام لكنة مختلفة لتبدو أقرب لهذه الطبقة بل قدمت الشخصية بشكل هادئ، حتى في علاقتها بأم أمين لم تلجأ للكليشيهات المعتادة في الأداء.

يبقى أن نشير إلى أن اختيار عمرو عابد في دور الشخص المطلوب جنسيًا من النساء كان اختيارًا غريبًا من المخرج بالتأكيد، إذ لا تتوافر في عابد المواصفات الشكلية التقليدية في الجان الذي يظهر عادة كزير نساء، وربما كان الرهان من الأساس على هذا الاختلاف ليصنع الفارق، لكن الأداء في ما يخص مشاهد عابد بعيدًا عن بيته وزوجته لم يكن بنفس المستوى بل أقل مما وضع حاجزًا أكبر في تقبله في هذه الشخصية.

موسيقى وأغاني
في الثلث الأخير من الفيلم تقريبًا يظهر الخط الثالث والأخير، الخاص بأحمد وصراعه مع أبيه. يحتل هذا الخط المساحة الأصغر في الفيلم، ودون مواربة هو الأضعف في الكثير من عناصره.

سنبدأ بعنصر التمثيل هذه المرة، لنجد أن اختيار أمير عيد لم يكن في محله على الإطلاق، وإن كان اللوم يقع على المخرج بشكل أكبر، إذ أمير المغني بالأساس كان يحتاج إلى تدريب أكثر حتى يظهر بالشكل المناسب، لكن ما قدمه هو تعبير وجه ثابت في أغلب مشاهده، قريب من التعبير الذي يقدمه في كليباته الغنائية، وإن كان تعبيره في الأغاني يرتبط بحالته وهو يغني، بينما الأمر في الفيلم ليس بنفس الصورة بالتأكيد.

لكنه لم يكن المأخذ الوحيد على هذا الخط، فإن كنا ذكرنا في الخط السابق أن الأحداث كانت متوقعة إلى حد كبير، فإننا هنا نجد الخط بالكامل مكررًا وشوهد من قبل، فتيمة الأب الذي يتحكم في ابنه ويود تحديد مصيره مستهلكة، ولم ينجح السيناريو في تقديم أي اختلاف يذكر باستثناء تفصيلة رسائل الأب لزوجته المتوفاة.

يتراجع عنصر الحب في هذا الخط إلى الحد الذي يمكن الاستغناء عنه، فنجد قصة حب من طرف واحد هو يارا (بسنت شوقي) التي تحب أحمد، وهي القصة التي لا تلعب دورًا محوريًا بأي شكل داخل الأحداث، حتى مع تشجيع يارا لأحمد على اتخاذ قرارته، إذ لا يمكن القول إنها كانت مؤثرة بشكل مباشر على اختياراته.

رغم أن الخط هو الأخير كما ذكرنا، فإن أمير عيد كان أول أبطال العمل ظهورًا على الشاشة إذ أنه منذ بداية الفيلم يشارك في الأحداث من خلال أغنياته التي تأتي لتعكس الحالة الداخلية للشخصيات، وشكل بعضها إضافة للحالة التي نشاهدها، خاصة في خط فرح، وإن كان يجب توضيح أننا لسنا أمام فيلم غنائي تأتي فيه الأغاني محل الحوار، مثلما شاهدنا في "La La Land"، لكنها بمثابة تعليق على ما شاهدناه بالفعل.

لكن المخرج تامر عزت لجأ لخيار غريب في توظيف أمير عيد، إذ يبدو كأنه شخص خارج الأحداث، بمثابة الكورَس الذي يعلق على الأحداث ولا يشارك فيها في المسرحيات القديمة، أكد هذا طريقة ظهوره في المشاهد المختلفة، إذ يظهر فجأة دون مقدمات، ولا يبدو أن أيًا من الشخصيات المحيطة به تتفاعل معه بأي شكل. هذا خيار مفهوم ومستخدم، لكن الغريب كان ظهوره في النهاية كشخصية داخل الأحداث، مما سبب ارتباك حول طبيعة ظهوره منذ البداية، فهل هو يظهر بشخصية أحمد منذ البداية، بالتأكيد لا، فكما ذكرنا كان يبدو في كل مرة خارج الأحداث، هكذا أفسد ظهور عيد في الثلث الأخير الفكرة الخاصة بكونه يعلق فقط على الأحداث، وهذا من الناحية الإخراجية، إذ كان يمكن الإبقاء على الأغاني منذ البداية دون ظهوره، أو ظهور ممثل آخر في الخط الأخير.

هكذا نجد أن فيلم "لما بنتولد" كان محاولة لصناعة فيلم غنائي ورومانسي، وجود ثلاثة خطوط كان في صالحه بالتأكيد إذ جعل المشاهد لديه أكثر من فرصة للتفاعل مع الشخصيات، وإن احتوى على الكثير من الخيارات التي كان من الممكن تفاديها بحلول بسيطة، وهكذا يمكن القول إنه محاولة جيدة لتقديم شيء مختلف في النهاية، وإن كان من الصعب أن يحتل مكانة بارزة مثل "هيبتا".

اقرأ أيضا

كل ما تريد معرفته عن "لما بنتولد" فيلم افتتاح مهرجان الجونة
بالصور- هكذا أطل الفنانون في عرض "لما بنتولد" في مهرجان الجونة

لما بنتولد
نرشح لكم
مي الغيطي فيديو - مي الغيطي: اخترت أغنية لـ "شارموفرز" في The Mummy ... وأشارك في كتابة عملين كوميديين ضياء عبد الخالق فيديو - ضياء عبد الخالق: في سنة واحدة فقدت أمي ووالدي وشقيقي ضياء عبد الخالق وزوجته المخرجة شيماء شعوط فيديو - ضياء عبد الخالق والمخرجة شيماء شعوط يكشفان كواليس ارتباطهما: مكانش معايا أتعاب المأذون الفيلم تجسيد لتجربة شخصية للمخرجته أسماء جمال الفيلم يقدم تجربة شخصية ... "الطبقة السابعة" يناقش اكتئاب ما بعد الولادة في الإسكندرية للفيلم القصير تامر حبيب تامر حبيب عن أحدث أعماله كممثل: تجربة خايف منها جدا شخصيات فيلم أسد بوسترات إسلام مبارك وإيمان يوسف ومصطفي شحاتة في فيلم "أسد" ... تعرف على شخصياتهم ريم سامي ريم سامي: "علي كلاي" كان تحدياً ... وأحمد العوضي دعمني ألفت عمر ألفت عمر: طلاقي لم يكن بسبب خيانة وبشكر طليقي ... لولا تجربتي معاه ما كنتش هبقى إنسانة ناضجة إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل انفصال إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل "انفصال" من 12 حلقة ... والعرض على إحدى المنصات كامل الباشا على بوستر فيلم أسد النجم الفلسطيني كامل الباشا تاجر عبيد في البوستر الفردي لفيلم "أسد" رامي صبري وداليا مبارك والشامي "ذا فويس كيدز" - الشامي يغرد خارج السرب ويقتنص 9 مواهب ... وداليا مبارك تراهن على الإحساس ... ورامي صبري يتريث في الحلة 3 من مرحلة "الصوت وبس" جوائز الأفلام القصيرة في مهرجان مالمو 2026 جائزتا أفضل فيلم ولجنة التحكيم تذهبان لأفلام محمد ممدوح وخالد كمال ضمن مسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان مالمو أمير صلاح الدين وسما إبراهيم ويارا جبران سماء إبراهيم وأمير صلاح الدين ويارا جبران أعضاء لجنة تحكيم أفلام الورش بمهرجان أسوان صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب أول صورة لأحمد عبد الوهاب وصبا مبارك من مسلسل "ورد على فل وياسمين" الملصق الدعائي لفيلم I Swear I Swear "أنا أسب" ... هل دوماً السبة تعيب صاحبها؟! علي قاسم تاجر عبيد ونخاسة ... تفاصيل دور علي قاسم في فيلم "أسد" رزان جمال رزان جمال بإطلالة كلاسيكية تعود إلى القرن الـ 19 في البوستر الفردي لـ"أسد" حمزة العيلي حمزة العيلي يكشف سبب غيابه عن "معكم منى الشاذلي".. ويوجه رسالة لأبطال "حكاية نرجس" المؤلف عمرو سمير عاطف يتحدث عن مسرحية "جريمة في فندق السعادة" عمرو سمير عاطف: "جريمة في فندق السعادة" كوميديا شخصيات غامة ومواقف متناقضة هاني محروس هاني محروس يعلق على استخدام "سطلانة" في المسلسل الأمريكي Malcolm In The Middle: الأغنية دي جابتلي اكتئاب
أهم الأخبار
نرمين الفقي وخالد زكي وأشرف زكي وعمرو الليثي ولميس الحديدي من بينهم ... عزاء والد الإعلامية دينا رامز بحضور نجوم الفن والإعلام عزاء والد الإعلامية دينا رامز
ميرهان حسين ميرهان حسين تداعب الكاميرا في جلسة تصوير من كواليس حفل افتتاح مهرجان هوليوود للفيلم العربي مصطفى كامل وهاني شاكر فيديو - مصطفى كامل يطلب الدعاء لهاني شاكر: حالته حرجة للغاية ... وربنا وحده قادر يشفيه منة شلبي ووالدها وفاة والد منة شلبي ... موعد ومكان صلاة الجنازة رضوى الشربيني #شرطة_الموضة: رضوى الشربيني بفستان أسود Off Shoulder أنيق .. سعره 199 ألف جنيه
احدث الألبومات
منذ 4 ساعات ميرهان حسين ميرهان حسين تداعب الكاميرا في جلسة تصوير من كواليس حفل افتتاح مهرجان هوليوود للفيلم العربي منذ 5 ساعات عزاء والد الإعلامية دينا رامز نرمين الفقي وخالد زكي وأشرف زكي وعمرو الليثي ولميس الحديدي من بينهم ... عزاء والد الإعلامية دينا رامز بحضور نجوم الفن والإعلام منذ 8 ساعات كارول سماحة كارول سماحة تخطف الأنظار بجلسة تصوير من وحي أغنيتها "مخلصة" منذ 11 ساعة مايان السيد في مهرجان هوليوود للفيلم العربي #شرطة_الموضة: مايان السيد ببدلة واسعة بتطريزات ورود من جورج حبيقة في افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان هوليوود للفيلم العربي
احدث الفيديوهات المزيد
أسرة محمد عبد الوهاب تعلن عن تقديم عمل فني يتناول سيرته الذاتية منذ يومين محمود الليثي وفتحي مصطفى كامل يجتمعان في دويتو "من صغرنا مع بعضنا" منذ يومين فنان العرب محمد عبده يحتفل بزفاف نجله بدر منذ يومين صابرين النجيلي تطرح كليب "شكلك كداب" منذ 3 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا