جينيفر أنستون
عادة ما تحاول الصحافة الأمريكية إضافة نوع من الدراما على حياة جينيفر أنستون؛ فهي المرأة المخدوعة التي خانها زوجها براد بيت وتركها من أجل الارتباط بسيدة أخرى، وهي أيضًا المرأة التي تعيش وحيدة دون أطفال وينتظر الجميع خبر حملها على أحر من الجمر، كما أنها غير موفقة في علاقاتها العاطفية، حتى أنها انفصلت أخيرا عن زوجها جستن ثيرو الذي التقطته عدسات المصورين مع نساء أخريات بعد افتراقهما بفترة قليلة.
في أحدث حواراتها مع مجلة InStyle ترد الممثلة صاحبة الـ49 عامًا، على كل هذه الدراما بصورها المتألقة وكلماتها الواثقة. وكأن لسان حالها يقول: تحدثوا كما تشاؤون، لا يزال لدي أصدقاء رائعين، ومشاريع فنية جديدة مهمة، وأحظى بشعر مثالي كما اشتهرت طوال عمري.
أجرت الحوار مولي مكنيرني، زوجة المذيع جيمي كميل، التي دعتها وجستن ثيرو إلى منزلها قبل 6 سنوات، ومنذ ذلك الوقت تربطهما علاقة صداقة جيدة.
هذه القصة ليست قصتي
"بالتأكيد هناك لحظات من عدم التوازن تمر علي، لكني أتعامل مع الأمر في مساحتي الشخصية. في حين أنني أغلب الوقت، أجلس وأضحك على العناوين السخيفة التي يزداد معدل عدم منطقيتها باستمرار... أنا أركز على عملي، وأصدقائي، وحيواناتي، وكيف يمكنني أن أجعل العالم مكانا أفضل. الأشياء الأخرى التي يقولونها هي أشبه بالوجبات السريعة التي تحتاج إلى وضعها في الدرج"، هكذا تحدثت جينيفر أنستون عمن يحاولون وضع تصور معين لا يمت لواقع حياتها بصلة.
وأشارت إلى أن هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تتداولها المواقع عنها، موضحة: "جين لا يمكنها الحفاظ على رجل، وجين ترفض إنجاب الأطفال لأنها أنانية ولا تفكر سوى في عملها. أو أنني حزينة وقلبي محطم. أولا: مع كامل احترامي، قلبي ليس محطما. وثانيا: هذه افتراضات خاطئة".
وتابعت: "لا أحد يفكر في أن الأمر قد يكون حساسا بالنسبة لي أو لشريك حياتي. إنهم لا يعرفون ما مررت به سواء طبيا أو عاطفيا".

ربما الهدف من وجودي ليس الإنجاب
أكدت أنستون أن هناك ضغطا يمارس على النساء من أجل أن يصبحن أمهات، وإذا لم يصبحن كذلك، فهن بضاعة تالفة لا فائدة منها.
وأضافت: "ربما لا يكون الهدف من وجودي على هذا الكوكب هو الإنجاب. ربما هناك أشياء أخرى من المفترض أن أفعلها؟"
الإعلام يصعب الأمر على النساء
عند سؤالها عن تعرضها للتحرش الجنسي في العمل، ردت: "بالتأكيد، واجهت تصرفات غير لائقة على يد ممثلين رجال. واستطعت السيطرة على الموقف بالابتعاد سريعا. لكن لم يحدث أبدا أن شخصا في موقع سلطة تمكن من إزعاجي أو جعلني أشعر بعدم الارتياح. وفي تجربتي الشخصية، لقد عوملت بشكل سيء وبغيض من قبل بعض النساء في هذه الصناعة".
في الوقت نفسه، شددت أنستون على فكرة انتشار التمييز الجنسي في وسائل الإعلام، مؤكدة أن القائمين على الصناعة يسعون أيضًا إلى التفرقة بين النساء وقلبهن ضد بعضهن البعض، والتمييز بينهن بناءً على الشكل الخارجي، والملابس، وأشياء أخرى سطحية من هذا القبيل.
كما أن الصحف لا تتحدث عن رجل مطلق وبلا أطفال وتصفه بـ "العانس"، بينما يحدث ذلك مع النساء على اعتبار أن فشل العلاقات مسؤوليتهن، وأنهن الفاشلات.

طفولة غير مثالية
أكدت أنستون إنها تعرضت للتنمر في طفولتها كثيرا، وعندما تعجبت المحاورة من الأمر، أوضحت الممثلة: "كنت واحدة من هؤلاء الأطفال الذين يسخر منهم الآخرين. كانت فترة غريبة خلال دراستي في الصفوف الخامس والسادس والسابع. كنت أميل إلى البدانة قليلا. الطفولة فترة حرجة، أنا متأكدة أن جزءًا مني كان يصدق كل ما يقولونه عني. ولحسن الحظ، لم يكن لدي هاتف أو مواقع تواصل اجتماعي أتابعها وأقول لنفسي أنني لست هكذا.. كنت فقط أريد الاستمتاع واللعب".
الخوف من الطيران
ردا على سؤال عن الشيء الذي تخاف منه وتتمنى التغلب عليه، قالت: "الطيران، لقد بدأ الأمر في سن العشرينات بسبب رحلة مخيفة وغريبة. بعد ذلك، أصبحت ألاحظ الأخبار التي تتناول حوادث الطيران. وسيطرت علي فكرة أنني سأموت على متن طائرة... لذا أود التخلص من هذا الشيء، لأنه غير منطقي".

تتمنى إتقان النحت
اختارت أنستون النحت كهواية تتمنى إتقانها خلال السنوات المقبلة. واستدركت: "قبل 12 عامًا، كنت أمتلك أستوديو فني جميل، لقد كان هذا حلمي آنذاك. ما زالت أرغب في تخصيص وقت للنحت والحصول على هذه اللحظات لنفسي. أمتلك عجلة، ولدي قطع كبيرة من الطين".
يشار إلى أن هذه الهواية يشاركها فيها زوجها السابق براد بيت، الذي كان شغوفا بالنحت عقب انفصاله عن أنجلينا جولي في عام 2016.
وذكر في حوار مع مجلة GQ في يوليو 2017، أن النحت يساعده على التركيز، ويجدد طاقته.
اقرأ أيضًا:
هذا ما ستفعله جينيفر أنستون في حال عدم عودة مسلسل Friends
بالصور- تعبيرات وجه ليوناردو دي كابريو المشمئزة على متن يخت تحير الجميع!
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
الشغل بياخد من نضارة الست وهتجيب وقت منين لجوزها؟ - انتصار تثير الجدل بتصريحاتها عن شغل الست!
زينة منصور: "أم عبير" بقت أيقونة الإغراء الشعبي جبتها من الشارع وضحيت بشعري علشان أبقى شبهها
عمرو يوسف يروي كواليس مرض وعلاج زوجته كندة علوش من السرطان: ربنا ما يعيدها أيام
القصة الحقيقية لقضية "بني مزار" ... هل سنشاهد هذه التفاصيل في المسلسل؟