لقطة من فيلم Rafiki
المشاركة في مهرجان بحجم كان السينمائي الدولي تعد فرصة عظيمة بالنسبة لعدد كبير من مخرجي العالم، خاصة وأن كان الفيلم ممنوع من العرض في موطنه الأصلي.
هذا بالضبط ما حدث مع الفيلم الكيني Rafiki للمخرجة وانوري كاهيو، المشاركة في مسابقة نظرة ما ضمن فعاليات الدورة الـ71 لمهرجان كان السينمائي الدولي.
إذ تقرر منع عرض الفيلم في كينيا نظرا لأنه يتطرق إلى موضوع المثلية الجنسية، وقد واجه اتهامات بالترويج للعلاقات الجنسية بين النساء مخالفا بذلك القانون والأعراف.
القصة:
تدور أحداث الفيلم المأخوذ عن قصة قصيرة حول فتاتين في عمر المراهقة تقعان في حب بعضهما وتختبران معا مشاعر الحب الأول، وسط حالة من الرفض والمعارضة التي تصل لحد العنف من قبل الأسرة والمجتمع بشكل عام.
قصة الحب المعقدة لا تقتصر على موضوعها الشائك بل ما يزيد من الأزمة المنافسة بين الأبوين على منصب سياسي مرموق. فالعداوة هنا أشبه بقصة حب روميو وجوليت اللذين يواجهان عوائق أكبر من قدراتهما على المواجهة، ورغم ذلك يحلمان بحياة أفضل وعالم يتقبلهما دون النظر إلى أي شيء آخر.
التمرد عنوان الفيلم الذي ترفض بطلتاه السير مع التيار والرضا بحياة تقليدية تتوافق مع النموذج الكيني، والذي بالمناسبة نموذج عالمي للحياة المثالية.
الأوضاع في كينيا
كل ما ذكرناه، بالتأكيد من الأسباب التي دفعت دولة كينا إلى اتخاذ قرار بمنع عرضه، خاصة وأن لديها قانون ينص على أن عقوبة المثلية الجنسية قد تصل إلى سجن 14 عامًا.
وعلقت المخرجة على القرار في حوارها مع مجلة Variety، قائلة: "كنا نأمل الحصول على تصنيف 18، ورغم أننا لم نفاجئ بقرار المنع، لكنه لم يكن متوقعا أيضًا. خاصة وأن المدير التنفيذي لمجلس تصنيف الأفلام الكيني تحدث بشكل إيجابي عن الفيلم".
وتابعت: "لا زلنا مجتمعا محافظا، لكن ستفاجأ بمدى انفتاح الشباب في الوقت الحالي. وكيف أصبحوا يتقبلون مختلف الأنواع من البشر، الأمر غير قاصر على الأقليات الجنسية، بل يشمل الفئات المختلفة".
التواجد داخل كان
"نشعر أننا نمثل النساء الشابات الأفريقيات على السجادة الحمراء"، هكذا وصفت وانوري كاهيو تجربة مشاركة فيلمها في مهرجان كان السينمائي.
وتابعت: "لا يمكنني تخيل أي شيء عظيم أكثر من ذلك، بالنسبة لي، هذا فوزي الأكبر".
يشار إلى أن وانوري حضرت بصحبة بطلتي الفيلم، سامانثا موجاتسيا وشيلا مونييفا، وقد التقطن معا مجموعة من الصور بمناسبة العرض الأول له.



اقرأ أيضًا:
بالفيديو- تصفيق حار للفيلم المصري "يوم الدين" في مهرجان كان.. بوسي شلبي ومي كساب أول المهنئين
فيلم افتتاح كان: "الجميع يعلمون".. أصغر فرهادي يتعثر في تجربته الإسبانية
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي
أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
"توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة
"مينوتور".. مخرج عاد من الموت ليصنع فيلمًا عنه
لما جبريل عن صورة أنغام وأحمد عز: النهايات أخلاق .. ليه المجتمع اتعود على الطلاق بفضايح؟
فيديو - لما جبريل بعد رحيل محمد صلاح عن ليفربول: أكتر مرة عيط فيها في حياته