الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أحمد شوقي

"ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري".. وداخل قلوب محبي السينما

أحمد شوقي في سينما وتلفزيون

الملصق الدعائي لفيلم "ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري" الملصق الدعائي لفيلم "ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري"

الثلاثاء , 9 يناير 2018 - 21:01 | اخر تحديث: الجمعة , 2 فبراير 2018 - 02:02

قبل يومين كان فيلم "ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري" للمخرج والمؤلف مارتن ماكدونا هو الرابح الأكبر في حفل توزيع جوائز جولدن جلوب الخامس والسبعين؛ بتتويجه بأربع جوائز رئيسية هي أحسن فيلم درامي وأحسن سيناريو وأحسن ممثلة وأحسن ممثل مساعد، وكلها جوائز من المتوقع أن يكرر الفيلم حصدها من تماثيل الأوسكار مطلع مارس المقبل، مالم يكن لأعضاء الأكاديمية رأي آخر من آرائهم الغريبة والصادمة.

تتويج فيلم ماكدونا ـ الذي اخترناه فيلماً للعام فور مشاهدته في مهرجان دبي السينمائي الرابع عشر ـ خبر سعيد لمحبي السينما بشكلها الأولي، الشكل الذي لم ينس أصحابه أن السينما كانت في عصرها الذهبي تكاملاً بين الشكل والمضمون، الفن والجاذبية، رضا النقاد والجمهور، قبل أن تنقسم مع مرور السنوات لتصير ـ في تسعين بالمائة من الحالات على الأقل ـ منحازة لجانب من الاثنين: إما أن تكون تجارية جماهيرية تعيد تدوير أفكار وحبكات شوهدت من قبل باستخدام تقنيات أحدث وميزانيات أكبر سعياً لجمع مئات الملايين وأحياناً بلوغ المليارات، أو تكون ذهنية متحذلقة، متقشفة بصرياً تربط القيمة بصعوبة التلقي ومحدودية الجمهور.

"ثلاث لوحات إعلانية.." لن يجمع المليارات لكنه بالتأكيد مشروع إنتاجي فائق النجاح حقق لصناعه أضعاف ما استثمروه فيه، وهو بالقطع فيلم عال القيمة الفنية والفكرية، لكن الأهم هو كونه فيلماً مدهشاً في كل لحظاته، طازج ورطب، خفيف الظل والروح على ثقل موضوعه وأفكاره، ينتمي لسينما جادة على كل المستويات، دون أن يأتي هذا على حساب المتعة كقيمة أساسية بدأت علاقة كل إنسان بالسينما انطلاقاً منها.

عبقرية الإدهاش

ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري

حكاية الفيلم التي لا تكشفها فقط مواده الدعائية وإنها عنوانه نفسه صارت معروفة للجميع: امرأة في بلدة صغيرة بولاية ميزوري تتعرض ابنتها للاغتصاب والقتل، تمر سنة دون أن تصل الشرطة لنتيجة في التحقيق فتشعر المرأة بأنهم مقصرين في عملهم لا يريدون للقضية أن تُحل، فتقرر استئجار ثلاث لوحات إعلانية تلوم فيها رئيس الشرطة على تهاونه.

خبراء السيناريو يستخدمون مصطلح High Concept أي الفكرة العليا أو البائعة، الفكرة القادرة على تسويق نفسها بنفسها؛ فعندما يقول صانع أفلام على سبيل المثال أن فيلمه عن رجل يجد ريموت كنترول يمكنه من التحكم في حياته بالإيقاف والإعادة والتسريع، فهذه فكرة تملك جاذبيتها داخلها، صالحة دائماً لجذب انتباه المنتجين والمشاهدين فور سماعها، دون أن يرتبط ذلك بقدرة من يحولها فيلماً أن يصيغها بشكل يناسب جاذبيتها (وهو ما حدث بالفعل مع الفكرة المذكورة في فيلم متواضع بعنوان "كليك").

فكرة "ثلاث لوحات إعلانية.." هي النقيض تماماً من هذا الوصف، هي ليست فكرة عليا بل يمكن اعتبارها فكرة سُفلى إن كان هذا وصف جائز. من ذا الذي سيتحمس مبدئياً لمشاهدة فكرة كهذه؟ وما هو المسار المتوقع للأحداث بعد أن ترفع السيدة لوحاتها الاحتجاجية؟

مارتن ماكدونا يستفيد كلياً من عنصر غياب التوقعات، ليصيغ سيناريو قد يكون الأفضل في السينما الأمريكية خلال العقد الحالي، سيناريو عبقريته تكمن في قدرته على الإدهاش في كل لحظة على مدار ساعتي الفيلم. لا شيء متوقع، سواء في بناء الشخصيات ودوافعها فيما تتخذه من قرارات وأفعال، أو فيما تسفر عنه هذه الأفعال من تصاعد لأحداث تجعل من بلدة إيبنج التي يكاد كل سكانها يعرفون بعضهم البعض مسرحاً لمهزلة درامية من الطراز الفريد. مهزلة عنوانها عقدة الذنب وشطط الإقدام.

بين الذنب والمبادئة

ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري

التيمة الرئيسية للفيلم هي عقدة الذنب، التي سرعان ما نكتشف أنها ـ بتنويعات متباينة ـ تُشكل المنطلق الرئيسي لكافة الشخصيات الفاعلة في الفيلم، والفاعلة هنا وصف بالغ الدقة للأبطال الذين اختار ماكدونا أن تجمعهم سمات الإقدام والمبادئة.

جميع شخصيات الفيلم بلا استثناء وعلى مختلف توجهاتهم شخصيات إيجابية درامياً، آخذة للخطوات والقرارات، عندما تؤمن بفكرة أو حتى يسيطر عليها شعور تُترجمه فوراً إلى فعل جريء وأحياناً جنوني، ليصير قرار الأم ملدريد (أداء مذهل من المخضرمة فرانسيس مكدورماند سيكون من الجنون ألا يكلل بالأوسكار) باستئجار اللوحات الإعلانية، بكل ما يتنج عنه من اعتراضات واحتقان، يصير هو أعقل قرار تتخذه إحدى شخصيات الفيلم، ولك أن تتخيل قدر الصخب والمفارقات التي يخلقها تصادم شخصيات كهذه.

غير أن ما يحمي الفيلم من أن يكون مجرد تصاعد، كوميدي أو تراجيدي، لأفعال شخصيات مندفعة، هو الأرضية الإنسانية التي تقف عليها هذه الشخصيات. هذه شخصيات بالغة الواقعية مهما تصرفت بغرابة كوميدية، واقعية أكثر من الواقع نفسه بما تملكه من ضعف ممزوج بالإيجابية. الجمهور يحب الأبطال الفاعلين، وتلمسه إنسانية من يمكنه تفهم ما يمرون به، والحوار الذي دار بين ملدريد وابنتها ليلة الحادث حوار قاس لكنه طبيعي وممكن الحدوث، كذلك ورطة رئيس الشرطة في قضية لا يجد سبيلاً لحلها وشعوره بالتقصير والذنب مهنياً وإنسانياً، بل ما يوحي به السيناريو دون ثانية من التصريح بوجود علاقة قديمة بين البطلة ورئيس الشرطة. كلها تنويعات لما يفعله الفيلم بمشاهدة طيلة الوقت: يجبره أن يضع نفسه مكان الأبطال، يتورط رغماً عنه في عالمهم لأن كل ما جرى لهم ـ على غرابته ـ يمكن ببساطة أن يُعاش.

قيمة السيناريو تكتمل بأن كل شخصياته، الرئيسي منها والداعم، تقطع رحلة درامية مكتملة تغير في الشخص داخلياً وخارجياً، تنقلب حياته وأحياناً تنتهي ليكمل كل منهم دورة نضجه الخاصة. ولا يوجد ما هو أوضح وأروع من الرحلة الدرامية لشخصية المفتش العنصري متواضع الذكاء من مقعد شرير الفيلم إلى منصة البطولة. رحلة درامية صالحة أن تكون مادة تدريس لكل من يريد تعلم كتابة السيناريو، خاصة بما أضفاه عليه أداء سام روكويل العصابي من جاذبية، ليقدم دور عمره الذي استحق عليه بالتأكيد الجولدن جلوب (والأسكار ربما).

فن إخراج الدراما

ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري

كل الحديث السابق بلا استثناء يتعلق بعنصري السيناريو والتمثيل، العاملان اللذان يقوم عليهما القدر الأكبر من قيمة هذا الفيلم المدهش. ربما لهذا رأت رابطة الصحفيين الأجانب في هوليوود أن المكسيكي جويرمو ديل تورو هو الأحق بجائزة الإخراج عن "شكل الماء"، فيلمه البديع الذي سيظلمه في سباق الجوائز ظهوره في عام واحد مع "ثلاث لوحات إعلانية..".

قد نتفق جزئياً باعتبار أن ما قدمه ديل تورو إنجاز إخراجي حقيقي يعود لعصر السينما الكلاسيكية التي تنسج من الإنجاز البصري والصوتي ملحمة فانتازية تداعب الخيال والمشاعر. لكن هذا لا يجب أن يجعلنا نتجاوز الإشارة لأن ما فعله مارتن ماكدونا هو الصورة المُثلى لإخراج نص بهذا الزخم الدرامي.

"ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري" نص لا يحتمل المزيد من الصخب الإخراجي لأنه يمتلك عضوياً ما يكفيه، ويكون على مخرجه أن يتراجع خطوتين للخلف: يوجه ممثليه وهم كنزه الإخراجي بإحكام، ويعمل بجد على رسم الجو العام الصحيح للحكاية في شريطي الصورة والصوت؛ فتكون النتيجة فيلماً من أروع ما قدمته هوليوود في القرن الجديد، فيلماً يحمل يعيد الأمل في سينما أمريكية مدهشة وممتعة.

اقرأ للكاتب

"غداء العيد".. فيلم لبناني جداً ولكن

"قضية رقم 23".. المحاكمة داخل الفيلم وخارجه

ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري
نرشح لكم
أحمد فهيم فيديو - أحمد فهيم: محمد إمام صاحب فضل علي بعد ربنا ودعمني كتير في مشواري الفني أحمد عزمي فيديو - أحمد عزمي: أزمتي غيرتني بالكامل ... حطيت قدامي آدم ابني أحمد عزمي فيديو - أحمد عزمي عن أصعب مشاهده في "حكاية نرجس" و"ظلم المصطبة": إطلاق اللحية ساعدني على الاندماج نفسيا البروفيسور عالم "La casa de papel " مستمر … هل يتم تقديم موسم جديد من مسلسل "البروفيسور"؟ الفنان محمود عوض الفنان محمود عوض يكشف تفاصيل مشاركته في "الطريق الأخير" سلمى أبو ضيف سلمى أبو ضيف: تعلمت رقص "الباتشاتا" من أجل فيلم "إذما" مشهد من مسلسل "فرصة أخيرة" "فرصة أخيرة" ... حينما تسرق تبريرات "الشر" هيبة "الخير" وتمنح البراءة للمجرم فيلم آخر المعجزات رحلة "آخر المعجزات" في 17 يوما ... 3 جوائز من "مالمو" و"عنابة" و"الإسكندرية للفيلم القصير" الفنان محمد لطفي محمد لطفي: كنت هفقد صوتي بسبب فيلم "كبارية" داليا مصطفى داليا مصطفى: انتظروني في فيلم كوميدي مع محمد هنيدي محمد طاهر محمد طاهر: الدراما والسينما أصبحتا وسائل مؤثرة لتوعية المواطنين بالمخاطر الرقمية حسن الرداد وتارا عماد انتهاء تصوير فيلم "طه الغريب" لحسن الرداد وتارا عماد إياد صالح يتوسط كزبرة وأحمد غزي إياد صالح: البطولة مبقتش محتاجة 16 فيلم وكزبرة موهوب وذكي والهجوم عليه فكرة معلبة ضوابط تصوير الجنازات "الصحفيين" تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات مثول تامر عبد المنعم للتحقيق في نقابة الإعلاميين "الإعلاميين": منع ظهور تامر عبد المنعم لمدة أسبوع بعد مثوله للتحقيق عمرو القاضي في فيلم أسد تعرف على دور عمرو القاضي في فيلم "أسد" أعلن مهرجان كان السينمائي الدولي عن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الدولية للدورة التاسعة والسبعين يرأسها بارك تشان ووك ... مهرجان كان يكشف عن لجنة تحكيم 2026 النجمتان سوزان ساراندون وجينا دافيز في صورة تم التقاطها خلال تصوير فيلم المخرج ريدلي سكوت الشهير "ثيلما ولويز" Thelma & Louise "ثيلما ولويز" تتصدران بوستر مهرجان كان 79 كواليس مسلسل بيت بابا 2 استئناف تصوير "بيت بابا 2" بعد حريق موقع التصوير ... وهلا السعيد تنشر صورا من الكواليس كريم عبد العزيز وأحمد عز تعرف على قصة فيلم "7 dogs" لكريم عبد العزيز وأحمد عز
أهم الأخبار
ياسمين الخطيب بفستان لامع مكشوف الكتفين في جلسة تصوير جديدة احتفالا بعيد ميلادها ياسمين الخطيب
عمرو دياب " أنا راجل متواضع جدا" … عمرو دياب يكشف سبب اتهامه بإحراج يسرا بعد تكرار نفس الموقف عيد ميلاد ابنة هاجر أحمد شخصيات kpop demon hunters تزين احتفال هاجر أحمد بعيد ميلاد ابنتها سلمى أبو ضيف سلمى أبو ضيف: تعلمت رقص "الباتشاتا" من أجل فيلم "إذما" يسرا اللوزي يسرا اللوزي: الاستقلال المادي مهم للست كل واحدة تبقى شايلة فلوس محدش عارف عنها حاجة
احدث الألبومات
منذ 5 ساعات ياسمين الخطيب ياسمين الخطيب بفستان لامع مكشوف الكتفين في جلسة تصوير جديدة احتفالا بعيد ميلادها منذ 10 ساعات عيد ميلاد ابنة هاجر أحمد شخصيات kpop demon hunters تزين احتفال هاجر أحمد بعيد ميلاد ابنتها منذ 18 ساعة حفل زفاف ابنة باسل سماقية بحضور نيللي كريم ورانيا يوسف ونبيلة عبيد وعمرو دياب ورامي عياش...باسل سماقية يحتفل بزواج ابنته فرح منذ 19 ساعة أحمد سعد أحمد سعد يحيي أول حفلاته بعد إعلانه انفصاله عن زوجته علياء بسيوني
احدث الفيديوهات المزيد
شيرين عبد الوهاب تطرح "تباعاً تباعاً" منذ يومين شاكيرا تغني الأغنية الرسمية لكأس العام 2026 ... Dai Dai منذ يومين مسلم.. يطلق أغنيته الخامسة "طال بعدك" من ألبوم "وحشاني" منذ 3 أيام سميرة سعيد تكشف عن تسجيل نادر لغنائها مع هاني شاكر منذ 4 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا