الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أحمد شوقي

خاص "قضية رقم 23".. المحاكمة داخل الفيلم وخارجه

أحمد شوقي في سينما وتلفزيون

قضية 23 قضية 23

الأربعاء , 27 سبتمبر 2017 - 15:47

أي حديث عن فيلم المخرج اللبناني الكبير زياد دويري الجديد "قضية رقم 23" لابد وأن يقوده صاحبه رغماً عن إرادته إلى محتوى الفيلم الفكري. الرغبة النظرية في الحديث عن السينما لا المضمون السياسي تتبدد في هذه الحالة مع عمل كل ما فيه مرتبط بالسياسة: موضوعه وشكله السردي وما أثير حوله من مشكلات وصلت لتخوين المخرج على صفحات الجرائد (بسبب فيلمه السابق في حقيقة الأمر).

بعد عرض "قضية رقم 23" في مسرح المارينا بالجونة (المسرح الذي ظُلم كثيراً بسبب أحداث حفل الافتتاح، والذي أثبت بعد انتهاء العاصفة الترابية أنه من أفضل قاعات العرض المصرية على مستوى الجودة ومتعة المشاهدة)، قوبل الفيلم باحتفاء كبير من حضور اقترب من الـ800 شخص، لم يعكر صفوه سوى اعتراضات بعض المثقفين الفلسطينيين الذي أدى لإنهاء المناقشة بشكل سريع منعاً لتطورها بشكل سلبي.

ما حدث قد لا يهم القارئ كثيراً، لكنه في رأيي مرتبط بالفيلم نفسه على مستوى الخطاب والصنعة، ففي صف واحد بقاعة العرض يجلس اثنان من المشاهدين، أحدهما يرى الفيلم منحازاً يطرح الخطاب "القواتي" بشكل ظالم للفلسطينيين، بينما يراه الجانب الآخر ـ وبينه كاتب السطور ـ عملاً تصالحياً من الطراز الأول، ينكأ جراح الماضي التي لم تطيب ليخبر جميع الأطراف أنهم بشكل ما نسخ من بعضهم: أبرياء ومخطئين في الوقت نفسه.
أتفهم بطبيعة الحال أن من يعرف الخلفيات الكاملة للأمر يختلف رد فعله عادة عن الذي يسمع عن الصراع من خارجه، أمر صرنا معتادين عليه في كل عمل به شبهة جدل سياسي أو اجتماعي. لكن المثير في الأمر هو أن اعتراض رافضي الفيلم يمكن الرد عليه من داخل الفيلم لا خارجه، أي أن دويري ـ وهو المخرج المحنك ـ جعل رده على ما سيُقال عن فيلمه داخل الفيلم نفسه في فعل لا يمكن وصفه إلا بالذكاء.

قضية 23

"كان ينبغي أن تتحدث عن كذا"، "لماذا لم تشر لحقيقة كذا؟"، "الفيلم يبسط الأمور لأنه يتجاهل كذا".. هذه باختصار طبيعة أغلبية الاعتراضات الموجهة للفيلم، والتي يرد عليها الفيلم من داخله بأن أحد أسباب الاحتقان المزمن للمشكلة هو أن هذا الـ "كذا" هو فقط المسموح بتداوله، بينما يتعرض الخطاب المقابل لقدر المنهزمين: يصير ممنوعاً ملعوناً، ويُترك داخل نفوس أصحابه ليتقيح ويفرز المزيد من العنصرية والكراهية.

"ليس من حق أحد احتكار المعاناة" هي العبارة التي تُقال خلال المحاكمة وتعكس فلسفة الفيلم الرئيسية، ليبقى السؤال الموجه للغاضبين: إذا ما كان الفيلم قد سكت ـ وهو لم يفعل ـ عن تقديم الخطاب المواجه للبطل القوّاتي (عادل كرم)، فلماذا نتفهم جميعنا معاناة خصمه الفلسطيني (كامل الباشا) ونقع في غرام صلابته ونقائه وإمساكه عن التلفظ بما يجرح كرامته وإن تسبب في الإضرار بنفسه وموقفه القانوني؟

لماذا يتم تجاهل حقيقة أن هذا المهندس الصموت كمأساة هو أجمل وأنبل شخصية فلسطينية شوهدت على شاشة السينما لعقود؟ وهل كان من الأفضل أن نراه يلقي خطباً عصماء عن المعاناة الفلسطينية مثلاً كي يخلق التوازن الذي يتحدث عنه المعترضون؟

ياسر رجل بالغ ناضج شريف، يواجه طفلاً عنصرياً لا يتوقف عن إهانته فيحاول ألا ينزلق لمستواه رغم كل الساخطين والمتظاهرين في الخلفية. الفيلم يقول أن جوهر الرجلين واحد، لكن أحدهما أخذ الفرصة مئات المرات لأن يعاني ويحزن ويعبر عن ألمه فصار معجوناً بالمأساة، والآخر لم يُسمح له بالتعبير فصار قنبلة عنصرية موقوتة تنتظر لحظة للانفجار وإن كانت مشادة لفظية يمكن أن تنتهي في ثوان.

قضية 23

طوني وياسر رجلان كان من الممكن في عالم مواز أن يجمعهما أكثر ما يفرقهما. يجمعهما حبهما لإتقان العمل واعتداد كل منهما بنفسه وإخلاصه لأسرته، يجمعهما جوهر إنساني نبيل يختفي تحت ركام احتقان يعمل كل من حولهما على أن يظل باقياً. وفي لحظات عديدة يكاد أحدهما أن يعتذر أو يعترف وينهي كل هذه المهزلة، لكن القوى الخارجية تأبى أن تسمح لكل منهما إلا أن يصير رمزاً ولو على حساب سعادته وسعادة أحبائه.

فالمهم هي القضية ـ بطرفيها ـ وليذهب أصحابها للجحيم. أو كما قال المخرج الكبير يسري نصر الله في حوار حول فيلمه "باب الشمس": الجميع يحب القضية الفلسطينية لكن لا أحد يحب الفلسطينيين أنفسهم!

ما يفعله زياد دويري بنجاح كبير هو قلب ميزان تقييم الشخصيات من بداية الفيلم لنهايته. في البداية كان طوني وياسر ـ خاصة الأول ـ يتصرفان بغرابة وشطط أكبر من خلاف يمكن حله ببساطة، لكن مع المُضي قدماً يصيران هم الأكثر عقلاً في عالم كل ما فيه يدفعهما للجنون. فردية التجربة وتعلقها بحياة كل منهما وأسرته، والتفهم الجزئي والتدريجي الذي يتسلل لنفس كل طرف تجاه الآخر، يجعلهما يدركان ـ دون تصريح أو خطابة أو نهايات ميلودرامية ـ أن السير وراء الجماعة وقيمها ليس دائماً هو الخيار الأصوب أو الأنبل.

"قضية رقم 23" انتهت وطرفيها أكثر قرباً، بينما زاد من حولهم ـ ومن شاهدوا الفيلم ـ انقساماَ، وكأنه قدر هذه المنطقة أن تنتهي أي محاولة للتقارب إلى مزيد من التعصب والخطابة والتشرذم.

اقرأ أيضا

"شيخ جاكسون".. كيف يفتح الفن جروحنا وكيف يداويها؟

محمود حميدة يكشف: فاروق حسني رفض القانون الذي طلبته وهذا الفيلم الأقرب إلى قلبي

مهرجان الجونة السينمائي زياد دويري قضية 23
نرشح لكم
صلاح عبد الله صلاح عبد الله صاحب شركة أدوية في مسلسل "إعلام وراثة" محمد إمام بدأ تحضيرات أحدث أفلامه "الأساتذة" بعد "شمس الزناتي" ... محمد إمام وأحمد خالد موسى ومحمد الدباح يقدمون "الأساتذة" فرقة مسرح الإسكندرية تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر بـ "أوشريا.. حكايات الأبطال" "أوشريا.. حكايات الأبطال" تحتفي بانتصارات أكتوبر على مسرح بيرم التونسي منال سلامة وأميرة أديب منال سلامة عن فيديو ابنتها أميرة أديب: الطقس شبه الجواز لكن الاحتفال بالصداقة فقط أميرة أديب فيديو - أميرة أديب تكشف حقيقة مشاركتها في حفل زفاف مثليين: مكانش فرح بجد .. دول رجالة كلهم بيحبوا بنات شعار وكالة الراية الإخبارية وكالة "الراية" الإخبارية تُجدد هويتها لتعزيز حضورها في المشهد الإعلامي جوني ديب جوني ديب يعود بشخصية إبنيزر سكروج في فيلم الرعب والفانتازيا Ebenezer نور النبوي وياسمينا العبد 21 أكتوبر موعد عرض فيلم "ولا كان عالبال" صناع فيلم ورا الكنبة انتصار وهنا شيحة تنضمان لـ"ورا الكنبة" راسل كرو راسل كرو: The Weight قصة رائعة ودور محوري أمام إيثان هوك مايا طلام وأنطوني هوبكنز مايا طلام وجهًا لوجه أمام أنطوني هوبكنز وآل باتشينو وجيسيكا ألبا وأندي جارسيا في بطولة الفيلم العالمي Maserati: The Brothers بوستر فيلم ممسوس بوستر فيلم الرعب "ممسوس" يثير التساؤلات .. عمر رزيق وياسمينا العبد بين أبطاله مديحة حمدي وسميحة أيوب فيديو - مديحة حمدي باكية: حاسة إن سميحة أيوب عايشة معانا ومماتتش أحمد كمال وعبلة كامل أحمد كمال: عبلة كامل مش ممثلة تلقائية جيسيكا حسام الدين جيسيكا حسام الدين تنضم للجنة تحكيم مسابقة "أفلام شباب Gen Z والطلبة" بمهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية دنيا وإيمي سمير غانم أبرزها غياب محمد سلام … 5 تحديات تواجه الجزء الثاني من "نيللي وشريهان" في رمضان 2027 فيلم مفيش راجل بيعيط الصور الأولى للفيلم الوثائقي "مفيش راجل بيعيط" ينافس في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي ريهام عبد الغفور "وصفة مضمونة" مسلسل جديد لريهام عبد الغفور برعاية وزارة التضامن محمد عبد الرحمن رمضان 2027- محمد عبد الرحمن مع هشام ماجد في مسلسل "17 متر" أحمد عز فيديو – أحمد عز يشيع جوا من الترقب والغموض في تيزر فيلم "العارف 2"
أهم الأخبار
لوسي: بفكر اعتزل بسبب التجاهل أنا ممثلة اسمي كويس وسعري رخيص وعلاقتي بربنا حب مش خوف و"فتحي" غير نظرتي للدنيا وأحمد العوضي ميقصدش يغلط في الستات لوسي
محمد إمام بدأ تحضيرات أحدث أفلامه "الأساتذة" بعد "شمس الزناتي" ... محمد إمام وأحمد خالد موسى ومحمد الدباح يقدمون "الأساتذة" رامي صبري من "أنا تحت تصرف الأوبرا" للانسحاب تضامنا مع الفنانين … رامي صبري يتراجع عن المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية رياض الخولي وزوجته رياض الخولي: مراتي كانت ممثلة شاطرة جدا وبتستحمل قرفي وطلباتي لوسي وابنها فتحي لوسي: ابني اتربى بطريقة مختلفة وعارف أن مامته ست كويسة
احدث الألبومات
منذ ساعة واحدة لوسي لوسي: بفكر اعتزل بسبب التجاهل أنا ممثلة اسمي كويس وسعري رخيص وعلاقتي بربنا حب مش خوف و"فتحي" غير نظرتي للدنيا وأحمد العوضي ميقصدش يغلط في الستات منذ 5 ساعات زفاف ديانا هشام رقصت مع والدها على أغنية "بابا" لعمرو دياب … ديانا هشام تحتفل بزفافها منذ 14 ساعة حفل تامر حسني تامر حسني يشعل أجواء حفل استقبال جامعة MIU ... قدم فقرة نوستالجيا .. وطفل عمره 6 سنوات يفاجئه منذ 22 ساعة حفل زفاف ابن صابرين بوسي وأحمد سعد ومحمود الليثي في حفل زفاف ابن صابرين
احدث الفيديوهات المزيد
سمر طارق تطرح "ليالي" من كلماتها وألحانها منذ يومين شيرين عبد الوهاب تطرح "كان عندك كام سنة" منذ يومين شيرين عبد الوهاب تطرح "خاين" منذ يومين بوسي تغني "فلتر" من فيلم "مطلوب عائليا" منذ يومين
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا