الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات

خاص حوار "في الفن"- السيناريست هيثم دبور: هذا المعنى الحقيقي لكلمة "فوتوكوبي".. تمنيت وجود والدي في قاعة العرض

أمل مجدي | فى سينما وتلفزيون

هيثم دبور هيثم دبور

الأربعاء , 27 سبتمبر 2017 - 21:01 | اخر تحديث: الاثنين , 2 أكتوبر 2017 - 21:44

نجح فيلم "فوتوكوبي" في لفت انتباه محبي ومتابعي السينما، منذ بدء الحملة الترويجية له، وطرح الملصقات الدعائية التي يتصدرها محمود حميدة، وشيرين رضا. المفاجأة كانت موافقة عدد من الفنانين الكبار على المشاركة في فيلم يعد العمل الروائي الطويل الأول لمخرجه تامر عشري، وكاتبه هيثم دبور.

ومع عرض الفيلم في مهرجان الجونة السينمائي في دورته الأولى، ومشاركته في المسابقة الرسمية المكونة من 15 فيلمًا، ازدادت رغبتنا في معرفة المزيد عن كواليس هذا الفيلم.

لذلك، أجرى FilFan.com حوار مع مؤلف العمل هيثم دبور، الذي سبق أن كتب عدد من الأفلام الروائية القصيرة مثل "فردي"، والتسجيلية مثل "التحرير 2011" الحائز على جائزة اليونسكو من مهرجان فينسيا، إلى جانب مشاركته في كتابة عدد من البرامج الساخرة التي حققت نجاحا كبيرا منها "نشرة أخبار الخامسة والعشرون"، و" Saturday Night Live بالعربي".

-كيف جاءتك فكرة كتابة فيلم يربط بين الإنسان والديناصور؟

الفكرة ببساطة تتحدث عن رجل متقدم في العمر، ويتمتع بصحة جيدة، يشعر أن كل شيء في الحياة من حوله بدأ في التغير والاختفاء. ورغم تشبثه بهذه الحياة، إلا أنها تختفي من حوله، هذا الأمر متمثل في الشوارع التي يألفها، والتفاصيل الصغيرة التي اعتاد عليها، حتى مهنته كمسؤول عن تجميع الأخبار في إحدى دور النشر لم تعد كما في السابق... باختصار العالم يتطور ويتقدم بشكل أو آخر، ولا يوجد مكان له بين كل هذا.

فوتوكوبي

النوستولجيا أصبحت مسيطرة على كل شيء، مثال على ذلك حزن البعض على هدم مدينة الملاهي "السندباد"، رغم انقطاعهم عن زيارتها منذ سنوات عديدة. الارتباط بالماضي أمر جيد، ولكن لا يجب أن نكون أسرى له، علينا التأقلم والتطور. إذا كانت مدينة "السندباد" استطاعت مواكبة التغير، كان سيتغير مصيرها وتصبح مثل مدينة "ديزني لاند" المتواجدة منذ منتصف القرن الماضي.
بطل الفيلم يشعر أنه بحاجة إلى التأقلم، ونظرًا للفراغ الذي يسيطر على حياته، يصبح مهووس بالديناصورات عندما يقرأ عنهم، وينشغل بمصيرهم.

-كلمة "فوتوكوبي" لها أكثر من معنى ودلالة في الفيلم، ما هو المعنى الأقرب لفكرة الفيلم بالنسبة لك؟

هو انعكاس لكل الشخصيات الموجودة في الفيلم، فإذا أصبح الأبطال نسخ مصورة من كل شيء حولهم، سيفقدون القدرة على التميز. مثلا شخصية "صفية" التي جسدتها الممثلة شيرين رضا، مسيطر عليها الأفكار التقليدية المتمثلة في أنها أصبحت سيدة عجوز، ومريضة، تعيش الأيام المتبقية من عمرها دون أي جديد. هذا هو معنى "فوتوكوبي" أنها تتعامل مع الوضع كما يتعامل الجميع، فهل ممكن رفض هذا المصير، والاقدام على التغير؟ الفيلم يدعو للتغير بشكل أو آخر، هذه الشخصيات تصارع من أجل ألا تصبح نسخ مصورة من بعضها البعض.
إلى جانب أنه اسم شخصية الممثل محمود حميدة في الفيلم، "محمود فوتوكوبي"، الرجل البسيط الذي يمتلك محل لتصوير الأوراق.

-هل التكنولوجيا ممكن أن تكون السبب في تحول الأشخاص إلى نسخ مصورة، أو أنها تجعلهم يشعرون بأنهم معرضون للانقراض؟

ليست التكنولوجيا وحدها، بل تغير الوقت، والتفاصيل، والحياة بشكل عام، هذا التغير الذي يجعلنا غير قادرين على معرفة المستقبل، وتوقع مصيرنا. نحن بحاجة إلى القدرة على تقبل التغيرات، التي تؤثر على كل ما يحيط بنا. هذا التقبل يمس الفيلم أيضًا، لأنه مختلف، في فكرته وإيقاعه، وأداء أبطاله... عليك أن تفتح عينيك على كل ما هو مختلف، وتحول تقبله، كي تتطور.

-العمل مع مخرج يخوض تجربته الأولى كان مغامرة بالسيناريو أم كان أفضل في الحوارات والنقاش عن التعامل مع مخرج لديه خبرات سابقة؟

أعتقد أن الفيلم ينادي صاحبه، فقد تعاونت مع تامر عشري في تجارب سابقة، وأعرفه جيدًا، وأفهم قدراته. لذلك، عندما كتبت النسخة الأولى من السيناريو، كنت متحمس أن يخرجه، ومتوقع أن يُعجب به لأنه يشبهه، السيناريوهات تشبه أشخاصها.
المهم إذا كانت هذه التجربة الأولى أم العاشرة، أن يكون المخرج قادر على قراءة أفكار الفيلم، واستيعابها، وليس منفذ فقط للسيناريو.

فوتوكوبي

-ما السر وراء اختيار مكان الأحداث ليكون منطقة "عبده باشا" في العباسية؟

أولًا أنا نشأت في هذه المنطقة، كما أنها تتماشي مع طبيعة مهنة تصوير المستندات، المنتشرة بسبب قربها من جامعة عين شمس. هذه المنطقة تمثل مفردات مختلفة منها تحول الحي من مجموعة من القصور والفلل إلى عمارات غير متناسقة، وتغير الطبقة الاجتماعية القاطنة به، هذا يشبه "محمود" بطل الحكاية الذي تغير كل شيء من حوله.

-من الممثل الذي شعرت أنه جسد الدور بإتقان شديد وفوجئت بأدائه على الشاشة؟

الحقيقة أن جميع الممثلين قدموا أدوارهم بإتقان شديد، وبذلوا جهد كبير مع تامر عشري من أجل أن يخرج الفيلم بهذا الشكل. الفيلم يقوم على شخصيات بالأساس، لا يدعى أكثر من ذلك، نحن نقدم حياة هؤلاء الأشخاص في إطار حكاية مترابطة.

-بدأت بتأليف الكتب والروايات مثل "إشي خيال"، و"مادة 212"، ثم انتقلت لكتابة أفلام قصيرة وتسجيلية، والآن تقدم فيلمك الروائي الأول، ما الأمتع بين هذه الأنواع المختلفة من الكتابة بالنسبة لك؟

كل نوع يحمل متعة خاصة، ما زالت مهتم بكتابة الكتب، فهي تجربة ذاتية خالصة، فيما تعتبر كتابة السيناريو عمل جماعي. استمتع بكل ما أكتبه، لأني في الأساس أكتب لنفسي، لرغبتي في تقديم موضوعات محددة بشكل مختلف، وأسعى بعد ذلك لتنفيذها سواء في كتب أو أفلام.


-شاركت في كتابة عدد من البرامج الكوميدية، لماذا لم يكن أول فيلم روائي يحمل طابع كوميدي؟

أول فيلم ليس كوميديًا، ولن يكون الثاني ولا الثالث أيضًا. فالعمل الجديد الذي أعمل عليه حاليًا بعيد تمامًا عن الكوميديا. أفضل تقديم مجموعة من الأفلام التي من الممكن أن تعيش، وتجد لنفسها مكانًا مع الوقت، وهذا على الرغم من أن الأفلام الكوميديا أسهل في الكتابة بالنسبة لي، ومن المتوقع أن تكون تجارية، وتنجح في تحقيق إيرادات عالية.

في رأيي الفيلم الجماهيري هو الذي تتمكن من مشاهدته بعد مرور وقت على صدوره في دور العرض، نحن لا نتذكر إيرادات أفلام مثل "إشاعة حب"، أو "عائلة زيزي"، لكنها أفلام كلاسيكية بسيطة نجحت في أن تظل متواجدة حتى يومنا هذا. أتمنى تقديم هذه النوعية حتى لو كانت أفلام كوميدية، المهم أن تعيش مع الزمن.

-في وقت سابق، كتبت على حسابك الرسمي على موقع Facebook، أن والدك وصف أفلامك السابقة بأنها أفلام غير جادة نظرًا لأنها لا تُعرض في دور العرض، ما هو تقييمك أنت لتجربة "فوتوكوبي" واختلافها عن أفلامك السابقة؟

كنت أتمنى أن يكون والدي متواجدا معي عند عرض الفيلم في مهرجان الجونة السينمائي، نظرًا لحضور عدد كبير من صناع السينما، والفنانين الكبار، والجمهور أيضًا. تمنيت أن يرى ردود فعل الفنانين الذين أشادوا بالفيلم، ووصفوه بكلام إيجابي. بالتأكيد، شاهد أفلامي السابقة، وكان فخورا بما أقدمه، ولكن لأنه أكبر في السن، كان معياره أن الأفلام الحقيقية هي التي تًعرض في دور العرض السينمائي، ويشاهدها الجمهور.

اقرأ أيضا

عمرو واكد: شيرين رضا مفاجأة فيلم "فوتوكوبي" تستحق جائزة أفضل ممثلة

بالفيديو- أسما شريف منير: أنا ووالدي بكينا بسبب "فوتوكوبي"

هيثم دبور فيلم فوتوكوبي مهرجان الجونة السينمائي
نرشح لكم
أحمد عبد الوهاب أحمد عبد الوهاب: مشاهد المقابر الأصعب في حكاية "ما لم يحك عن بني مزار" تُعدّ الكوميديا واحدة من أقدم الأدوات الفنية التي استخدمها الإنسان للتعبير عن مفارقات الحياة وتخفيف وطأة الوجود صناع البهجة الواقفة الارتجالية: فن ستاند آب كوميدي.. جذور الماضي وظهور الحاضر وعُبور المستقبل مي سليم في لقائها مع برنامج "سبوت لايت" مي سليم عن "عيلة بتعمل عمايل": رجعني للكوميديا وبتكلم مصري في مسلسل سوري الفنانة نيللي كريم نيللي كريم: "الفيل الأزرق 3" قنبلة ... ولسه مصورتش مع دينا الشربيني - (فيديو) سامح حسين سامح حسين: خرجت من المستشفى بفضل الله ثم بدعواتكم ومحبتكم ميشيل ميلاد إشادات بأداء ميشيل ميلاد بعد عرض "ما لم يحك عن بني مزار": ملبوس بحق وحقيقي سامي عبد الحليم وزوجته منى أبو سديرة فيديو - زوجة سامي عبد الحليم: حالته تدهورت بسبب الإهمال الطبي الإعلامي خيري حسن خيري حسن يروي أصعب موقف مهني: لم أستطع إذاعة خبر وفاة السادات ياسر جلال ياسر جلال: "القناع" 15 حلقة تشويق لرمضان 2027 حمزة العيلي في ندوة ملتقى أولادنا حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو المؤتمر الصحفي للدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي الفنانة دينا فؤاد دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع انتصار الشغل بياخد من نضارة الست وهتجيب وقت منين لجوزها؟ - انتصار تثير الجدل بتصريحاتها عن شغل الست! الفنانة زينة منصور زينة منصور: "أم عبير" بقت أيقونة الإغراء الشعبي جبتها من الشارع وضحيت بشعري علشان أبقى شبهها كندة علوش وعمرو يوسف عمرو يوسف يروي كواليس مرض وعلاج زوجته كندة علوش من السرطان: ربنا ما يعيدها أيام زينة منصور وأحمد العوضي فيديو - زينة منصور مشيدة بكواليس أحمد العوضي: بيموت نفسه عشان خاطر الشغل أحمد عبد الوهاب القصة الحقيقية لقضية "بني مزار" ... هل سنشاهد هذه التفاصيل في المسلسل؟ منى زكي مهرجان الجونة السينمائي يمنح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي بوستر مطلوب عائليا كريم عبد العزيز يتصدر أفيشات "مطلوب عائليًا" .. وموعد عرضه 7 أكتوبر رامي صبري الشركه المنتجة تنفي استبعاد رامي صبري من غناء "أنا" لفيلم "ريد فلاج"
أهم الأخبار
#شرطة_الموضة: هيفاء وهبي بإطلالة من الدانتيل الشفاف في عرض Dolce & Gabbana بميلانو … سعر إطلالتها 414 ألف جنيه هيفاء وهبي
مهن غريبة عمل بها نجوم هوليوود قبل الشهرة من دجاجة عملاقة إلى مروّض أسود.. مهن غريبة عمل بها نجوم هوليوود قبل الشهرة عمرو دياب يلتقي جمهوره في حفل جماهيري بمول مصر.
عمرو دياب يتألق في حفل جماهيري بمول مصر ويستعد للغناء في إسطنبول أحمد عبد الوهاب أحمد عبد الوهاب: مشاهد المقابر الأصعب في حكاية "ما لم يحك عن بني مزار" المطربة مي كمال، تتحدث لبرنامج «من إمبارح للنهارده» عن تفاصيل رحلتها الفنية. 22 تصريحا لـ مي كمال في "من إمبارح للنهارده": أنا مع إعادة الأفلام القديمة ونفسي أعمل دويتو مع محمد فوزي وصوت بهاء سلطان "رهيب"
احدث الألبومات
منذ ساعة واحدة هيفاء وهبي #شرطة_الموضة: هيفاء وهبي بإطلالة من الدانتيل الشفاف في عرض Dolce & Gabbana بميلانو … سعر إطلالتها 414 ألف جنيه منذ ساعة واحدة مهن غريبة عمل بها نجوم هوليوود قبل الشهرة من دجاجة عملاقة إلى مروّض أسود.. مهن غريبة عمل بها نجوم هوليوود قبل الشهرة منذ ساعتين عمرو دياب يلتقي جمهوره في حفل جماهيري بمول مصر.
عمرو دياب يتألق في حفل جماهيري بمول مصر ويستعد للغناء في إسطنبول منذ 4 ساعات المطربة مي كمال، تتحدث لبرنامج «من إمبارح للنهارده» عن تفاصيل رحلتها الفنية. 22 تصريحا لـ مي كمال في "من إمبارح للنهارده": أنا مع إعادة الأفلام القديمة ونفسي أعمل دويتو مع محمد فوزي وصوت بهاء سلطان "رهيب"
احدث الفيديوهات المزيد
أغنية درامية - لؤي يعود بـ"هو اللى ساب" ... وقريبا ألبوم جديد منذ 6 ساعات لحظات رومانسية تجمع نور النبوي وياسمينا العبد في البرومو التشويقي لفيلم "ولا كان عالبال" منذ 23 ساعة أحمد سعد ورامي عياش يطرحان "سلطنة" منذ يومين صابرين النجيلي ودياب يطرحان "امسك حرامي" منذ 3 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا