صورة لأحمد علاء والعلم
وجه الشاب أحمد علاء، الذي رفع علم المثليين جنسيا في حفل "مشروع ليلى" بمصر، أسفه للفريق وجمهوره على النتائج التي ترتبت على فعلته.
وأكد علاء أن هناك العديد من الإعلاميين طالبوه للحديث معه عبر القنوات المختلفة للرد على من هاجموه وتفسير رفعه للعلم، ولكنه حالته النفسية بسبب الهجوم عليه وملاحقته أمنيا منعته من الرد، وذلك عبر حسابه بموقع Facebook.
وجاء في منشور أحمد علاء: "انا مش عارف ابدأ الكلام منين بس هحاول ارتب افكاري بقدر المستطاع:
- مبدئيا انا مش مثلي واعتقد واحد رفع علم rainbow في وسط ٢٥ الف واحد هيبقى عنده الشجاعه انه يقول على نفسه مثلي لو هو كدا فعلا.
- مسمهمش شواذ اسمهم مثليين، والمثلية الجنسية موجودة في اكتر من ١٥٠٠ نوع وتوجه جنسي معترف بيه من اكبر المظمات زي منظمة الصحة العالمية وجمعية علم النفس الامريكية والجمعية الطبية الأمريكية
- المثلية الجنسية لو الأديان بتحرمها ممكن حضرتك متمارسهاش بكل سهولة زي ما الخمرة متحرمة وفي ناس بتشربها لكن انك تفرض معتقداتك على غيرك دي همجية وتطرف وممكن تروح داعش هي بترحب جدا بأمثالك
- المجتمعات مش بتنحدر لما يكون فيها مثليين وملحدين وترانس .. المجتمعات بتنحدر لما يكون فيها ناس مبتتقبلش الإختلاف وحاشرين مناخيرهم في اعضاء الناس الجنسية وحياتهم الشخصية وشايفين انهم بيمتلكوا الحقيقة والفضيلة وبيجبروا الناس عليها
- الاعلاميين الي بيتشموني مش غريبة عليكم وده شيء متوقع، انتو تستكتوا عن القتل خارج اطار القانون والاعتقالات والاخفاء القسري واحكام قضائية ظالمة بس الناس تمارس حياتها الشصخية بالطريقة الي تريحها او تمارس حق التعبير عن الرأي الي كفلهولهم الاعلان العالمي لحقوق الانسان فدي بالسبالهم فاجعة وخلاص المجتمع بينهار .. انتو بجد؟
- شكرا للاعلاميين برضه انا تقريبا بقيت مطلوب امنيا دلوقتي يا رب تكونوا مرتاحين
- كم التهديدات بالقتل والاغتصاب والسحل بتثبتلي ان داعش موجودة في كل شارع في مصر واه يا جماعة انتو انتصرتوا انا خايف انزل الشارع
- اسف لكل الناس الي اتشتمت في الكومنتس عندي، واسف لو سببت لمنظمين الحفلات اي مشكلة، اسف للإعلاميين المحترميين الي كفلولي حق الرد انا في حالة نفسية سيئة وكل حاجة بتبوظ ومش قادر اتلكم ولا ادافع عن نفسي، اسف لجمهور مشروع ليلى لو سببتلهم مشاكل. وشكرًا.".
اقرأ أيضا
صورة وفيديو- علم Rainbow يثير الجدل في حفل "مشروع ليلى" في مصر
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع