مادونا
قضت المحكمة العليا في مانهاتن بوقف مزاد rock-and-roll الذي يعرض مقتنيات خاصة لنجمة البوب الأمريكية مادونا، والذي كان من المقرر انعقاده الثلاثاء المقبل.
وحسبما ذكرت صحيفة TIME الأمريكية، فقد تم سحب نحو 22 قطعة من مقتنيات مادونا الخاصة والتي تضمنت رسالة من حبيبها السابق مغني الراب توباك بخط يده تكشف سبب إنهاء العلاقة السرية التي جمعته بأيقونة البوب التي استمرت بين عامي 1993 و1995.
وكتب توباك هذه الرسالة أثناء قضاء فترة عقوبته في السجن متهما بقضايا اعتداء جنسي في يناير من العام 1995، ووصف فيا حزنه لانفصاله عن مادونا موضحا سبب حدوث الانفصال وهو اختلاف لون البشرة بينهما كونه ينتمي لذوي البشرة السمراء، وتأثير تلك العلاقة على مستقبله المهني وحياته الشخصية، وكان من المفترض أن تعرض الرسالة بنحو 400 ألف دولار.
كما تضمنت المقتنيات رسالة أخرى أرسلتها مادونا لصديقها السابق جون إنوس إي في العام 1990 وتضمنت انتقادا لـ شارون ستون والمغنية الأمريكية ويتني هيوستن ووصف موهبتهما بالمتواضعة وأكدت مادونا في خطابها أنها لا تتمنى أن تصبح مثلهما أبدا وأنها تفضل الموت على ذلك فهي أنجح وأمهر منهما، ووفقا لأوراق المحكمة فإنه كان من المتوقع أن تعرض بسعر مبدئي يبلغ 100 ألف دولار أمريكي.
وفور تسريب الرسائل رفعت مادونا دعوى قضائية في محكمة الطوارئ وجاء في أوراق الدعوى إصابة مادونا بالصدمة فور تسريب الرسائل وبخاصة رسالة توباك عبر الانترنت، وأن ليس لديها أدنى فكرة عن أنها لم تعد في حوزتها.
وقالت مادونا: "شهرتي جاءت نتيجة نجاحي في مسيرتي الفنية وهذا لا ينفي حقي في الحفاظ على خصوصيتي، وما يتعلق بالأشياء الشخصية للغاية".
وكان من بين المقتنيات سروالين الخاصة بها ودفتر شيكات قديم وفرشاة شعر بها بعض الخصلات لنجمة البوب وصور خاصة التقطت من حفلات بمنزلها ورسائل شخصية أخرى وأشرطة كاسيت من التسجيلات التي لم تصدر.
وتقول مادونا عن عرض تلك المقتنيات: "من المحتمل الحصول على الحمض النووي الخاص بي عن طريق خصلة من شعري وهذا شنيع للغاية أن تعرض تلك الأشياء الخاصة بي في مزاد علني".
ويشار إلى أن دارلين لوتز صديقة مادونا والمستشارة السابقة لها هي من قدمت تلك المتعلقات للمزاد، الأمر الذي اغضب مادونا خاصة أنها لم تمتلك نسخ منها واتهمتها بالحصول على ممتلكاتها دون علمها أو موافقتها.
ومن جانبه أصدر متحدث باسم لوتز ودار المزادات بيانا وصف فيه محاولة مادونا وقف المزاد بأنه تصرف يفتقر إلى أي أساس أو استحقاق، مؤكدا أنه سيطعن في تلك الادعاءات أمام المحكمة.
اقرأ أيضا
بعد الإعلان عن فيلم سينمائي يجسد رحلتها.. من الأنسب لشخصية مادونا؟
شارون ستون ترد على وصف مادونا لها بالموهبة المتواضعة
توباك شاكور يكشف سبب إنهاء علاقته السرية بمادونا لكونها بيضاء!
فاروق فلوكس عن نصر أكتوبر: أنا من جيل النكسة وبكيت بعد خطاب أنور السادات
عزة لبيب عن اتجاه الفنانين لـ"تيك توك" من أجل التربح: متعلموش بظروف الناس
هاني رمزي: أرفض زواج ابنتي من شاب مسلم الحياة هتبقى صعبة
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
أمينة خليل عن تريند "الشمس": مبسوطة إني مصدر سعادة للناس
شيرين عبد الوهاب تدعم قرارات الرئيس السيسي في دعم المملكة العربية السعودية في حربها
رانيا يوسف: قبل الشهرة اشتغلت مضيفة طيران من ورا أهلي
الخبير التقني عصام بيومي يطرح قضية حقوق الملكية الفكرية في عصر الفن المولّد بالذكاء الاصطناعي
يسرا تشيد بإلهام شاهين: رهنت بيتها عشان تكمل إنتاج فيلم
محمود الليثي: عايش في فندق عشان عيالي ولما اعتزل هروح أمسح بلاط الحرم
رانيا يوسف: فستان البطانة كان غلطة مني وعادل إمام كلمني قالي متزعليش شكلك كان زي القمر
رانيا يوسف: اتجوزت محمد مختار رغم رفض أهلي وقاطعوني 3 سنين
صادق الشمري .. كيف يقود الشباب ثورة الإبداع في الإعلام والترفيه الرقمي؟
عمر كريم المعروف باسم عمار العبادي .. رحلة إبداعية تلخص طموح الجيل الجديد بين الترفيه وصناعة المحتوى
سيف الدين (سيف بويكا) .. رحلة الإبداع الشبابي في عالم الإعلام الرقمي وصناعة الترفيه
جنيد محمد علي .. رؤية استشرافية لدور الشباب في قطاعات الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
أسما إبراهيم تجمع بين الأناقة والقوة في جلسة تصوير جديدة
عمرو محمود ياسين: التمثيل بالنسبة لوالدي كان تقف على المسرح
المنتجة مها سليم عن أزمة صناعة الدراما: إحنا السبب في الأزمة ساعدوا نفسكم علشان بيوتنا تفضل مفتوحة
عمرو محمود ياسين يحيي الذكرى السادسة لوفاة والده: بعد رحيله حسيت إني كبرت سنين كتير
حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني
#شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين