7 طرق يستخدمها صناع السينما لإنجاح أفلامهم
صناع السينما في مصر يستخدمون طرقا مألوفة منذ سنوات طويلة في الترويج لأفلامهم وكسب أكبر قدر من الجمهور مما يعني تحقيق أكبر نسبة من الإيرادات، و هذه الطرق مرهونة أكثر برغبات الجمهور من حيث توقيتات الإعلان عنها، أو بمعنى أدق مرهونة بقراءة صنّاع السينما لطريقة تعامل المصريين مع السينما، فهم يرونها وسيلة للترفيه والتسلية -بمعناها الضحل- في المقام الأول، ولهذا يغازل صناع السينما رغبات الجمهور انطلاقاً من ذلك باستخدام مجموعة طرق:
طالع أيضا
"شد أجزاء" لمحمد رمضان.. لماذا تجازف وفي إمكانك اللعب على المضمون؟
"ولاد رزق".. فيلم غابت عنه لافتة "للكبار فقط"
"سكر مر" وثلاث خطوات للأمام بعد "سهر الليالي"
"نوم التلات".. كوميديا نفسية افتقدت للحبكة الذكية
1) المواعيد المعروفة
صناع السينما يراهنون على أربعة مواعيد ثابتة طوال العام لطرح أفلامهم، وإن خالف أحدهم هذه المواعيد فإن ذلك يعد نوعا من المغامرة، وهذه المواعيد الأربعة هي إجازة عيد الفطر وإجازة عيد الأضحى وإجازة نصف العام وإجازة آخر العام، لأنهم يدركون أن الجمهور لا يتزايد وجوده بكثافة أمام شباك التذاكر إلا في الإجازات مما يعني تحقيق الكثير أفضل إيرادات ممكنة في أقل وقت ممكن، وليس انتظار الإيرادات المتراكمة التي تتحقق على مستوى العام أو لا تتحقق.
2) التوليفة الجاهزة
يدرك صناع السينما أن الجمهور يبحث عن أشياء بعينها داخل الفيلم، لذا يوجد له صناع الفيلم هذه الأشياء، والتي انحسرت أخيرا في تيمات معروفة مثل الرقصة، والأغنية الشعبية حسب تعريفهم هم للأغنية الشعبية، وعنوان الفيلم الذي يتناول اسما رائجا مثل منطقة معروفة كـ"جمهورية إمبابة"، أو يستخدمون النجمة محط الأنظار حاليا، أو يستخدمون الإفيه الصارخ، وكذلك الأطفال المشاغبين، ويستخدمون ألفاظ العوام في الحارات الشعبية، مع وجود النجم الناجح تجارياً مثل محمد رمضان، والقصة البسيطة بطريقة تفرغها من العمق، أو يستخدمون مجموعة مواقف كوميدية أو مأساوية متراصة وعلى المتفرج أن يوجد رابطا بينها بما يكوّن أحداثا أو قصة، المهم أن ترضي المواقف نشوة المتفرج سواء بالتأثر الشديد أو الضحك الشديد، لأن صناع السينما يطرحون فيلما في وقت الإجازة بما يعني اتفاقا ضمنيا بين المتفرج وصانع الفيلم على أن هدف المشاهدة الاول هو التسلية.
3) النجم
لا يزال النجم هو عنصر الجذب الأول للفيلم، والجمهور يحفظ ما يريده من النجم ويتوقع ما سيقدمه في كل مرة، فإن كان نجما يغني ونراه يمثل لأول مرة فإن الجمهور يحركه الفضول تجاه ما سيقدمه وهو يمثل، أو نجما ممثلا يقدم نفس لونه المألوف، أو نجما يقدم لونا جديدا، وهذه مغامرة لأن النجم قد لا يستطيع توقع ما يرغب فيه جمهوره منه، ولهذا يتردد كل نجم في تغيير اللون الذي يقدمه إلا إذا كان يراهن على القيمة السينمائية نفسها، وفي تلك الحالة يبحث عن منتج متحمس ويضع نفسه رهن التجربة فإن لم تسعفه إيرادات السينما أسعفه بيع الفيلم للقنوات التليفزيونية إيمانا منه بأن أفلام كثيرة لم تنجح سينمائيا ونجحت تليفزيونيا.
4) الفيلم الأخير
إما لأن الفيلم الأخير للنجم كان ناجحا بطريقة تدفع الجمهور للبحث عن نجاح جديد مثله في فيلمه الحالي مثل فيلم "الجزيرة 2" لأحمد السقا استثمارا لنجاح فيلمه السابق"الجزيرة 1"، أو أن الفيلم الأخير كان منذ فترة مما يجعل الجمهور متشوقا لرؤية النجم في السينما مجددا مثل أحمد مكي الذي لم يطرح فيلما جديداً منذ عامين، وقد يستثمر أحد المنتجين نجاح موضوع بعينه فيكرره مثل تيمة الأفلام التي تدور في مكان واحد و التي نجحت منذ فترة مثل فيلم"كباريه".
5) المغامرة المحسوبة
يخشى صناع السينما-غالباً- أن يغامروا بنجمهم فيضعوه في منطقة مختلفة عما ألفه الجمهور فيفشل الفيلم ويخسرون الجمهور المتوافد في أحد مواسم المشاهدة الكثيفة، وربما أدى هذا إلى انحسار بعض النجوم في مساحات إضحاك نمطية لا بسبب قلة موهبتهم ولكن لأنهم ليس لديهم الرغبة الكافية في نقل الجمهور لمنطقة إضحاك أخرى ويستسهلون النجاح المضمون، وخير مثال هو محمد سعد في فيلمه هذا العام"حياتي مبهدلة" الذي يقدم فيه طرق إضحاك حفظناها من قبل، وعلى العكس منذ عدة سنوات حاول "مكي" تقديم تجربة جديدة في فيلم" سينما علي بابا" لكن الجمهور لم يرحب بها بما يكفي لإنجاح الفيلم سينمائيا.
6) حديث الساعة
يستخدم صناع الفيلم حدثا معاصرا أو شخصية مشهورة يتحدث عنه الناس طويلاً مثل الراقصة صافيناز في معظم أفلام الفترة السابقة.. وقد يستعيرون العنوان فقط مثل فيلم"هاتولي راجل" في وقت سابق، وقد يستخدمون رواية ناجحة تجاريا لمحاكاة النجاح التجاري الأدبي ونقل مكسبه إلى السينما مثل "الفيل الأزرق".
7) القصة الشعبية
وتتراوح تيمات القصة الشعبية بين عدة عناصر مثل الانتقام، والقصص المأساوية المبالغ فيها، والشخصيات المهمشة التي تحاول مقاومة ظروف العيش السيئة، والموضوعات التي تدور حول النساء مثل الضعف أمامهن أو التنافس بينهن على رجل أو التحول الدرامي لفتاة بسبب ظروفها الصعبة فتبيع شرفها كي ينجح الفيلم ويكسب صنّاع الفيلم نقوداً كثيرة.
رمضان 2026 - يارا السكري تشجع أحمد العوضي على الفوز في برومو "علي كلاي" وسط قصة حب (فيديو)
رمضان 2026 - درة تتحدى أحمد العوضي في برومو "علي كلاي": أنا اللي رسمتك يا علي (فيديو)
رمضان 2026 - أحمد العوضي في برومو "علي كلاي": أنا إمبراطور اللعبة (فيديو)
تامر حسني يعود للدراما التليفزيونية بعد غياب 12 عاما
الفرنساوي يعيد عمرو يوسف للدراما التلفزيونية بعد ثلاثة أعوام من الغياب
ماجد الكدواني أفضل ممثل وأنغام أفضل مطربة و"أشغال شقة" أفضل مسلسل مصري ... القائمة الكاملة لجوائز JOY AWARDS2026
سارة يوسف بطلة "مدرسة الروابي" تشارك في مسلسل "صحاب الأرض"مع منة شلبي وإياد نصار
"لا رجال طيبون" يفتتح مهرجان برلين السينمائي
تفاصيل حفل JOY AWARDS ... دنيا سمير غانم وهشام ماجد وأصالة وأنغام ونانسي عجرم بين المرشحين للفوز بالجوائز
فيديو - رسالة محمد رمضان لجمهوره قبل إحيائه حفل ختام أمم أفريقيا: كان نفسي أغني وبلدي في النهائي
أبطال وصناع فيلم "الوصية" يكشفون تفاصيل كنز تسجيلات الشيخ محمد رفعت في "معكم منى الشاذلي" اليوم
فيديو - ألفت إمام تكشف عن كواليس دورها في مسلسل "قسمة العدل"
فيديو - أحمد السعدني يزور الطفلة "مكة" التي لفتت الأنظار في مسلسل "لا ترد ولا تستبدل"
أحمد بحر (كزبرة) وأحمد غزي في تعاون جديد بعد نجاح "الحريفة"
الجزء الأول حقق أرقاما قياسية في 40 دولة تفاصيل إطلاق فيلم "جرس إنذار 2.. الحفرة"
رمضان 2026- نجوم وصناع "النص التاني" يكشفون كواليس المسلسل
مؤلفو "قسمة العدل" يكشفون سر الصراع بين الأشقاء قبل عرض المسلسل على ON
وفاء سالم تكشف كواليس مشهد مع صلاح عبد الله في "الضحايا"
«لا ترد ولا تستبدل»: همسة الصدق إلى القلب
شاهد روجينا ومحمد القس في كواليس مسلسل "حد أقصى" المقرر عرضه في رمضان 2026
بسنت شوقي باللون الزيتوني ومحمد فراج بالبذلة البيضاء ... ثنائي لفت الأنظار في حفل "جوي أووردز"
رمضان 2026 - درة تتحدى أحمد العوضي في برومو "علي كلاي": أنا اللي رسمتك يا علي (فيديو)
ريم مصطفى تتألق بفستان أسود يبرز رشاقتها في حفل "جوي أووردز"
رمضان 2026 - أحمد العوضي في برومو "علي كلاي": أنا إمبراطور اللعبة (فيديو)