أصبح من السهل الآن اكتساب شهرة واسعة من عدد متابعيك على "السوشيال"
في الماضي أي من الثلاثينيات وحتى التسعينيات من القرن الماضي كان المعيار الوحيد لنجاح الممثل أو المطرب هو شباك التذاكر أو مبيعات سوق الكاسيت، ولكن الآن تبدّل الحال واختلفت قواعد اللعبة، وأصبح شرط النجاح والشهرة الرئيسي هو مقياس حضورك على "السوشيال" أو مواقع التواصل الاجتماعي.
فأصبح كل فنان في الوقت الحالي يتباهى في بياناته الصحفية بأعداد معجبيه على Facebook أو متابعيه على Twitter أو على Instagram، ليحصد من وراء ذلك العديد من العروض الفنية، والغريب أن غالبيتهم عندما تبحث وراء رصيدهم الفني أو الغنائي تكتشف أنه مازال في أول السلم، ولا يتذكره الجمهور سوى بعمل أو عملين!
والكارثة الأكبر أن غالبية تلك الأرقام المهولة للمعجبين على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تصل إلى حد الملايين وتثير دهشتك ما هي إلا أعداد زائفة تشترى بحفنة من الدولارات، وهو ما يحمل في طياته حقيقة خطيرة للغاية، وهي أن هؤلاء الفنانين يعيشون في وهم الشهرة والنجاح، ولكن ما لا يدركونه أن هذا الطريق قصير للغاية، ويؤدي إلى "Black Out" في النهاية.
سامو زين يتصدر مطربي الوطن العربي في شراء المتابعين!
وياحبذا لو أن حسابك الحافل بالمعجبين الزائفين زيّنته بالعديد من الصور المثيرة والعارية، لتثير الجدل وبالتالي تكتسب شهرة بسرعة الصاروخ، مثلما تفعل ريانا وكيم كارداشيان التي حطمت الإنترنت في 2014، عكس ما كان في الماضي عندما كان العري يحقق الشهرة فقط من على شاشة السينما، وتنتظر وقتا أطول من "طابور العيش" كي تنال الشهرة التي تبغاها، وأيضا هذا ليس من المسلمات، ولكن الآن حتى لو كنت قبيح المظهر ومع الانتشار المكثف لوسائل الولوج لشبكة الإنترنت من حواسب لوحية والتي أصبحت في متناول الجميع أصبحت شهرتك مضمونة لا محالة.
كيم كاردشيان "تحطم الانترنت" بتعريها على غلاف "Paper"
كان نجوم زمان دائما ما كانوا يصرحون أنهم كانوا يضعون أيديهم على قلوبهم فور طرحهم لأعمالهم السينمائية في دور العرض، ويفصحون أنهم كانوا يجلسون مترقبين لنتائج شباك التذاكر وكأنهم في انتظار نتيجة الامتحان حيث "يكرم المرء أو يهان"؛ لأن استمراريتهم في السوق كانت مرهونة تماما بنجاح أعمالهم وعلى طول فترة بقائها في دور العرض السينمائي، ولأنه لم يكن هناك بديلا آخر لمقياس نجاحهم.
يلجأ بعض الفنانين لشراء متابعيهم على Twitter
أما الآن فلم يعد شباك التذاكر هو مصدر الاعتماد الوحيد في النجاح، ولكن هناك معيار آخر كي يحقق المنتج الربح من خلاله، وهو التسويق سواء للقنوات الفضائية، أو للمواقع العارضة للأفلام بصورة قانونية، وكذلك لدور العرض خارج مصر، فلم يصبح تحقيق الإيرادات هو مسألة حياة أو موت بالنسبة للنجم أو المنتج.
كذلك لا ننسى دور الصحافة والنقد الفني في تقييم النجم أو النجمة، وأتذكر هنا الراحلة القديرة هند رستم عندما أخبرتني في يوم ما أنه كانت هناك أسماء بعينها في عالم الصحافة والنقد "تعمل لهم ألف حساب" على حد تعبيرها عندما يطرح لها أي فيلم جديد، وحتى هذا المعيار اختفى الآن، وأصبح هناك صحفيون يشترون من جيوب الفنانين بسهولة للإشادة بهم.
والدليل على ما أقوله هو أن تتابع فقط حساب أي فنان أو فنانة على مواقع التواصل الاجتماعي، وستجد أنه يندر من المقالات المنتقدة سلبا لأعماله سواء كان في السينما أو في الموسيقى، أما الأعمال المشيدة بهم إلى حد النفاق المبالغ فيه فيغنون لها "بالأحضان".
ولكن الفارق بيننا وبين هوليوود هو أن "منظومة" نجوم زمان مازال يتم تطبيقها؛ حيث أن كلا من الصحفي والنجم يدرك قيمة وأهمية الآخر، ولا يخشى الصحفي من أن ينتقد بقلمه ألمع نجوم هوليوود وأن يهاجمهم على أفعالهم الخاصة إلى حد السخرية منهم، وهو ما يخلق في النهاية جوا صحيا للعمل وللإبداع ولتفريخ مواهب حقيقية.
مواقع التواصل الاجتماعي.. أسرع وسيلة حالية بالنسبة لنجومنا لبلوغ الشهرة
أما الآن إذا سئل أي نجم عن فيلمه أو ألبومه الغنائي الجديد فلابد أن يقول لك إنه "مكّسر الدنيا"، على الرغم أن الشوارع كلها سليمة، وأنه محقق لأعلى المبيعات والإيرادات، ونادرا منهم من يعترف بأنه أساء الاختيار فنيا، ويسعى فعلا إلى تصحيح مساره الفني.
وفي النهاية لست أهاجم من كل كلامي السابق مواقع التواصل الاجتماعي، بل أعترف بأنها أصبحت تلعب دورا كبيرا في اختصار المسافة على الفنان كي يبلغ الشهرة، ولكن ما أطالب به هو أن تكون تلك الشعبية حقيقية وليست بالمال، وأن يوازن الفنان ما بين شهرته على هذه المواقع وبين أن يتحمل مسؤولية ذلك النجاح بتقديم أعمال يكسب بها احترام الجمهور، وأن يصنع بها اسما يحفظ في التاريخ.
ناقشني عبر Twitter:
/b>
Tweet to @KTaha80
هاني محروس يعلق على استخدام "سطلانة" في المسلسل الأمريكي Malcolm In The Middle: الأغنية دي جابتلي اكتئاب
عمرو الحلبي: وسائل الإعلام في الوطن العربي تشهد تحولًا جذريًا نحو الرقمنة والتأثير الجماهيري
"برشامة" عيد الفطر 2026 ... فن الإمتاع في زمن الخداع
"خطاب الملك" … ملك يبحث عن صوته وسط حبكات وعقبات عدة
نور النبوي عن فيلم "كان ياما كان" بتكلم فيه 4 لغات وقعدت أذاكر 3 شهور
طرح الإعلان والبوستر الرسمي لمسلسل "الفرنساوي" بطولة عمرو يوسف قبل عرضه الحصري في 25 أبريل
ممدوح شاهين: حقوق "الزوجة الرابعة" ملكي بالقانون وهذا رأي مصطفى شعبان في تقديم جزء ثان من المسلسل
فرح يوسف وحمزة العيلي وسارة رزيق في لجنة تحكيم "أفلام ذات أثر" بمهرجان أسوان لأفلام المرأة
مي قلماوي: وجود مي الغيطي في The Mummy كان مفيد لأنها فاهمة مصر أكتر من باقي فريق العمل
مؤسسة البحر الأحمر السينمائي تجدد شراكتها مع "Film Independent" للعام الثالث على التوالي
فيديو - إلهام وجدي: كنت بحب شخص خذلني وكسر قلبي
فيديو - إلهام وجدي: ياسمين عبد العزيز بتضيف لأي فنان وبتخليه ينور جنبها
فيديو - إلهام وجدي تتحدث عن صعوبات "وننسى اللي كان" و"حكاية نرجس": تقديم الخير والشر بعملين ... وتقارب أوقات التصوير
مجدي أبو عميرة يكشف سبب اعتذار محمود مرسي عن عدم المشاركة في "الراية البيضا" وترشيحه لجميل راتب
سماح أنور وباسم سمرة وأروي جودة وطارق بن شعبان وماريا أبنيا في لجنة تحكيم جائزة الاتحاد الأوروبي بمهرجان أسوان
تكريم الفنانة عايدة رياض في مهرجان الجزائر السينمائي الدولي عن مجمل أعمالها
تفاصيل دور إلهام شاهين في مسلسل "قلب شمس" مع يسرا ومحمد سامي ... مشهد وحيد!
بأجواء صيفية .... طرح بوستر فيلم "الكراش" لأحمد داود وميرنا جميل وباسم سمرة
ريهام عبد الغفور: "نرجس" كانت محتاجة لعلاج نفسي
تامر شلتوت: مسلسل "المداح" أثر على شخصيتي ... وبقيت أميل للعزلة والهدوء
هاني محروس يعلق على استخدام "سطلانة" في المسلسل الأمريكي Malcolm In The Middle: الأغنية دي جابتلي اكتئاب
مايان السيد تتألق في عرض فيلم "كولونيا" بمهرجان مالمو السينمائي
بسمة وهبة تحتفل بعيد ميلادها … أحمد العوضي ودرة ضمن الحضور
دياب يتألق باضخم حفلات شم النسيم ... الجمهور يناديه بـ "حجاج" ويغني "هم تيكا تيكا هم"
محمود غالي يطرح أغنية "لسه قمر" ويعيد سعاد حسني لعالم الاستعراض من جديد
منذ 20 ساعة
مدحت صالح يطرح "ناقصك إيه؟" بالاشتراك مع نجله أدهم
أمس
احتفالا بأعياد الربيع ... حودة بندق يطرح أحدث أغانيه "الدلع والانبساط"
منذ يومين
مفاجآة ظهور يارا زوجته معه.. مسلم يطرح أغنية "إيه ياحلوة " بالتعاون مع كولبيكس
منذ يومين