قبل نحو ست سنوات دخلت بيتها في حي المنيل، منزل يمكن أن تقول عليه يحمل جمالا رغم جور الزمان، في الحقيقة لم يكن يهمني فقط أنها نجاة الصغيرة، ولكنها أخت محبوبتي- على طريقة عاطف السكري- سعاد حسني!
أثناء الحوار الصحفي أشارت لي نجاة الصغيرة على سرير بمحل إقامتها قائلة "هنا كانت سعاد بتحب ترتاح لما بتيجي عندي"!
هو سرير قديم، أو قل عليه بالأحرى "عتيق"، تفوح منه رائحة زمن كان يحمل- في الحقيقة- صورة ملونة بينما نحن- مع الأسف- نعيش في عصر الفن الأبيض والأسود!
نامت على هذا السرير سيدة استمرت أغلب عمرها بنضوج سيدة وجسد شابة مكتملة الأنوثة ومرح وانطلاق طفلة في العاشرة.
أخبرتني نجاة أن رغم سفر سعاد وهجرها لبلدها، إلا أنها لم تحمل نية لتغيير السرير أو فرش الغرفة الذي لم يأت عليه الزمن كأنه غرفة محصنة داخل هرم فرعوني.
سرحت وقتها في سعاد حسني، التي بدأت تعارفي معها عندما كانت تغني من كلمات صلاح جاهين "صباح الخير يا مولاتي"، في رائعة "هي وهي"، كان المسلسل يأتي معادا وقتها في فترة الظهيرة، تذهب والدتي إلى عملها بينما أتبقى أنا- في عمر السبع السنوات- منفردا مع السندريلا، وحدي في المنزل.
كانت السندريلا دائما ملازمة لنا كجيل، فرغم أنني من جيل الثمانينات الذي لم يعايشها، إلا أننا لم نكن بعيدين عنها.
كان ميعاد بدء الإجازة الصيفية مرتبطا باستعراض "خدنا أجازة"، فما أن تشدو السندريلا بها حتى يقف جميع أطفال الشارع ممسكين بكتبهم القديمة، ليرموها في الشارع معلنين أخذ ثأرهم من 9 شهور حرمان من الاستمتاع.
بينما عند بدء فترة المراهقة كانت صورة السندريلا تغيرت في أذهاننا، فأي شاب مصري يحلم بفتاة مثلها قائلا "عايز من دة"، وخد عندك من أفلام كانت تظل فيها كأنها "فينوس" تضيء قلوب عشاقها: البنات والصيف، وإشاعة حب، والسبع بنات، وعائلة زيزي، وشقاوة بنات، والعزاب الثلاثة وغيرهم.
ولكن السندريلا كانت "جرس الفسحة ضرب ضرب" هي النداء العالمي لجميع مدارس مصر للاستمتاع بـ20 دقيقة دون- ما اعتبرناه وقتها- عكننة "مستر عاطف" أو "مس عطيات"!
وعند فترة الشباب واهتمامنا بالشأن العام كان لا خلاف على رائعتي القاهرة 30 والكرنك.
رغم رحيل سعاد حسني فهي دوما ستزال كل مناسباتنا مرتبطة بها، حتى لو لم نعش في زمانها... روحها مع كل الأجيال!
سبب سفر إلهام شاهين للولايات المتحدة الأمريكية
محمد إسماعيل .. كفاءة شابّة تقود مسيرة النجاح الإداري في ليبيا
عبدالرحمن المحمادي يبرز دور الصحافة السعودية في توثيق الحراك الفني والثقافي ومواكبة تحوّلاته
خطاب عادل ... شغف الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى الرقمي
مرام علي: التـ**ـحرش اللفظي قهرني أكتر من التـ**ـحرش الجسدي ... وخليته يعيَّط
مرام علي تعترف: تعرضت للخيانة كتير
تيم حسن: أخويا الصغير اتولد بشلل دماغي واتوفي بحادث في المنزل
أحمد العوضي يرد على محمد رمضان ويدعوه لمشاهدة أولى حلقات "سلطان الديب" معه: تحتفل بنجاح أخوك حبيبك في عين شمس بلدي
محمد رمضان لأحمد العوضي: بالعمر أنت أخويا الكبير وبالبطولات أنا أخوك الكبير
كريم فهمي يطمئن الجمهور على صحته وينفي شائعة مرضه: يا ريت نتحرى المصداقية
فلاح محمد .. تجربة متجددة في فضاء المحتوى الرقمي
"أنا عايزة أتجوزك" … تيم حسن يوضح حقيقة فيديو طلب وفاء الكيلاني الزواج منه: كلام مقصوص كانت متزوجة وقتها
شريف مدكور: بحمد ربنا إن جالي سرطان وبعاني حاليا من ضمور الأطراف بسبب الكيماوي
تيم حسن يعتذر لوفاء الكيلاني: تعبت معايا
ابن محمد الحلو يكشف تفاصيل أزمة والده الصحية ... عضلة القلب توقفت مرتين
مصطفى كامل يطمئن الجمهور على محمد الحلو: غادر غرفة العمليات
أحمد عادل: أحمد سعد أعادنا لسحر الزمن الجميل وأصالة الموسيقى الشرقية في ألبومه الجديد
تطورات الحالة الصحية لمحمد الحلو ... ابنه يطالب الجمهور بالدعاء
سارة بركة ترد على الجدل وتكشف كواليس دورها في «تحت سابع أرض»: تيم حسن ساعدني، ومشهد الرقص لم يكن للاستعراض!
سارة بركة: عشت الحب مرتين ... وحبيبي السابق لا يزال يعيش بداخلي (فيديو)