الملصق الدعائي لفيلم The Secret in Their Eyes
يُعد فيلم The Secret in Their Eyes (2009) من أبرز الأعمال التي تناولت ثيمات الزمن والذاكرة والعدالة في قالب درامي مشحون بالتوتر والأسئلة الوجودية.
وبالرغم ان إسم الفيلم يمثل الفكرة الأساسية للموضوع فجميع المشاعر والأفكار تتجسد من خلال عيون الأبطال، لكن استوقفني مشهد في منتصف الأحداث، وبالتركيز يرتبط هذا المشهد تحديدا بالمشهد الختامي الصادم.
تابعوا قناة FilFan.com على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا
فيلم The Secret in Their Eyes يحكي عن(اسبوزيتو) موظف قضائي متقاعد يعيد فتح جريمة قتل قديمة هزّت حياته.
القضية تخص فتاة شابة قُتلت بوحشية عام 1974، لكن القاتل أفلت بسبب الفساد السياسي.
زوج الضحية، مورالس، يعيش أسير حزنه وينتظر العدالة عبثًا.
المشهد المميز في مقالنا هو انتظار مورالس للقاتل في محطة القطار، حيث يصادفه اسبوزيتو ذات يوم فيسأله لماذا يجلس في المحطة، فيخبره موراليس انه في انتظار "القاتل" ويقوم بتبديل الأيام كل أسبوع فحتما يوما ما سوف يصادفه ويحقق العدالة وينتقم لزوجته.
ثم النهاية الصادمة في المزرعة. هذان المشهدان لا يكشفان فقط مأساة فردية، بل يفتحان الباب أمام قراءة فلسفية عميقة، خاصة من منظور العبث عند ألبير كامو.
مشهد محطة القطار وفكرة الزمنٌ الضائع
في محطة القطار، يقضي مورالس عامًا كاملًا منتظرًا أن يلتقي بالقاتل، وعندما يتم القبض على القاتل فيما بعد ويواجهه إسبوسيتو، يكون أهم سؤال بالنسبة له ولنا كمشاهدين في الحقيقة: "إنت بتركب القطر الساعة كام؟"، تأتي الإجابة الباردة والصادمة: "لا، أنا باخد الباص".
ربما كانت تفصيلة عابرة لا تهم البعض لكنه سؤال منطقي وفضولي أيضاً، تود أن تعرف هل كان من الممكن أن يلتقيه موراليس ذات يوم، هل كان هناك فائدة مرجاه من انتظاره؟!
بهذه الجملة القصيرة ينهار جهد عام كامل من الانتظار، ويظهر العبث الكاموي في أوضح صورة، لوهلة يتجسد أمامي سنوات طويلة ضائعة في انتظار عبثي، فماذا إذا امضى مورالس الباق من عمره في محطة القطار بينما القاتل يركب الباص.. أرى الكون يسخر مننا في الكثير من قرارات حياتنا، فتوق الإنسان للعدالة والمعنى من الحياة، يصطدم بلا مبالاة قاسية من الواقع، فالعالم لا يعبئ بما تريده أنت.
تمامًا كما في أسطورة سيزيف عند كامو، نجد مورالس يجر صخرة الانتظار بلا نهاية، ليكتشف في النهاية أن كل جهده لم يحقق هدفه.
مشهد المزرعة وتحقيق العدالة
سنوات بعد ذلك، يكشف الفيلم أن مورالس لم يستسلم لعبث الانتظار لقد نجح في تحدي الأسطورة، فبدلًا من أن يظل أسيرًا للزمن، قلب الطاولة، تحوّل الزمن من عدو يستهلك حياة مورالس إلى أداة للعقاب يتحكم بها كيفما يشاء
مشهد من فيلم The Secret in Their Eyes هل انتصر موراليس على سيزيف؟
كامو يرى أن العالم عبثي بطبيعته لا يقدّم لنا معنى جاهزًا، ولا يضمن عدالة، لكن رده على ذلك لم يكن الانتقام أو الاستسلام، بل التعايش مع العبث والتمرّد عليه بالقبول، أي أن يعيش الإنسان حياته وهو واعٍ بعبثيتها دون ملل.
في منطق كامو، سيزيف يدفع الصخرة، ثم تعود، بلا جدوى مما يفعل.
مواليس في مشهد محطة القطار كان سيزيفًا خالصًا، ينتظر، يكرر الأيام، يراهن على الصدفة، ويترك الزمن يستنزفه.
لحظة سؤال «إنت بتركب القطر؟» ثم الإجابة «أنا باخد الباص» هي لحظة الانكشاف السيزيفي الكامل، اكتشاف أن الصخرة لم تكن فقط تعود، بل أنه كان يدفعها في الاتجاه الخاطئ.
ما فعله مواليس لاحقًا هو كسر دائرة العبث الكاموي، في المزرعة، تحوّل من سيزيف إلى العكس وبعد أن كان أسيراً للزمن والانتظار استولى على الزمن وسيطر عليه، مواليس لم يتغلب على أسطورة سيزيف كما تخيّل كامو، بل خرج من الدائرة كلها.
كامو يرى أن الانتصار الوحيد هو أن تتقبل العبث وتتعايش معه أما مواليس رفض هذا الخيار وأن يكون بلا وعي في دائرة غير منتهية حتى لو كان الثمن تخليه عن انسانيته في النهاية.
اقرأ أيضا:
عمرو يوسف: الجواز غير حياتي ... الغباء والاستهتار بيعصبوني
تدهور الحالة الصحية لجليلة محمود
محامي شريين عبد الوهاب: خبر منعها من رؤية بناتها عاري من الصحة حتى محمد مصطفى استغرب
أحمد السقا: أنا مش مختل عشان أخاطب إدارة ليفربول ... مش عايزني ارموني في الزبالة
لو فاتك: فن ولا فنكوش - 16 سؤال كل واحد هيجاوب لوحده ... عرفت كام سؤال منهم؟
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية ينعى الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة
نقابة المهن التمثيلية تنعى عبد الرحمن أبو زهرة
رحيل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة بعد صراع مع المرض
#شرطة_الموضة: ليلى أحمد زاهر بإطلالة أنيقة تبرز حملها ويصل سعرها لـ 730 ألف جنيه
تكريم حسين فهمي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بجائزة شخصية العام السينمائية العربية
أحمد عز: شخصيتي في فيلم "سفن دوجز" تشبهني لأني أحب النجاح
محمد رمضان: أنا أغلى ممثل وبعدت 3 سنين عن السينما من أجل "أسد" رغم الخسارة المادية
Crime 101 "الجريمة 101" ... باريت ليتون وإعادة اكتشاف أفلام السرقات
هنا شيحة تعتذر رسميا عن عدم المشاركة في فيلم "حين يكتب الحب"
قصة مؤثرة – ناجي شحاتة يروي قصة مشهده أمام محمد رمضان الذي تم حذفه من فيلم "أسد"
محمد رمضان يتعاون مع أحمد مراد في مسلسله الجديد
بعد 18 عاما … أشرف فايق يكشف عن الجزء الثاني من "الزمهلاوية"
أحمد فهيم: ياسمين صبري أبهرتني بتعاملها وتواضعها مع الكل في فيلم "نصيب"
أحمد فهيم: أنا من أشد المعجبين بأداء هند صبري ... وتشرفت بالشغل معها في "مناعة"
فيديو - أحمد فهيم: محمد إمام صاحب فضل علي بعد ربنا ودعمني كتير في مشواري الفني
فيديو - أحمد عزمي: أزمتي غيرتني بالكامل ... حطيت قدامي آدم ابني
فيديو - أحمد عزمي عن أصعب مشاهده في "حكاية نرجس" و"ظلم المصطبة": إطلاق اللحية ساعدني على الاندماج نفسيا
عالم "La casa de papel " مستمر … هل يتم تقديم موسم جديد من مسلسل "البروفيسور"؟
الفنان محمود عوض يكشف تفاصيل مشاركته في "الطريق الأخير"
سلمى أبو ضيف: تعلمت رقص "الباتشاتا" من أجل فيلم "إذما"
رسالة عبد الرحمن أبو زهرة لجمهوره قبل رحيله: حبكم رفع من روحي المعنوية بشكل عالي جدا
منذ 6 ساعات
محمد كيلاني يطرح "يفك النحس" بمشاركة 11 نجما ... شيكو وهشام ماجد وعمرو يوسف من بينهم
منذ 8 ساعات
شيماء شريف تترجم مشاعر الحب بأغنية "مش هتلاقي"
منذ 14 ساعة
شيرين عبد الوهاب تطرح "تباعاً تباعاً"
منذ 3 أيام