لينا شماميان
تواجدت المطربة السورية لينا شماميان في إحدى الجلسات الحوارية بمهرجان ميدفست مصر، بصحبة صانع الأفلام السوداني محمد العمدة، ساري العسيري مسؤول التنسيق الإقليمي بالمكتب الاقليمي والمنظمة الدولية للهجرة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الدكتور أحمد أبو الوفا استشاري الطب النفسي، ويدير الجلسة الدكتور محمد الشوربجي- صانع محتوى طبي.
وقالت لينا شماميان خلال الجلسة إن الأفلام أحيانا تكون مصدر علاج، لأنها تؤثر على اللاوعي، وتحدثت عن التأثر بالأفلام التي تم عرضه خلال المهرجان.
لينا شماميانواعتذرت لينا شماميان بسبب تأثرها، واستكملت "النكد جميل، أعرف الكثير من الناس من الدائرة الأولى مروا بنفس المواقف التي عُرضت في الأفلام، وعندما شاركت في فيلم (السباحتان) كانت عن نفس اللحظة التي يضطر فيها إنسان للهجرة، هذه اللحظة لا تغتفر ويصبح هناك شيء غير قابل للتصالح، لماذا أترك كل شيء ورائي، وحياتي تُختصر في حقيبة صغيرة، كوني أرمينية وسورية عشت شتاتين، ومصر بلدي الثالث، السؤال لماذا أفقد لغة؟ لماذا لا تكون لغتي العاطفية هي لغة أهلي".
وتابعت لينا شماميان: كل فيلم في البرنامج يحمل حكاية، لكن جرعة الألم كبيرة، تأثرت بأن يكون الإنسان مضطرا ليتنازل عن شيء ولا يكون لديه خيار حتى ينقذ نفسه، تتحكم فيه الغريزة وقتها، لأن تم وضعه في ظرف غير إنساني، والفيلم النمساوي كان صعبا لأنه يشير إلى أن الإنسان ممكن ينتهي أخلاقيا باللحظة التي تتهدد فيها حياتي.
لينا شماميان
وتحدث صانع الأفلام محمد العمدة عن صناعة الفيلم ووصفها بأنها لحظة انفعالية، فالفنان ينفعل مع حكاية، صورة، موسيقى ويصنع عمله الفني، مشيرا إلى أنه يفضل الأفلام التي تنتمي لمجموعة حدود عندما تكون من صنع أصحاب تجارب، أنا لا أستطيع صناعة مثل هذه الأفلام، ممكن أصنع فيلم بتجربة أخرى مررت بها بصورة أفضل، وهو ما يجعل الجمهور يشعر بصدق العمل أكثر، وأنه غير مزيف، الصدق مهم، والفن ليس به حسابات، بمجرد أن يعمل الفنان وفقا لحسابات قد ينجح لكن لن يكون صادقا وسوف يُنسى العمل الذي قدمه سريعا.
انطلق مهرجان ميدفست مصر للمرة الأولى عام 2017، ويجمع بين صناع السينما والأطباء والمتخصصين النفسيين والجمهور في تجربة فريدة تمزج بين الفن والصحة من خلال عروض الأفلام من مصر والعالم، والحلقات النقاشية، وورش العمل؛ بهدف إبراز دور السينما في التعبير عن التحديات الإنسانية، وفتح مساحة للتفاهم في المجتمع.
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع