الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
منة عبيد

وداعًا جوليا ... هل تكسر الحروب الأوطان وترممها النساء؟

منة عبيد في سينما وتلفزيون

الملصق الدعائي لفيلم وداعا جوليا الملصق الدعائي لفيلم وداعا جوليا

الثلاثاء , 21 نوفمبر 2023 - 15:11 | اخر تحديث: الثلاثاء , 21 نوفمبر 2023 - 15:11

لا أدّعي علمًا بحال عن المعترك السياسي الدولي العالمي أو حتى الإقليمي وما ينفث من دخان حريق للسياسة وخابريها هنا او هناك بل إمعانا في الاعتراف بجهلي فأنا من اولئك الذين يعرفون بالكاد حقيقة ما يدور على ارض أوطانهم ذاتها ! لكنني أستطيعُ الادعاء بأن السينما كانت دائمًا لغة الكون التي لا تخص قبيلة أو فئة .. اللغة التي اجيد تلقيها وفهمها وادراك رسائلها بشتى صنوفها وقراءة ما بين سطورها حتى لو عصى عليّ فهمه في واقع الحياة .حدوتة لبشر عاديين مثلنا كمثلهم فيها من الألم والشجن أو الفرح والتحقق ما في حكايانا جميعا تستطيع ان تؤهلني لادراك الظرف السياسي والاجتماعي الدائر هناك في بقعة اصحاب الحدوتة في اطار ساحر من الفن السابع الذي لا يحتاج لاجادة او دراية بمعطيات السياسة ودهاليزها حتى نفهم ونحس!

توهة

وقت انفصال لسودان الشقيقة في 2011 كنت كمواطنة مصرية ادور في غياهب ثورة يناير التي لم أكن وقتها قادرة على استيعاب حتى ما يدور في بلدي وعلى ارضي وفي الشارع الذي أسكن فيه ؛ سحابات كبرى من التشويش والضبابية لفت الأيام وغيّبت رؤياي ومعي الملايين ، وكانت أخبار استفتاء الانفصال تنناثر على استحياء في وسائل الاعلام المصرية والعربية ولم يكن لدينا دراية بكواليس ذلك الانفصال ودوافعه ومدى الحاح تحقيقه إلا اني اذكر شعورنا الجمعي – كمصريين- بكسرة الخاطر لم آل اليه الحال بنتيجة الاستفتاء بالتصديق على وجوب انفصال وطن عاش واحدًا الى نصفين.

هل يحيي أمل السودان فنانوها؟

بعد أكثر من عشر سنوات يعيد واعد السينمائيين السودانيين المشهد المظلم الى الحياة مرة اخرى من خلال الفيلم السوداني " وداعًا جوليا" من تأليف واخراج محمد كردفاني وبطولة مجموعة من فناني السودان رفيعي الموهبة وشديدي الجاذبية والحضور ؛ إيمان يوسف ، سيران إيراك ونزار جمعة.

الفيلم مشحون بموجات كثيفة شديدة العمق من المشاعر والتي يطفو فوق سطحها ويسودها الغضب والغبن ومحاولات فك شيفرة العنصرية.

مشهد من فيلم "وداعا جوليا"

العنصرية التي عانى منها أصحاب البشرات الملونة على مر التاريخ وكان من دواعي الدعم والتعاطف دائما ان يحكي احدهم تعرضه للتنمر او الاضطهاد من ذوي البشرات الفاتحة لعلّة لا يعلمها الا الله متمثلة في توزيع نسبة الميلانين في اجسادهم! لكن في "جوليا" تأتي اولى الصدمات الانسانية للمشاهد من خارج المجتمع السوداني لنكتشف ان هناك عنصرية اخرى مضادة وهي عنصرية اصحاب البشرة السمراء انفسهم ضد انفسهم ! ما قد يفسر أصلا نشوء والدفع بفكرة الانفصال إلى حيز التنفيذ. ففي احدى جمل الحوار البديع الذي حفل به الفيلم تقول احدى الشخصيات ما معناه ان "سواد" بشرة شخصية اخرى مختلف ما يظهر بأنه جنوبي!

وهكذا فالفيلم على المستوى الأول \ السطحي يحكي معاناة الفقر والتهجير والقمع الزوجي وقتل الشغف من خلال قصتين متوازيتين لأسرة من الجنوب واخرى من الشمال تتقاطع مصائرهم بشكل دال ورامز في اسقاط واضح عل حال أهل السودان جميعا ابان الانفصال القاسي.

أنا لا اكذب ولكني أتألم!

من خلال قصة الزوجة الشمالية الفنانة التي اجبرت على ترك الفن والتخلي ع شغفها وكيف أرقها حادث سيارة تسببت به في مقتل زوج واب جنوبي شاب وادى ذلك الاحساس بالذنب الى انقاذها أسرته المكلومة من الفقر والحاجة وبناء علاقة حميمية شاعرية بين الشمال متمثلا فيها والجنوب متمثلا في " جوليا" الجنوبية المسيحية أرملة المغدور . لكن هذا فقط هو أول الغيث السينمائي في السيناريو البديع الذي كتبه كردفاني والذي حمل مجموعة ثقيلة من الالام والجراح المفتوحة مالقضايا الشائكة والنكبات الإنسانية المسكوت عنها.

في هذا الإطار قدمت الممثلة السودانية " ايمان يوسف" التي أدت شخصية "منى" الزوجة الشمالية دورا شديد الحساسية مع كل تلك القدرة على ابراز الهدوء واللامبالاة فوق سطح يكمن خلفه بركانا من الغضب والحزن والصراعات الكبرى. رأيناها تلجأ للكذب في كل مرة تتحدث فيها الى زوجها ؛ كذب كان يبدو ظاهريا انه بسبب وبلا سبب الا انه مع التفاعل والاتحاد مع تلك الشخصية المنكسرة الحزينة استشعرنا ان الكذب هو ملجأها الوحيد للهروب ، لإخفاء ألامها والزود عن روحها ان تتحمل المزيد من الآلام.

مشهد من فيلم "وداعا جوليا"

جماليات

للسينما السودانية وانا هنا اذ اشير الى " وداعًا جوليا " فاحب أن ينسحب حديثي الى السينما السودانية الواعدة اذا ما اضيف الى الحديث فيلم المنتج والمخرج أمجد أبو العلا السابق – منتج وداعا جوليا - " ستموت في العشرين " فأستطيع أن احتفي لسينما شباب السودانيين واشير الى الجمال المرئي الذي برعوا في نثره بسلاسة ورسوخ في مشاهد افلامهم حتى تلك المشاهد الثقيلة على القلب التي اعتصر معها فؤاد مشاهديها مثل مشهد صلاة الموتى الجماعية في الكنيسة واللقطة فائقة التعبير التي اختارها صناع الفيلم لتكون " الافيش" او البوستر الرسمي للفيلم حيث تتكيء منى على " حجر" جوليا متكورة متكومة مستسلمة طالبة العون والاطمئنان فنرى التحام الشمال والجنوب الانساني مجسدا في السيدتين اللتان لا حول لأحدهما ولا قوة وسط قرارات الذكور وقسوتها.

نهاية حزينة كأصحابها

بعد الارتباط الكبير الذي تأسس بسلاسة وتلقائية وتصاعد طوال احداث الفيلم كان لابد للنهاية أن تجرج قلوب محبي النهايات السعيدة من أمثالي حتى ولو لم ينبء أي من معطيات الأحداث بها فتسير السفينة التي تحمل جوليا ومواطنيها الى الوطن " المستقل " الجديد لتختفي تدريجيا في عباب البحر وتسكن اصوات الحياة الصاخبة لينتهي كل شيء بتحقيق ارادة من أرادوا ونودع جميعا الى مصير غير معلوم .. جوليا!

اقرأ أيضا:

هل غنت إليسا "أجمل إحساس" لهذا الفنان؟

عمرو أديب يقطع صورة نتنياهو على الهواء: ألقي به إلى مزبلة التاريخ (فيديو)

حسن الرداد يكشف كيف أقنع إيمي سمير غانم للعودة بعد غياب من خلال موسم الرياض

مفيدة شيحة تهاجم منتقدي ظهور نجوى إبراهيم على الشاشة: منتهى قلة الأدب

لا يفوتك: الفنان ومدرب التمثيل نصر زينهم يحكي عن ذكرياته مع مدرسة المشاغبين

حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)

جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt

آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ

هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5

وداعا جوليا فيلم وداعا جوليا جوائز فيلم وداعا جوليا السينما السودانية
نرشح لكم
هشام ماجد هشام ماجد: باقي 9 أيام تصوير على "اللعبة 5" ... و"أشغال شقة 3" في رمضان 2027 بوستر فيلم برشامة فيلم برشامة يحقق أعلى افتتاحية في السينما المصرية في أول أسابيعه بـ 800 ألف تذكرة  باسم سمرة ومرام علي في ضيافة صاحبة السعادة باسم سمرة ومرام علي في ضيافة "صاحبة السعادة" الأحد والاثنين 5 و6 إبريل الرئيس عبد الفتاح السيسي على غرار "دولة التلاوة" … الرئيس السيسي يوجه بإطلاق "دولة الفنون والإبداع" لاكتشاف المواهب عمرو سلامة عمرو سلامة يشيد بفيلم "برشامة": الجمهور لما يتقدمله حاجة حلوة هيعرف يقدرها إياد نصار إياد نصار: "وين نروح؟" في "صحاب الأرض" سؤال شعب إجابته رفض التهجير هشام الرشيدي هشام الرشيدي يبدأ التحضيرات للجزء الثاني من مسلسل "حدث بالفعل" جمال رمضان جمال رمضان مؤلف مسلسل "إثبات نسب": بحثت عن الخيال القابل للتصديق بعيدا عن "المحاكم" ... درة كانت خياري الوحيد للبطولة وشادي مؤنس فاجأني كممثل عمرو يوسف وأسماء جلال في السلم والثعبان 2 بالتزامن مع عرض "السلم والثعبان 2" ... "مصر للطيران" تستنكر استخدام زي الضيافة الخاص بها بشكل غير لائق فيلم برشامة فيلم "برشامة" يحقق أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية لينا صوفيا لينا صوفيا تنضم لأسرة فيلم "ويك إند" مي عمر وسعيد رمزي سعيد رمزي: أزياء مي عمر في "الست موناليزا مرت بالعديد من المراحل لتناسب شخصيتها من الحالمة للمقهورة لسيدة الأعمال مسلسل صحاب الأرض "صحاب الأرض": جدلية الاشتباك الابداعي الدرامي وسقوط النص في الاشتباه الإعلامي التوجيهي 3 أفلام تتنافس في عيد الفطر
"برشامة" يتصدر إيرادات أفلام العيد بـ19 مليون جنيه بوستر مهرجان أسوان للدورة العاشرة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكشف عن بوستر دورته العاشرة عمرو محمود ياسين عمرو محمود ياسين يرد على جدل تغيير نهاية "وننسى اللي كان": هبدة كل سنة دنيا سامي دنيا سامي: مكنتش متخيلة النجاح اللي عملته اللهجة اللبناني في "النص التاني" واتخضيت من ردود الفعل باسم سمرة باسم سمرة عن "عين سحرية": معندناش ميزانية اتعملت عشان لجان السوشيال ميديا سينتيا خليفة سينتيا خليفة عن منع عرض فيلم "سفاح التجمع": زعلانة على مجهود فريق العمل باسم سمرة هل يتم تقديم جزء ثان من "عين سحرية"؟ باسم سمرة يجيب
أهم الأخبار
نجاة الصغيرة: الصورة الأخيرة التي تم انتشارها لي باعتبارها أحدث ظهور غير حقيقية! نجاة الصغيرة مع أحمد المسلماني في آخر ظهور لها
هشام ماجد هشام ماجد: باقي 9 أيام تصوير على "اللعبة 5" ... و"أشغال شقة 3" في رمضان 2027 سينتيا خليفة وأحمد مجدي وأحمد السقا دعما للصناعة: سينتيا خليفة تنتج فيلم أمريكي مصري وتشارك السقا وفرنش مونتانا بطولته السلطات التركية تلقي القبض على هاكان سابانجي حبيبها السابق بعد أنباء سجن هاندا أرتشيل ... السلطات التركية تلقي القبض على هاكان سابانجي حبيبها السابق بوستر فيلم برشامة فيلم برشامة يحقق أعلى افتتاحية في السينما المصرية في أول أسابيعه بـ 800 ألف تذكرة 
احدث الألبومات
منذ 5 ساعات سينتيا خليفة وأحمد مجدي وأحمد السقا دعما للصناعة: سينتيا خليفة تنتج فيلم أمريكي مصري وتشارك السقا وفرنش مونتانا بطولته أمس خالد عليش وميرهان عمرو رحلة خالد عليش وميرهان عمرو من باريس للبرتغال في العيد أمس نجوم الفن يدعمون محمد صلاح "عشنا معاك حلم جميل" - حسن الرداد وآمال ماهر وهند صبري وصلاح عبد الله … رسائل النجوم لمحمد صلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول منذ يومين جلسة تصوير أحمد حلمي أحمد حلمي يتألق في جلسة تصوير بإطلالة كاجوال
احدث الفيديوهات المزيد
سميرة سعيد: كليب "كده حرام" دعوة للسلام في ظل ما نشهده في العالم العربي منذ ساعة واحدة أغنية مؤثرة في ختام أحداث "أولاد الراعي" منذ 3 أيام مسلم يطلق أغنية "ماتتحبيش" منذ 3 أيام " قصة حبنا" ديو جديد يجمع مجد القاسم وإلهام خالد منذ 4 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا