أم كلثوم
كعادتها كل ليلة، أضاءت دار الأوبرا المصرية أنوارها مساء أمس، لكن ما ميز ليلة أمس عن بقية الليالي هو أن الأوبرا قد تحولت إلى قبلة لعشاق الست في ذكراها ال48، الذين تهافتوا من كل حدب وصوب من أجل إحياء تلك المناسبة.
وبينما كان المئات يهرولون إلى المسرح الكبير للاستماع إلى أصوات فرقة عبد الحليم نويرة الشجية، والتي تغنى مطربوها بأغاني الست الخالدة، كان أقرانهم، وعلى بعد خطوات منهم، وتحديدا داخل مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية يستحضرون روح كوكب الشرق، ويعيشون ساعات طويلة في رحابها، ضمن فعاليات اللقاء العاشر من لقاءات أرواح في المدينة والذي خصصه مؤسسه الكاتب الصحفي والإعلامي "محمود التميمي" هذه المرة لإحياء ذكرى الست، فأبحر في عالمها مستخرجا منه كنوز عرضت لأول مرة، من خلال بحثه الدؤوب في أرشيف الصحافة المصرية العامر بالقصص والحكايات، أو من خلال عرضه لمقاطع نادرة من حفلات أم كلثوم في مصر والبلاد العربية مستعينا فيها بأرشيف الطبيب "محمد أحمد الباز" الجامع الشهير لتاريخ الفن المصري.
أم كلثوم
أم كلثوموالحقيقة أن اختيار موضوع اللقاء بقدر ما يدل على وعي كبير بقيمة شخصية أم كلثوم التي لم ولن يأتي مثلها، وبقدر ما يحتله فنها من مساحة في وجدان الأجيال المتعاقبة لا الأجيال التي عاصرتها فقط، إلا أنه وفي تصوري به تحد كبير فالبعض يظن خطأ أن زمن أم كلثوم قد ولى وانتهى، وأن المجتمع على اختلاف أطيافه قد ارتضى بالرداءة والقبح فنا، والبعض الآخر أعتقد أن ام كلثوم قد قتلت بحثا من خلال عدد لا حصر له من المقالات والاصدارات التي كتبت في حياتها، أو حتى بعد رحيلها، وأن المسلسل الذي صاغه باقتدار الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن، وقدمته المخرجة القديرة إنعام محمد علي قد قطع الطريق على أي إضافة جديدة في حياة كوكب الشرق.
لكن الحقيقة أن الزاوية التي اختارها "التميمي" من أجل أن يحيى بها ليلته كانت شديدة الخصوصية والتفرد فالأمسية لم تكتف بتشريح أم كلثوم وشخصيتها منذ الميلاد حتى الرحيل بحثا عن إجابة لسؤال لم يستطع أحد الإجابة عليه حتى الآن، وهو كيف استطاعت تلك السيدة أن تمتلك القلوب من المحيط إلى الخليج في زمن ما قبل اللايك والشير؟ وكيف تمكنت من أن تصعد إلى القمة رغم كل الصعوبات التي واجهتها في زمنها، وأن تحتفظ بمكانها عليها حتى بعد رحيلها بما يقرب من نصف قرن؟


ولم تكن محاولات الإجابة على هذا السؤال بمنأى عن استعراض بانورامي لزمن أم كلثوم، من هن منافساتها؟ كيف كان شكل القاهرة التي بزغ فيها نجم كوكب الشرق، وجعل منها رمزا عربيا، بل وعالميا؟ وإذا كان الإجلال والتقدير لتلك الأيقونة هما العنوان الرئيسي لهذا اللقاء، إلا أن "التميمي" لم يسقط في فخ التقديس الذي عانينا منه لسنوات طويلة، حيث ينظر للرمز فنيا كان أو سياسيا على أنه منزه عن أي خطأ، وأنه لا يصح أن تنسب إليه أي صفة قد تحمل في طياتها نقيصة بشرية طبيعية، وهو أمر سبب خللا كبيرا في التعامل مع تلك الرموز، وفتح مجالا للتشكيك في أي رواية قد ترد عن هذا الرمز مهما كانت درجة مصداقيتها، طالما أنها تنزله من مرتبة الآلهة وتتعامل معه على إنه بشر يصيب ويخطئ، كما أنه لم يتورط في التهوين من قيمة ما أنجزته، فنيا، ومجتمعيا، وسياسيا أيضا، وهو أمر أصبح يلجأ إليه البعض مؤخرا بشكل يثير الريبة في النفوس، وكأن إهالة التراب على رموز مصر، وزرع شعور لدى الشعب المصري بأنه بلا تاريخ أو قيمة تذكر هدفا يتم السعي إليه لخدمة أغراض بعينها.
أم كلثوم
وما بين الضفتين (التقديس والتهوين) يكمن الحل السحري في إعادة تشريح رموزنا واستحضار تاريخنا وأمجادنا لتبقى حية في الأذهان، وهو ما تفعله لقاءات أرواح في المدينة منذ بدايتها، وعلى اختلاف موضوعاتها، ولو كنت مكان متخذي القرار لأوليت هذا المشروع الثقافي المهم اهتماما خاصا، واستنهضت من خلال موضوعاته همم طلاب المدارس الذين يجهل غالبيتهم قيمة وطنه، ولجعلت ذكرى كوكب الشرق أم كلثوم عيدا قوميا، لا صوت فيه يعلو على صوت أم كلثوم من الإسكندرية حتى أسوان، بدلا أن تمر ذكراها حبيسة جدران دار الأوبرا المصرية.
اقرأ أيضا:
أحمد الجندي: 50% من كلام ماجد الكدواني في مشهد المسجد بـ"موضوع عائلي" ارتجال منه
هاني رمزي يرد على اتهامه بتقليد رامز جلال ويكشف أسماء فنانين رفضوا عرض مقالبهم
كريم فهمي يرد على انتقادات القصة التي يقدمها في "أزمة منتصف العمر"
#شرطة_الموضة: بطانة فستان أحلام تفسد إطلالتها في Saudi Idol
لا يفوتك: تحليل النغمات مع عمك البات: خمس أغاني جديدة لـ رامي صبري
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
وائل جسار: مقبلش أغني "الألوان" ومعرفش مين أمير عيد
سامو زين يرد على انتقادات أغنية "بايظة": استمتعت بيه
شهيرة: مش كل الفنانين بياخدوا المبالغ الضخمة
أحمد الحمدي يوجه نصائح مهمة للفنانين للحفاظ على اللياقة وتجنب الإصابات
زياد ظاظا: غنيت مهرجانات في بدايتي وغيرت للراب عشان مفلحتش
إليسا تكشف سر خسارتها للوزن
عمرو محمود ياسين يحذر متابعيه: نخلي بالنا في بوستات لانهيارات مباني معموله Ai
"حوارات ستات" ... إيمان الأباجوري تناقش أبرز القضايا الاجتماعية والأسرية
حمدي الميرغني يثير الجدل … أعلن انفصاله عن إسراء عبد الفتاح وحذف المنشور بعدها بدقائق
ميرهان حسين عن الزلزال: حاجة مرعبة
بروفات واستعدادت شيرين عبد الوهاب لحفلها في الساحل الشمالي - فيديو
بعد أزمة صورة النوم على سرير العندليب .. محمد شبانة يكشف إجراءات جديدة لتنظيم زيارة منزل عبدالحليم حافظ
أمير محروس: عمرو دياب سجّل 37 أغنية في الألبوم الأخير ونزل 12 فقط
بيشوي براندون يبدأ تصوير الفيلم القصير "خلف الشاشة"
أسماء أبو اليزيد تكشف عن جنس مولودها الأول
أيمن بهجت قمر يرد على منتقدي ابنه أدهم: ليه تحبط شاب عنده موهبة لمجرد أن أبوه معروف
رامي جمال: جمهور الموسيقى بقى جمهور كورة متعصب
إسعاد يونس: لا أنساق وراء التريند .. واللقب دا تكريم من ربنا
حجاج عبد العظيم عن أصعب مشاهده في "فهد البطل": انهرت وبكيت بصدق
#شرطة_الموضة: ستيفاني عطالله بفستان جريء مفتوح من الصدر وتصميم عروس البحر من جورج حبيقة في حفل بياف 2026