آمبر هيرد تبكي خلال إدلائها بشهادتها
مازالت أصداء قضية النجم جوني ديب وطليقته آمبر هيرد مثيرة للجدل ، كل يوم تفجر الشهادات المتبادلة بينهما في المحكمة كواليس وتفاصيل جديدة تثير فضول الصحافة الغربية.
هذه المرة قررت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن تعرض مشاهد لهيرد من المحاكمة على محللي "لغة الجسد" لكشف ماوراء شهادتها ومدى صدقها !
قال خبراء "لغة الجسد" إن حركات هيرد خلال الشهادة الطويلة، كشفت تفاصيلا أكثر بكثير مما قالته شفهيا خلال الشهادة.
نرشح لك: "استوحى زكية زكريا من 3 نساء"... أسرار من سنوات "الكاميرا الخفية" في ذكرى رحيل ابراهيم نصر
كانت هيرد قد تحدثت بطريقة أثارت تعاطف الملايين معها خصوصا عندما بكت أمام الكاميرات لدرجة أقنعت الكثيرين أن جوني ديب كان زوجًا بشعا .
وقالت جودي جيمس، الخبيرة في لغة الجسد، لـصحيفة "ديلي ميل" ، إنه من الصعب قراءة مشاعر الممثلين، حيث أن كلاهما ممثلان يعرفان كيف يلعبان دور الضحية أمام الجمهور، كان جوني ديب بارعا وكذلك هيرد، لا يمكن كشف طريقة أحدهما .
تمسح دموعها خلال الحديث وتابعت : لكن الحركات أو التعبيرات الطفيفة، يمكن أن تكشف عن مشاعرهما الحقيقية، حتى لو لم تكشف تماما عن مدى براءتهما أو تورطهما في حق بعضهما البعض.
وكشفت محللة الجسد أن اللقطات المصورة من شهادة هيرد كشفت شيئًا من المبالغة خصوصا في لحظات البكاء حيث قالت : "ظلت آمبر هيرد تبكي وتمسح أنفها ، ثم توقفت عن البكاء وأكلمت حديثها بشكل طبيعي، ثم عادت في بعض الجمل لتمسح أنفها وتعدل من نبرة صوتها وكأنها تبكي ، وهذا أمر فيه مبالغة الهدف منها استعطاف هيئة المحلفين."
وأضافت: " آمبر هيرد استخدمت أساليب ذكية للتقرب من هيئة المحلفين والقاضي، فعندما كانت تجيب أحيانا كانت تنظر باتجاههم مباشرة، تتحدث إلى عيونهم، وكأنها تخاطبهم، كما كانت تبتسم للقاضي بشكل مستمر لاستعطافه، كما أنها أزاحت شعرها إلى اليسار، حتى يتسنى لهيئة المحلفين رؤية وجهها بالكامل."
وتابعت : " نحن نميل إلى وضع ثقتنا في الشخص أكثر عندما نتمكن من رؤية تعابير عينيه، لأن حركة النظر المباشر تشير إلى الصدق، وهو ما تفعله آمبر مع المحلفين".
ورغم ذلك لم تشر خبيرة لغة الجسد إلى لجوء آمبر هيرد للكذب صراحة حيث قالت: "رغم ذلك إلا أن إيماءات يديها كانت "متوافقة" مع كلماتها، وهذه عادة ما تكون علامة على الصدق، أو هي حركات تدربت عليها كثيرا مع فريقها القانوني."
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع