كريم محمود عبد العزيز وشيكو
استعان الفنان أحمد الشامي بأغنية "الكحة" للفنان حميد الشاعري من فيلم "قشر البندق" للسخرية من نزلة البرد التي يعاني منها عدد كبير من المواطنين خلال تلك الفترة.
نرشح لك- إلهام شاهين تدافع عن "أصحاب ولا أعز": حلال على الأفلام الأجنبية يقلعوا ملط وحرام على الفيلم العربي!
وظهر في الفيديو الذي نشره أحمد الشامي عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي Facebook الفنان شيكو ومحمد وكريم محمود عبد العزيز وكذلك المشرف على الكرة بنادي الزمالك أمير مرتضى وهم يؤدون "الكحة" على الأغنية.
فيلم "قشر البندق" عرض عام 1995، بطولة محمود ياسين وحسين فهمي، من تأليف مدحت العدل ومن إخراج خيري بشارة.
تدور أحداث الفيلم حول إقامة مسابقة في الأكل من قبل أحد فنادق الدرجة الأولى من باب الدعاية والإعلان. فيندفع الجمهور للمشاركة في هذه المسابقة والحصول على المكافأة المادية الكبيرة المخصصة للفائز الأول في المسابقة، والتي تشرف عليها الفتاة الطموحة فاطمة (رانيا محمود ياسين)، والتي كانت تعمل كخادمة في نفس الفندق، إلا أن حماسها واندفاعها لتطوير نفسها هما اللذان دفعا مدير الفندق رؤوف (حسين فهمي) لاختيارها كمشرفة أولى للمسابقة.
وينطلق الفيلم منذ بداية الإعلان عن المسابقة ليتابع دوافع الأشخاص الذين تم إختيارهم من قبل اللجنة المشرفة للمسابقة. فمنهم الموسيقي والعامل والشرطي والرياضي ورجل الأمن وفتاة الليل والنصاب والمقامر والمرافق والخادمة الصغيرة والمتقاعد وبائعة اليانصيب وجميعهم دخلوا المسابقة وكلهم أمل بالفوز بالجائزة الكبيرة بغية تحقيق أحلامهم. وتبدأ المسابقة، التي تتكون من عدة جولات هي عبارة عن أطباق متنوعة من أكلات عالمية.
ومع بدأ المسابقة تتم التصفيات الأولى ويبدأ عدد المتسابقين في التناقص، ويشتد التنافس بين الباقين، إلا أن المسابقة تنتهي بمأساة موت المتسابق فتحي من كثرة الأكل، حيث يصاب بسكتة قلبية، وتنتهي بانتهاء العلاقة بين فاطمة وخطيبها، وببقتل محمود ذهني، وبفشل هشام في مراهناته.
لا يفوتك: تحليل النغمات مع عمك البات- مفاجأة أحمد نادر عن الراب ... ليس موسيقى
اقرأ أيضا:
بشرى تصل إلى العالمية بسبب فيديو ظهورها بقدم مكسورة في الجونة.. تحولت إلى "ميم"
هاني شاكر يتقدم ببلاغ ضد طارق الشناوي يتهمه بالإساءة له
بالأرقام - إعصار الغضب يضرب سوشيال ميديا أحمد حلمي بعد "أصحاب ولا أعز"
الفنانون يدعمون "أصحاب ولا أعز": يعري مشاكل المجتمع ودور منى زكي قدمت إنساني
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/3c7eHNk
آب ستور| https://apple.co/3cc0hvm
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3wSqoRC
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع