مارلين مونرو
"ليه فاكرة نفسك مارلين مونرو" جملة قد تسمعها تتردد في مواقف كثيرة عندما تطلب فتاة شيء كثير، يتم مقارنتها بالنجمة الأمريكية، لأنها كانت ولا تزال رمز الأنوثة والجمال.
كانت مارلين مونرو محط الأنظار دائما، ورغم وفاتها منذ 59 عاما، لكن حتى الآن قصة حياتها وأسرارها تثير اهتمام الجمهور.
وفي نقاط نتعرف على بعض الأسرار من حياة نجمة الإغراء.
المعاناة منذ الطفولة
النجمة الجميلة التي كان الجميع يتمنوا أن يكونوا مكانها، لم تكن حياتها سهلة، عاشت طفولة صعبة.
ولم تعرف مارلين من هو والدها الحقيقي، فقد ترك والدتها عندما علم بحملها، ولم يسأل عنها، وأعطتها والدتها اسم زوجها الأول.
ووضعت مارلين في طفولتها في عدة دور أيتام، فوالدتها كانت تعاني من مرض نفسي ومرت بحالة مادية سيئة ولم تقدر على تربيتها، لتبدأ مأساة الصغيرة، عندما عانت من سوء معاملة آبائها بالتبني، وهو ما أثر عليها فيما بعد وجعلها أكثر إنطوائية وكانت تشعر بالقلق والخوف دائما.
الخوف المرضي والتأتأة
عانت مارلين مونرو في طفولتها من التلعثم في الكلام و"التأتأة" واستمر الأمر معها حتى وقت الشهرة خاصة عندما كانت تتوتر.
ولم يكن هذا مرضها الوحيد فكانت تخاف من الوقوف على خشبة المسرح، كنوع من المرض النفسي وانخفاض الثقة في النفس.

عمليات التجميل
ومن الأسرار المهمة في حياتها إجرائها لعمليات تجميل، في وقت كان هذا الأمر ليس شائعا كما هو الآن.
أجرت مارلين عمية تجميل في ذقنها وطرف أنفها وهي في عمر 24 عاما، وهو ما أوضحته التقارير الطبية الخاصة بها والتي بيعت في مزاد علني.
حلم الأمومة
ولأنها عاشت طفولة بائسة تمنت مارلين أن تصبح أما، لكن أمنيتها لم تتحقق لأنها كانت تعاني مرض التهاب بطانة الرحم، وتعرضت للإجهاض أكثر من 4 مرات.
موت أم انتحار
سيظل السر الأكبر في حياة مارلين مونرو هو موتها، هل انتحرت أم قتلت، توفيت مارلين بسبب تسمم الباربيترات وهو عقار منوم، وقال البعض إنها انتحرت فيما قال آخرون أنها قتلت بسبب علاقتها بالرئيس جون كيندي وأنها كانت أيضا على علاقه بشقيقه الأصغر بوبي، وهو ما كشفته وثائق من ملفات اغتيال كيندي.
اقرأ أيضا:
حقيقة استئناف تصوير مسلسل "عالم موازي" لـ دنيا سمير غانم
ريم البارودي ترفض الكشف عن حبيبها: إحنا في مجتمع شرقي وهذه كواليس مكالمة الصلح مع سمية الخشاب
10 إفيهات لا تنسى لحسن حسني في الذكرى الأولى لوفاته
شقيق ياسمين عبد العزيز: اختلافي مع شقيقتي وزوجها انتهى فور إعلان زواجهما
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع