الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
هبة محمد علي

خاص ما أفسده الجمهور في عارفة عبد الرسول!!

هبة محمد علي في حياة المشاهير

الفنانة عارفة عبد الرسول الفنانة عارفة عبد الرسول

السبت , 6 فبراير 2021 - 12:02 | اخر تحديث: السبت , 6 فبراير 2021 - 12:02

لكل مهنة صعوباتها التي لا يعرفها سوى العاملين بها، مقولة قد تبدو ساذجة من فرط بديهيتها، لكنها في الواقع ليست كذلك، فعلى سبيل المثال، لا يرى الجمهور في حياة أهل الفن سوى البذخ، والملابس الأنيقة، والمنازل الفخمة، والأجور التى تقدر بالملايين.

وإذا اردت أن تحدثه عن الصعوبات التي قد يواجهها أي فنان بسبب تقمصه للشخصيات، والتأثيرات النفسية التى قد تطرأ عليه من جراء تجسيدها، أو إذا قررت أن تلفت نظره إلى العوائق التى قد تضعها الشهرة أمامه ليحى حياته بشكل طبيعى فحتما سيتهمك بالجنون، فهو لا يرغب أن يرى سوى حياة الترف، وسيظل متجاهلا لأي سلبيات قد تفرضها مهنة الفن على أصحابها.

اقرأ أيضا: من صلاح جاهين إلى شريف منير ...عد كما كنت!

وفي مجال الصحافة الفنية - الطرف الآخر للمعادلة الفنية شئنا أم أبينا- باتت الصعوبة الكبرى فى الآونة الأخيرة والتى تتردد على ألسنة كل العاملين في هذا المجال هي عدم القدرة على الوصول إلى المصادر بشكل سلس، ومع رحيل عمالقة الفن الذين كانوا يقدرون الصحافة حق قدرها بات الأمر أكثر صعوبة، وكثيرا ما أجلس مع أساتذتي في مجلتي "صباح الخير" و"روز اليوسف" ليحدثوني عن نجوم كانت شهرتهم ملئ السمع والبصر، ومع ذلك كانوا يأتون بأنفسهم إلى المجلة ليعلنوا عن بدء تصوير فيلم جديد، أو ليقدموا الشكر لصحفي داعم، أو رسام بورتريه متميز.

بعضهم أيضا كان يأتي لصداقة شخصية تربطه بصحفي الفن في المجلتين، كل هذا كان يحدث قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي يظن بعض الفنانين –وبعض الظن إثم- أنها بديل يغنيهم عن التواصل مع أهل الصحافة، وقبل ظهور شركات العلاقات العامة أيضا التي لا أبالغ إن قلت إن لها اليد الطولى في إفساد الصحافة الفنية، حيث يدفع الفنان للشركة في مقابل أن ينشر له حوارا موحدا في غالبية الصحف والمواقع، وكأن الصحفي قد تحول إلى مجرد أصابع تدق على (الكي بورد) دون أن تكون له لمسته الخاصة، أو تساؤلاته النابعة من فكره، وعقله، لست هنا بصدد إلقاء الإتهامات، فجميعنا مسؤولون عن الوضع المتردي الذي آلت إليه الصحافة بشكل عام.

لكن (بوست) كتبته ليلة أمس الفنانة صاحبة الموهبة الكبيرة "عارفة عبد الرسول" جعل من تلك المقدمة المؤلمة أمرا ضروريا، كتبت الفنانة الحكاءة تقول: (ماصدقت انام بعد مارجعت م السفر وانا فى اشد التعب ... تليفونى سايلنت جنب منى بس فيه رقم قعد يزن ورا بعض تخلص الرنه يرن تانى ... انا صراحه خوفت ليكون فيه خبر وفاه مثلا ولا حد عايزنى تصوير دلوقتى حالا والكلام ده وارد ... رديت وانا قلبى فى رجلى ... انا صحفيه فى جريده كذا .... قولتلها يادمك ياشيخه وقفلت السكه .... اول مره فى حياتى اعمل كده ... بس اتغاظت قوى ... هو فيه كده)

والحقيقة أن هذا البوست قد أصابني بغصة كبيرة، أزعم أنها أصابت زملائي على حد سواء، لا أقصد هنا بالطبع أن الصحفية لم تخطئ في فعلتها فكما ذكرت لست هنا بصدد إلقاء الاتهامات، ولا أقيم رد فعل الفنانة أيضا، فالفنان في النهاية إنسان، يسرى عليه كل ما يسرى على بقية البشر، وردود فعله تخضع لحالته النفسية، والجسمانية، ما هالني بحق هو تفاخر الفنانة بفعلتها كأنها انجزت عملا بطوليا بغلقها الهاتف في وجه الصحفية، رغم أن هذا الفعل الكريهة لن يساهم مثلا في تلقين الصحفية الشابة درسا في احترام الخصوصية –وهي ليست مهمة الفنان بالطبع- كل ما سيفعله أنه سيحفر لدى تلك الفتاة انطباعا لن يزول عن مدى غلظة الفنانة، وطريقتها المنفرة.

والحقيقة أن تفاخرها بفعلتها تلك لم يكن ليحدث لو أنها لا تعرف أن هناك على (التايم لاين) من ينتظر أي شيء تقوم به ليمتدحه مهما كان هذا الفعل خاطئ، ومهما كان هذا الخطأ واضحا للعيان، هذه النوعية من الجمهور تفسد فطرة الفنان التي فطره الله عليها.

اقرأ أيضا: "صاحب المقام"... حينما تحل البركة على فيلم!

مع الأسف غاب عن "عارفة" أن تعرف أن بساطتها هي جواز مرورها إلى قلوب محبيها، منذ أن جاءت من الأسكندرية، واستقرت فى القاهرة قبل أكثر من عشر سنوات، وإنها إن فقدتها فستفقد كثيرا من بريقها الذي لا علاقة له بتعاظم الموهبة، فهي فنانة موهوبة بلا شك، أذكر أنني حاورتها قبل سنوات، ولا انسى أبدا إجابتها عندما سألتها عما إذا كانت تنوي إجراء عمليات تجميل في المستقبل، فأجابتني بالنفي، لإيمانها بأن عمليات التجميل تفسد انفعالات الوجه.

لكنها صارحتني يومها بنصيحة بعض الأصدقاء لها بعمل (تاتو حواجب) لأن حواجبها خفيفة، أو عمل (هوليود سمايل) من أجل أن تبدو أسنانها أكثر تناسقا، لكنها حينها كانت لا تزال مستمرة في تجاهل تلك النصائح لأنها تريد أن تكون شبه الأم المصرية، فكما قالت يومها أنها تربت في السوق بحكم عملها كبائعة في محل مملوكا لوالدها، وقد مرت عليها نماذج كثيرة لسيدات، ولديها مخزون تحتفظ فيه بالعديد من الشخصيات لا توجد بينها شخصية سيدة لديها هوليود سمايل!!

كم أتمنى أن تظل "عارفة" تشبه الأم المصرية التي إن ارتكب أحدهم خطأ أمامها، فمن الممكن أن توجهه، أو تغضب منه، لكنها حتما لن تكتب بوست تتفاخر فيه بذلك.

صحافة السوشيال ميديا عارفة عبد الرسول الفنانة عارفة عبد الرسول
نرشح لكم
شمس الكويتية شمس الكويتية عن دعوتها لوالدتها: الله يجعل يدك وصوتك شفاء ودواء للناس ليلى أحمد زاهر وهشام جمال على غلاف مجلة "هي" في عيد زواجهما الاول ... ليلى زاهر وهشام جمال يزفّان خبر انتظار مولودهما الأول صالح طاهر صالح طاهر: الرياضة لم تعد مجرد منافسة داخل الملاعب بل أسلوب حياة أحمد سعد وعلياء بسيوني أحمد سعد يعلن طلاقه من علياء بسيوني معتصم النهار ما بين الدراما والسينما.. معتصم النهار يعيش حالة نشاط فني بـ 3 اعمال فنية أحمد سعد وعلياء بسيوني أحمد سعد: أم عيالي مش مديرة أعمالي آمال ماهر وهاني شاكر آمال ماهر: هاني شاكر مش وش موت هاني شاكر ومي فاروق مي فاروق تروي موقفا مؤثرا مع هاني شاكر: امبارح كنت في وداعه وسلمت عليه وحسيت انه شايف وعارف حبنا شاهيناز شاهيناز تتحدث عن غناؤها بالحجاب في فترة سابقة شاهيناز شاهيناز تكشف سر غيابها: ضغوط ومسؤوليات وراء الاختفاء هاني شاكر ومصطفى كامل تفاصيل حضور عزاء هاني شاكر ... هل الحضور بـQR Code؟ ... مصطفى كامل يجيب مصطفى قمر وهاني شاكر
مصطفى قمر عن هاني شاكر: كان إنسانًا وطنيًا يعشق تراب مصر.. وماحدش يقدر يغني بإحساسه شاهيناز وهاني شاكر كان محباً لجمهوره وعاشقاً لفنه.. شاهيناز تكشف الجانب الخفي في شخصية هاني شاكر آن الرفاعي آن الرفاعي توجه نصيحة للسيدات: ما تقبليش من حد ييجي على حقك وتقولي مستحيل يعمل كده يسرا يسرا تنتهي من تصوير "بنات فاتن" محمد فضل شاكر ووالده أول تعليق من نجل فضل شاكر على براءة والده فضل شاكر براءة فضل شاكر من تهمة محاولة قتل فيفي عبده ولبلبة وهالة سرحان فيفي عبده ولبلبة وهالة سرحان أول الحضور لجنازة الفنان هاني شاكر محمد رمضان لتأسيس جمعية خيرية تحمل اسمه ... محمد رمضان يكشف أين يذهب عائد اشترك المتابعين لصفحته على إنستجرام أشرف زكي "أنا حطيت إيدي على العيال دي" ... أشرف زكي: سنواجه المندسين في الجنازات بحزم وقريبا سأكشفهم بالأسماء
أخبار متعلقة
النسخة الإذاعية من مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" جلباب "عبد الغفور البرعي" الذي ارتداه "فريد شوقي" محمود رضا وفريدة فهمي محمود رضا كما رأيته في منزل فريدة فهمي علي الحجار حفلات الحجار..وصفة مضمونة للسعادة شويكار شويكار ... "الضرة" التي رحلت ولم تخبرني عن سرها!
أهم الأخبار
#شرطة_الموضة: روبي تحتفل بالربيع بفستان قصير مزين بالورود ... سعره 41 ألف جنيه روبي وفستانها
ليلى أحمد زاهر وهشام جمال على غلاف مجلة "هي" في عيد زواجهما الاول ... ليلى زاهر وهشام جمال يزفّان خبر انتظار مولودهما الأول فيلم آخر المعجزات رحلة "آخر المعجزات" في 17 يوما ... 3 جوائز من "مالمو" و"عنابة" و"الإسكندرية للفيلم القصير" رامي صبري في حفل الربيع تفاعل جماهيري كبير مع رامي صبري في واحد من أكبر حفلات الربيع مشهد من مسلسل "فرصة أخيرة" "فرصة أخيرة" ... حينما تسرق تبريرات "الشر" هيبة "الخير" وتمنح البراءة للمجرم
احدث الألبومات
منذ 10 ساعات رامي صبري في حفل الربيع تفاعل جماهيري كبير مع رامي صبري في واحد من أكبر حفلات الربيع منذ 21 ساعة روبي روبي تتألق في حفل الربيع بإطلالة سندريلا منذ 21 ساعة بهاء سلطان بهاء سلطان يشعل أجواء حفل الربيع وسط جمهوره أمس أحمد سعد وعلياء بسيوني القصة الكاملة لارتباط وانفصال أحمد سعد وعلياء بسيوني ... الجيم كان حلقة الوصل ... وخططا لحفل زفاف مع أولادهما
احدث الفيديوهات المزيد
شيرين عبد الوهاب تطرح "تباعاً تباعاً" أمس شاكيرا تغني الأغنية الرسمية لكأس العام 2026 ... Dai Dai أمس مسلم.. يطلق أغنيته الخامسة "طال بعدك" من ألبوم "وحشاني" منذ يومين سميرة سعيد تكشف عن تسجيل نادر لغنائها مع هاني شاكر منذ 3 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا