أم كلثوم وأحمد رامي
شهيرة هي قصة الحب التي عاشها الشاعر أحمد رامي المتيم بكوكب الشرق أم كلثوم والتي لم تبادله أبدًا نفس المشاعر من جانبها وإن كانت حريصة على إبقائه كصديق.
وبعد رحيلها نظم أحمد رامي قصيدة رثاء في أم كلثوم، أنشدها أمام الرئيس الراحل محمد أنور السادات في إحدى المناسبات، وأبكى الحضور، هي القصيدة المكتوبة في لوحة معلقة على جدار حجرة زوار ضريح أم كلثوم.
وتقول كلمات القصيدة:
ما جال في خاطري أني سأرثيها... بعد اليوم صغت من أشجى أغانيها
فقد كنت اسمعها تشدو فتطربني... واليوم اسمعنى أبكي وأبكيها
صحبتها من ضحى عمرى وعشت... لها أدف شهد المعاني ثم أهديها
سلافة من جنى فكري وعاطفتى... تديرها حول أرواح تناجيها
لحنا يدب إلى الأسماع يبهرها... بما حوى من جمال في تغنيها
ومنطقا ساحرا تسرى هواتفه... إلى قلوب محبيها فتسبيها
وبى من الشجو من تغريد ملهمتى... ما قد نسيت به الدنيا وما فيها
وما ظننت وأحلامى تسامرنى... أني سأسهر في ذكرى لياليها
يا درة الفن يا أبهى لآلئه... سبحان ربى بديع الكون باريها
مهما أراد بيان أن يصورها... لا يستطيع لها وصفا وتشبيها
فريدة من عطاياه يجود بها... على براياه ترويحا وترفيها
صوت بعيد المدى ريا مناهله...به من النبرات الغر صافيها
وآهة من صميم القلب ترسلها...إلى جراح ذوي شكوى فتشفيها
تشدو فتسمع نجوى روح قائلها... وتستبين جمال اللحن من فيها
يابنت مصر ويا رمز الوفاء لها... قدمت أغلى الذي يهدى لواديها
كنت الأنيس لها أيام بهجتها...وكنت أصدق باك في مآسيها
وحين أحدق بالأرض التي نشرت... عليك أفيائها شر يعنيها
أهبت بالشعب أن يسعى لنجدتها... بالمال والجهد أحياء لماضيها
وطفت بالعرب تبغين النصر لها... والمستعان على إقصاء عاديها
عاد الصفا لها وارتاح خاطرها... بعد القضاء على ما كان يضنيها
يامن اسأتم عليها بعد غيبتها...لا تجزعوا فلها ذكر سيبقيها
أضفى إلهى عليها ظل رحمته...وظل من منهل الرضوان يسقيها
تبلى العظام وتبقى الروح خالدة...حتى ترد إليها يوم يحييها
أم كلثوم اسمها الحقيقي هو "فاطمة السيد البلتاجي"، ولدت في قرية "طماي الزهايرة" بمحافظة الدقهلية في 31 ديسمبر عام 1898 ، وللمفارقة سُجلت في السجلات المدنية بعد هذا التاريخ بعدة أعوام حيث وثق ميلادها رسميًا في 4 مايو 1908.
توفيت أم كلثوم في 3 فبراير عام 1975، ومن أشهر ألقابها "كوكب الشرق"، "سيدة العصمة"، "شمس الأصيل"، "الست"، "فنانة الشعب"، "ثومة"، "قيثارة الشرق"، و"سيدة الغناء العربي".
اقرأ أيضا
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع