الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
رامي عبد الرازق

"أبانا الذي في الفيلم" .. قراءة في أفلام الدورة الرابعة لمهرجان الجونة

رامي عبد الرازق في سينما وتلفزيون

فيلم حكايات سيئة فيلم حكايات سيئة

الأربعاء , 4 نوفمبر 2020 - 14:42 | اخر تحديث: الأربعاء , 4 نوفمبر 2020 - 14:46

يعتبر مهرجان الجونة واحدًا من المهرجانات المتأخرة نسبيا في موعدها – كانت أيامه الأصيلة في شهر سبتمبر ولكن نتيجة لازمة الكورونا تم تأجيله لشهر كامل هذا العام- وهو موعد مناسب جدا لعملية برمجة وجمع الأفلام الجيدة التي عرضت خلال كل المهرجانات الدولية الكبرى والهامة التي سبقته، بالأضافة إلى إعادة تسليط الضوء على بعض من الأفلام التي لم تحظ بعروض تستحق جودتها او مغامراتها السردية والبنائية، كذلك إتاحة الفرصة للعروض الاولى العالمية والدولية لعدد من التجارب التي يعتبر المهرجان نافذتها على المتلقي العربي انطلاقا من مصر.

إلى جانب هذه الميزات ثمة ميزة هامة تخص متابعي المشهد السينمائي الدولي سواء من المتخصصين أو هواة السينما، وهو أن برنامج المهرجان يتيح لنا أن نطلع على الكثير من التيمات والتيارات والأفكار التي تخطر على بال وعقول صناع الفيلم في العالم، والتي غالبا ما تشبه انعكاس عام لما يحدث على هذا الكوكب او ما يخشون أن يحدث لو أن الأمور جرت في الواقع كما تجري على الشاشة.

في العام الماضي كان متابعي الأفلام على موعد مع تلك الحكايات التي تلعب الأسرة الدور الرئيسي فيها، أو التي تتخذ من الأسرة الخلية الأولية لتشريح مجتمعات وعوالم كاملة نت منطلقات إجتماعية أو نفسية او سياسية -ولنا في فيلم parasite/ طفيلي خير مثال- وفي هذا العام لا تبتعد السينما كثيرا عن الأسرة، بل يبدو أن العديد من التجارب التي شكلت التيار الأساسي من الأفكار في عام الوباء هي استمرار لموجة أفلام الأسرة التي بدأت قبل عامين، ولكنها ربما تقترب أكثر بعدسة الكاميرا من علاقات ثنائية بداخلها يؤطر فيها قوسي الأب والأبن المستوى الدرامي والمجازي والشعري لبناء الفيلم.

مهزومية الأب

سبعة عشرة فيلمًا ضمتها المسابقة الدولية للأفلام الطويلة هذا العام، ينضح معظمها بالمشكلات العائلية سواء على مستوى متن العمل أو هامشه، وداخل هذا المتن من المشكلات الأسرية يتجلى الأب في الكثير من الاطر المآساوية، ولا نقصد بها مآسي الفقد أو الأنهيار ولكن مأساة أن يكون الصراع ضد قوى اكبر من طاقتنا كالنظام أو القدر او السماء نفسها.

في الفيلم الفلسطيني 200 متر للمخرج أمين نايفة والذي حاز جائزة أفضل فيلم عربي وجائزة لجنة النقاد الدوليين وجائزة سينما من اجل الانسانية يصارع الأب مصطفى من أجل أن يقطع 200 متر فقط خلف الجدار العازل وتبدو رحلته في النافذ من الجدار العازل اشبه برحلة اوديسية يلتقي فيها بنماذج حداثية للوحوش التي لم تعد تسكن العوالم السفلية ولكنها الارض تعيش فوق الارض وتحول دون اجتماع شمل عائلة تعيش في وطن منفي.

وبجانب مصطفى ثمة أب أخر هو كرس عامل تنظيف الزجاج في الفيلم الأيطالي البريطاني مكان عادي للمخرج أوبرتو بازوليني يعيش كرس أزمة البحث عن اسرة بديلة لأبنه مايكل نتيجة ضائقة شخصية مستحيلة الحل وهي انتظاره للموت في أي لحظة نتيجة مرض خطير.

يدخل كرس في صراع داخلي يكثف صور عديدة لشرائح المجتمع الأوربي، ثمة شعور بالنفي داخل الوطن – تماما مثل مصطفى- يصدره لنا كرس في عمله اليومي لمسح زجاج المدينة وتلميع صورتها، انها مهنة تجعله ينظر إلى ما داخل البيوت وليست إلى واجهاتها البراقة، وفي نفس الوقت تمثل ازمته جسرا للمرور إلى ما هو داخل نفوس ساكني البيوت بالفعل لنفاجأ أنه ليس من السهل أن تجد أبا بديلا في عالم تسطير عليه قيم الطبقية والمادية والأنانية وسهولة ترك الاطفال امام اجهزتهم المحمولة، وكما تكشف رحلة مصطفى الكثير من عورات الوضع في أرض محتلة كفلسطين تكشف رحلة كرس العديد من عورات المجتمع الأوربي من خلال رحلته للبحث عن أب بديل له.

فيلم استمع

ومن بريطانيا أيضا يأتي فيلم استمع للمخرجة انا روشا دي سوسا الذي كان مرشحا بقوة لنيل جائزة أفضل ممثلة للبرتغالية لوسيا مونيز ولكنها ذهبت للصربية ياسنا دوريسيتش بطلة الفيلم المتواضع إلى اين تذهبين يا عايدة، في استمع يظهر الأب المهاجر البرتغالي مسحوقا من النظام الذي ينتزع منه هو وزوجته ابنائهم الثلاث لكي يمنحهم إلى أسر بديلة – وهو إذ ما وضعناه بجانب الفيلم السابق يبدو كعلامة أستفهام تستحق التوقف أمامها-.

نلاحظ في الافلام الثلاث كما سبق واشرنا ان مهزومية الأب تتحول إلى فعل مقاومة واضح وغير مستسلم حتى أمام قوى قدرية كالموت في فيلم مكان عادي – نلاحظ أن عنوان الفيلم يشير إلى رغبة الاب في ان يتربى ابنه من بعده في اسرة عادية بسيطة تُربيه كأنسان جيد- وهي ملاحظة يمكن ان تنسحب على العديد من الأفلام الاخرى بالمسابقة وخارجها أيضا مُشكلة جزء من التيمة التي نحاول رصدها عبر أفلام العام الحالي.

في فيلم إلى اين تذهبين يا عايدة للمخرجة ياسمينا زبانيتش وهو الحائز على نجمة الجونة الذهبية والتي تذهب لأول مرة لفيلم على هذا المستوى من العادية والتواضع، يقرر الأب زوج عايدة المترجمة أن يبقى مع ابنائه الذكور، ولا يغادر رغم كل محاولات زوجته في تهريب أسرتها من زبانية الصرب وقت الحرب الاهلية اليوغسلافية.

ويؤدي به فعل البقاء هذا إلى خسرانه لحياته ضمن الثمانية آلاف شخص الذين تم قتلهم في مذبحة سربرينيتشا الشهيرة عام 95. هنا أيضا ثمة أب يواجه الموت بل ويلقاه وجها لوجه لمجرد أنه لا يريد أن يتخلى عن ابنائه لأنه لا يملك سوى البقاء، فلا سلاح في يده ولا قوى دولية تسانده ولا حلول سياسية يمكن أن تحرك رأسه من أمام فوهة المدفع الرشاش لكنه يبقى لأن خيار البقاء هو الوحيد الذي يجعله يشعر أنه أدى واجبه للنهاية.

وبما اننا وصلنا إلى الموت كشكل من أشكال مهزومية الأب يمكن أن نشير إلى أفلام مثل البولندي لن تثلج مجددا وهو واحد من الأفلام الرائعة التي خسرتها جوائز المهرجان لأسباب غير مفهومة من إخراج الثنائي مالجورزتا شوموفسكا وميخال انجليرت والفيلم المغربي ميكا للمخرج اسماعيل فروخي فكلاهما يحتويان على غياب للأب عبر الموت كجزء من أزمة شخصيات الأبناء، فالأب الذي يظهر في مشهد واحد فقط في الفيلم المغربي يدفع موته الأبن ميكا ذو العشرة اعوام ان يصبح مسؤلا ليس فقط عن نفسه ولكن عن عائلته أيضا، فيزداد ثقل أزمته الوجودية والاجتماعية، وتصبح الهجرة غير الشرعية لمرسيليا هي الحل الوحيد أمامه من أجل التخلص من هذه الأعباء النفسية والمادية أو مواجهتها بالشكل الذي يراه صحيحا، ثم لا يلبث أن يدرك أن الهجرة ليست هي الطريق إلى الجنة بل ثمة طريق اخر وهو ان يكتشف ذاته ويتحقق أمام العالم.

أما في "لن تثلج مجددا" فإن موت واحد من آباء الأسر التي تسكن الحي الثري حيث يعمل البطل كخبير مساج، يحيله إلى علاقته الاولى المضطربة بأبيه، ويحيلنا إلى التساؤل حول ضرورة الموت في بعض الأحيان، كان الأب عبئا على الأسرة، فهو مريض بالسرطان ويعاني من هلوسات عديدة، ويبدو كوجه أخر من وجوه الضابط المتقاعد الذي يسكن في المنزل المجاور له، وهو إحالة للنظام الأبوي العسكري الذي لم يعد مسيطرا على اوروبا كما السابق، هنا يبدو موت الأب ضروريا من أجل أن تتمكن العائلة من الأستمرار بالحد الأدنى من الوعي والقوة، يخرج موت الأب من كونه مأساة أسرية إلى رمز للتحرر من سيطرة أفكار وسياقات لم يعد الزمن يقبلها، بل هي أحد اسباب النبؤة التي تطلقها واحدة من اطفاله في بداية الفيلم حين تقول لمسيح المساج ( أنها لن تثلج مجددا)، فهذا الشاب الأوكراني صاحب القدرات فوق الطبيعية فيما يخص التنويم المغناطيسي عبر جلسات المساج يتحول إلى مسيح حداثي يقلب في القلوب وينزع الحقد والمرض والخوف والقلق الوجودي عن نفوس مجموعة قاطني الحي الثري، والذي لا يعانون من أي مشاكل مادية لكن أزماتهم الروحية اكبر من قدرة المال على حلها، وبالتالي يصبح فداؤه الأخير – حين اختفى تماما لحظة تقديم فقرة سحرية ترفيهية- هو السبب وراء عودة الثلج أي عودة الحياة إلى طبيعتها، ويصبح انسحاب الأب من المشهد خلال رحلة هذا المسيح جزء من تشكل الذروة التي عادت بالثلج مجددا بعد ان تحقق عنصري الوعي والفداء لهذه العائلات.

الممثلة البرتغالية لوسيا مونيز

وبمناسبة الموت أيضا في أفلام المسابقة، تجدر الأشارة إلى أن بقاء الآباء على قيد الحياة كما في الفيلم الأيطالي الحائز على نجمة الجونة الفضية حكايات سيئة للأخوين دينوسينزو والأيطالي الروابط إخراج دانيلي لوكيتي، نقول بأ، بقاء الآباء على قيد الحياة كان سببا رئيسيا في دمار حياة الأبناء وتشوه ارواحهم، ففي حكايات سيئة نرى جيل الأباء وهو يودي بحياة الأبناء من خلال عملية الأنتحار الجماعي التي يقوم بها مجموعة تلاميذ المدرسة الذين يسكنون في حي واحد، ويعانون من تجليات القسوة والسادية الأبوية التي هي نتاج خلل نفسي وروحي واجتماعي في هذا الجيل، وهو الخلل الذي يتنبأ صناع الفيلم أنه سوف يؤدي لوأد المستقبل! فموت الأبناء أو الأطفال يعني انه لم يعد هناك غد في هذه الحياة، فالاطفال هم أبناء الغد، ومعنى موتهم أن المستقبل قد انتحر نتيجة لتشوه جيل الأباء، ربما فيما عدا ذلك الأب الوحيد الذي يتسم بالغباء والذي منعه غبائه من قهر ابنه فنجا الفتى من مصير زملائه بالمدرسة.

ثمة ملاحظة يجب أن ندرجها فيما يخص تفوق المنتج السينمائي الأيطالي هذا العام كما وكيفا، وتألقه في مشاركات المسابقة الدولية، وقد أشرنا في سياق حديثنا عن الجوائز التي ذهبت إلى فيلمين كلاهما إما أيطالي أو إنتاج أيطالي مشترك، أما الفيلم الأخير فيما يخص تيمة مهزومية الأباء فهو الأجتماعي العاطفي روابط والذي تظهر فيه ايضا آفة بقاء الأب على قيد الحياة، مما يشوه العلاقة مع الأم والأبناء وأن كان التشوه هنا تشوه انساني وشعوري بالأساس، فعلاقة الأب العاطفية بزميلته في العمل تلقي بظلال من الأسئلة الاجتماعية حول قوة مؤسسة الزواج وقدرتها على الصمود أمام شطحات الاحاسيس المتغيرة وغير القابلة للترويض عبر الزمن وبيت العيلة!

فاستغراق الأب في تلك العلاقة يؤدي بالزوجة إلى الانتحار لتعويض احساسها بالفشل، ويؤدي بالأبنة إلى العنوسة خوفا من ان يهجرها زوجها، كما هجر اباها بيتهم ذات يوم، وإلى الأبن بالأستمتاع الجنسي والعاطفي عبر الخضوع لعشيقاته نظرا لما أصابه من ضعف نفسي نتيجة موقف الأب.

أسئلة كثيرة يقدمها الفيلم عن معنى الروابط العائلة والشعورية في المجتمع الحديث، حتى بعد عودة الاب إلى حظيرة الأسرة ومحاولته التكفير عن ذنب الهجران والأنسياق وراء عاطفة مستحقة، يظل الشرخ الذي احدثته أيام الهجر والتخلي عن البيت قائما إلى الأبد، مما يدفع الأبناء عقب ثلاثين سنة إلى تحطيم البيت، وكأنهم يحاولون هدم النظريات التي بنيت عليها هذه العلاقة الأسرية أو الانتقام منها في نفس الوقت، فربما لو كان اكتمل غياب الأب لما اصابتهم تلك الندوب النفسية على مدار حياتهم، وربما لو كان البيت في تأويله الأجتماعي والنفسي اكثر متانة لما سمح للأب أن يغادره نحو امرأة اخرى فيها من الجمال والفوقية الأنثوية مما جعل أمهم تنهار وتتضاءل وتحاول الانتحار.

اقرأ أيضًا لرامي عبد الرازق: أفلام الحرية الحمراء

إن مسابقة الجونة السينمائي في دورته الرابعة ورغم التحفظات على التجارب التي منحت جوائز هامة في مقابل تجاهل تجارب أخرى كان من الواضح انها اولى بالتتويج تظل واحدة من اهم مسابقات المهرجانات السينمائية الدولية التي اقيمت خلال عام الوباء، وتظل نافذة طيبة للوقوف على استمرارية التيمات الخاصة بالعائلة والتي سوف يعود إليها مؤرخوا السينما على اعتبار أنها ابرز التيمات التي تجلت في انتاجات المشهد السينمائي العالمي قبل زمن الكورونا.

مهرجان الجونة السينمائي رامي عبد الرازق الجونة 2020
نرشح لكم
سامي عبد الحليم وزوجته منى أبو سديرة فيديو - زوجة سامي عبد الحليم: حالته تدهورت بسبب الإهمال الطبي الإعلامي خيري حسن خيري حسن يروي أصعب موقف مهني: لم أستطع إذاعة خبر وفاة السادات ياسر جلال ياسر جلال: "القناع" 15 حلقة تشويق لرمضان 2027 حمزة العيلي في ندوة ملتقى أولادنا حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو المؤتمر الصحفي للدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي الفنانة دينا فؤاد دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع انتصار الشغل بياخد من نضارة الست وهتجيب وقت منين لجوزها؟ - انتصار تثير الجدل بتصريحاتها عن شغل الست! الفنانة زينة منصور زينة منصور: "أم عبير" بقت أيقونة الإغراء الشعبي جبتها من الشارع وضحيت بشعري علشان أبقى شبهها كندة علوش وعمرو يوسف عمرو يوسف يروي كواليس مرض وعلاج زوجته كندة علوش من السرطان: ربنا ما يعيدها أيام زينة منصور وأحمد العوضي فيديو - زينة منصور مشيدة بكواليس أحمد العوضي: بيموت نفسه عشان خاطر الشغل أحمد عبد الوهاب القصة الحقيقية لقضية "بني مزار" ... هل سنشاهد هذه التفاصيل في المسلسل؟ منى زكي مهرجان الجونة السينمائي يمنح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي بوستر مطلوب عائليا كريم عبد العزيز يتصدر أفيشات "مطلوب عائليًا" .. وموعد عرضه 7 أكتوبر رامي صبري الشركه المنتجة تنفي استبعاد رامي صبري من غناء "أنا" لفيلم "ريد فلاج" أمير المصري أمير المصري ضيف شرف في الجزء الثاني من MobLand في دور (لوكا) مهرجان البحر الأحمر يعلن تأجيل الدورة السادسة تأجيل الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي لـ 2027 ياسمين رئيس ياسمين رئيس تخوض سباق دراما رمضان 2027 بمسلسل "ما تيجي نشوف" مع أحمد فهمي محمد إمام وهدى الإتربي (الصورة مصنوعة بـai) هدى الإتربي تشارك محمد إمام أولى تجاربه المسرحية في "برنس العالم" رانيا يوسف تنضم لأحمد العوضي في "سلطان الديب" صور - رانيا يوسف تنضم لـ"سلطان الديب" مع أحمد العوضي لرمضان 2027 ... ثالث عمل يجمعهما إعلان الفائزين في تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة لعام 2026 فوز "رصيف 17" و"أنيس الروح" وتنويه خاص لـOn My Behalf ... "البحر الأحمر السينمائي" تعلن الفائزين في تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة
أخبار متعلقة
ريهام سعيد ودرة ريهام سعيد تدافع عن "ضرة" درة: جوزها مش طليقها.. والدنيا دوارة كاملة أبو ذكري كاملة أبو ذكري تتراجع عن انتقاد أبطال "بـ100 وش": انفعلت وكنت قاسية عمرو سلامة 6 نصائح من عمرو سلامة لمشاهدة "ما وراء الطبيعة" .. بلاش أكل ورغي! درة فيديو- بسبب زواجها... درة تواجه تهديدات بالسجن والغرامة
أهم الأخبار
بحضور بيومي فؤاد وباسم سمرة وفتحي عبد الوهاب ... أبطال "شيش دو" يحتفلون بالعرض الخاص العرض الخاص لفيلم شيش دو
سامي عبد الحليم وزوجته منى أبو سديرة فيديو - زوجة سامي عبد الحليم: حالته تدهورت بسبب الإهمال الطبي حسن الشافعي فيديو - حسن الشافعي بعد إقحام اسمه في قضية مخدرات: دي جريمة إعلامية أحمد العوضي أحمد العوضي يوضح حقيقة تصريحاته عن المرأة: "حاشا لله أشبه الست بالعربية" توم كروز يحتفل بالعرض العالمي الأول لفيلم «Digger» بحضور الأمير ويليام وكيت ميدلتون 30 صورة - توم كروز يحتفل بالعرض العالمي الأول لفيلم «Digger» بحضور الأمير ويليام وكيت ميدلتون
احدث الألبومات
أمس العرض الخاص لفيلم شيش دو بحضور بيومي فؤاد وباسم سمرة وفتحي عبد الوهاب ... أبطال "شيش دو" يحتفلون بالعرض الخاص منذ يومين توم كروز يحتفل بالعرض العالمي الأول لفيلم «Digger» بحضور الأمير ويليام وكيت ميدلتون 30 صورة - توم كروز يحتفل بالعرض العالمي الأول لفيلم «Digger» بحضور الأمير ويليام وكيت ميدلتون منذ يومين 15 معلومة عن نادية رشاد بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد منذ 3 أيام «في اليونان، في كل زاوية ذكرى».. رسالة ناهد لجمهورها.

ناهد السباعي في مكان ما في اليونان ... حيث لكل زاوية حكاية
احدث الفيديوهات المزيد
أحمد سعد ورامي عياش يطرحان "سلطنة" منذ 3 ساعات صابرين النجيلي ودياب يطرحان "امسك حرامي" منذ يومين إدوارد يطرح فيديو كليب "Da Da اللي بحبه ده" بالاشتراك مع ياسر الحريري منذ يومين سامر أبو طالب يستعيد "الثمانينات" في فيديو كليب أغنية "رقصوني" منذ 3 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا