ممدوح عبد العليم
لا يمكن لأي فنان أن يقدم فنا حقيقيا يصل إلى الناس ويخاطب عقولهم قبل عيونهم وآذانهم إلا إذا كان على قدر كبير من الثقافة، ولهذا استطاع الفنان الراحل ممدوح عبد العليم أن يخلد أعماله في تاريخ السينما والدراما المصرية، حيث كان زاده الأهم في مشاوره الفني والإنساني القراءة.
بخط اليد... رسائل ممدوح عبد العليم لابنته الوحيدة بعد مولدها
كشفت الإعلامية شافكي المنيري في كتابها الصادر حديثا عن دار نهضة مصر، بعنوان "أيام في بيت المحترم"، عن الجانب الفكري لزوجها ممدوح عبد العليم، ومدى حبه الشديد للقراءة وأن الكتاب كان رفيقه ومؤنسه، وأنه كان محبا للثقافة والأدب وكل أنواع الفنون، وراغبا دائما في المعرفة والاطلاع والتعلم فلم يكن مجرد ممثل يؤدي أدوار مهمة بل عاشق لكل ما يسموا بروح الإنسان فتعلم العزف على البيانو وكذلك العزف على العود، وكانت مكتبته زاخرة بالأعمال المختلفة في الأدب والسياسة والفكر، مشيرة إلى أنه كان يقرأ في كل شيء وكان مهتما للغاية بكتبه وتنسيقها وترتيبها بشكل معين، كما أنه كان شغوف بقراءة الكتب السياسية نظرا لدراسته للاقتصاد والعلوم السياسية.
لماذا لم يرض ممدوح عبد العليم عن مسلسل "السيدة الأولى"؟
كان لممدوح عبد العليم طقوسا خاصة عند القراءة، فيحب أن يجلس بمفرده ولا يمكن لأحد أن يزعجه أو يدخل مكتبه أثناء القراءة، وكان يدون ملاحظاته على الكتاب الذي يقوم بقراءته، وكتابة مكان وتاريخ قراءته له. وقد عرضت "المنيري" في الكتاب صورة لمكتبته وذكرت عددا من الكتب التي قرأها في السنوات الأخيرة والتي من أبرزها:
١- كتاب "عشر سنوات مع فاروق" مذكرات كريم ثابت، المستشار الصحفي للملك فاروق، وتحكي كواليس الحكم الملكي، وأبرز الأحداث السياسية في عهده.
٢- كتاب"عشت لأروى" لجابرييل جارسيا ماركيز، والذي يعد السيرة الذاتية لماركيز.
٣- رواية "الحب والظلال" للروائيه التشيليه إزابيل الليندى.
وتدور أحداثها حول صحفية من الطبقات الارستقراطية تكتشف هي وزميلها المصور -الذي ينتمي والده للتيار الماركسي- جريمة مروعة ويحاولان الكشف عن الحقيقة في وسط بلد تعمه الفوضى والعنف.
٤- رواية "انكسار الروح" للأديب المصري محمد المنسي قنديل، الرواية تنقل ملامح وسمات فترة الستينات والأفكار التي سادت المجتمع المصري وقتها من خلال قصة حب فاطمة وعلي، التي تحفها الآلام والخيبات.
٥- كتاب"خطة الهجوم" للكاتب الأمريكى بوب وودورد، ويتناول الكتاب أسباب وكواليس هجوم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش على الرئيس العراقي صدام حسين، واحتلال العراق.
اقرأ أيضا:
في ذكرى ميلاده... رسالة شافكي المنيري لممدوح عبد العليم
ابنة ممدوح عبد العليم توجه رسالة خاصة لوالدها في كتاب "أيام في بيت المحترم"
صانع المحتوى خالد خليل: المحتوى البصري أصبح عنصرًا أساسيًا في جذب الانتباه
بروح الفخر والاعتزاز.. قمر تركستاني تحتفل باليوم الوطني السعودي بإطلالة تجميلية مبتكرة
نيفين الشريف: آفاق الذكاء الاصطناعي تفتح مجالات واسعة للفنانين وتغير أدوات صناعة المحتوى
بوسبوس الأمير: الهوية الفنية والثقافية تتأثر بالغناء الشعبي
ماريا شحاده تشارك في فيلم "على الهامش" بعد نجاحها كصانعة محتوى
عبدالوهاب الدخيل يجسد المعاني السامية بلفتة عفوية
عامر القحطاني يسجل حضوره في المونديال بتغطية استثنائية لكأس العالم
هند عبد الحليم: البنى ادم ربنا خلقه عشان يبتكر لما الـ AI يعمل كل حاجة يبقي الإنسان عايش ليه؟
حديث ليال بوكر يفتح النقاش حول تحديات صناعة محتوى التجميل
زياد الشاذلي: الفن يلعب دورًا مهمًا في توعية المجتمع وتعليم الناس
منى زكي تصدر بيانا للرد على أخبار الحجز على أموالها: تقدمت بطعن وفي انتظار حكم نهائي
محمد خميس: واخد قرار إني مخلفش الحياة مرهقة وظالمة ومش هجيب شخص عشان يتمرمط
هيا مرعشلي: أمي سابتني بعد طلاقها من والدي وأنا عمري 5 سنين وقابلتها فترة قصيرة قبل ما تموت
هشام جمال يحتفل بعيد ميلاد ليلى أحمد زاهر برسالة رومانسية: أنا محظوظ جدا لأني عايش حياتي معاكي
غدير الحربي تبرز التجارب الفنية في المدينة المنورة
سيف المطيري يسلط الضوء على دور منصات التواصل في التعريف بالمواهب
دكتور إسلام الدح: الفن أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي
قراءة في تجربة بندر الحرامله (أبو فهيد).. الموازنة بين الحضور الرقمي والأداء الدرامي
فيديو- مراحل تحول محمد فراج إلى "الشيخ علاء" في "لعبة جهنم"
8 معلومات عن ألكسندر ألين خطيب زينة أشرف عبد الباقي ... والدته مصرية و"البلياردو" سبب تعارفهما