عادل إمام بجانب عمر الشريف من أهم مشاهد 2008
إعداد: محمد صالح
يواصل FilFan.com رصده لأهم الأحداث الفنية التي شهدها عام 2008، وفي الجزء الثالث والأخير نعرض لأهم الأحداث الفنية على المستوى السينمائي.
وفاة يوسف شاهين
فقدت مصر برحيل المخرج العالمي يوسف شاهين في شهر يوليو من 2008 واحدا من أهم فنانيها على الإطلاق، رحل شاهين بعد فترة من العلاج في مصر ثم فرنسا ثم العودة لمصر والموت على أراضيها، وعانى شاهين كثيرا قبل موته، وذلك قبل أن يدخل فيما يعرف طبيا بـ"الموت السريري".
قرار أشرف زكي بتحديد عمل الممثلين الاجانب
شهد العام الحالي قرار غريبا من نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي، حيث حدد النقيب مشاركة الفنانين العرب في الأعمال المصرية بعملين فقط خلال العام، مبررا تصرفه بالدفاع عن حقوق الممثلين المصريين، ولمنح الفرصة للعديد من الموهوبين الذين لا يستطيعون الحصول على فرصتهم لتواجد الممثلين العرب بشكل كبير في الأعمال المصرية.
تراجع النقيب بعد ذلك عن قراره بشكل جزئي، بعد أن استبعد عددا من الممثلين والممثلات العرب، الذين أثروا السينما المصرية في الأعوام الماضية، وقدم زكي استقالته من النقابة قبل عدة أشهر، ولكن تدخلات فنانين وأعضاء نقابلة دفعته للعدول عن قراره.
مهرجان القاهرة السينمائي
برغم أنه ليس حدثا استثنائيا، كان إقامة مهرجان كبير يصنف واحدا من أهم 12 مهرجانا دوليا يعتبر حدثا مهما جديرا بالذكر، شهد المهرجان هذا العام استضافة عدد كبير من النجوم العالميين مثل كيرت راسل وتشارليز ثيرون وجوليا أرموندو وأليسا سيلفر ستون وإميندول أوريبي وجونجور بايراك وسوزان ساندرسون وستيوارت تاونسند ومارتن هاندرسون، كما استضاف المهرجان في دورته الـ32 مهند ونور أبطال المسلسل التركي الشهير "نور".
وشهد المهرجان في هذا العام انتقال حق الرعاية والتمويل من رجل الأعمال نجيب ساويرس لرجل الأعمال الآخر محمد نصير، وذلك وسط تقارير تحدثت عن انزعاج إدارة المهرجان من الميزانية التي تقدمها وزارة الثقافة لهم، والتي وصفوها بالضعيفة.
شائعة وفاة "الزعيم"
فوجيء عدد كبير المصريين والعرب في الرابع من يونيو 2008 بانتشار خبر وفاة الفنان الكبير عادل إمام، وانتشر الخبر خلال ساعات مما دفع الكثيرين من أمراء ورؤساء دول عربية للاتصال بمكتب الفنان الكبير للاستفسار عن صحة الخبر، وكذب "الزعيم" بنفسه الخبر مساء اليوم نفسه في اتصال مع إحدى المحطات الإخبارية، مؤكدا أنها "شائعة سخيفة" وأنه بصحة جيدة.
ترشيح فيلم "الجزيرة" للأوسكار
رُشح فيلم "الجزيرة" للنجم أحمد السقا والفنان الكبير محمود ياسين وهند صبري وزينة للفوز بجائزة "الأوسكار" كأفضل فيلم أجنبي، ورغم حديث البعض عن قدرة الفيلم في تجاوز التصفيات المتلاحقة والوصول للتصفية النهائية التي تضم خمسة أفلام، إلا أن التاريخ يؤكد استحالة حصول فيلم عربي على الجائزة التي تقدمها أكاديمية العلوم والفنون.
وبغض النظر عن الفارق في المستوى الفني بين الأفلام العربية ونظيرتها الأجنبية، فإن الاختلاف في التوجهات السياسية الموجودة في هوليود سيجعل حصول الفيلم على الجائزة أو وصوله للتصفيات النهائية أمرا صعبا.
"الزعيم" و"العالمي" في فيلم واحد
قوبل الإعلان عن مشاركة عادل إمام وعمر الشريف في بطولة فيلم واحد بسعادة غامرة من الجمهور والنقاد، نظرا لافتقادنا على مدار أعوام طويلة لثقافة مشاركة نجمين كبيرين في فيلم واحد، برغم حدوث هذا بشكل طبيعي في هوليود، وتم عرض الفيلم في صيف العام الحالي وحقق نجاحا كبيرا.
"دبور" يتسبب في أزمة
تسبب فيلم "أتش دبور" أول بطولة للفنان الشاب أحمد مكي في إحداث حالة جدل واسعة بين الجمهور والنقاد، لاحتوائه عل عدة عبارات خارجه تم ذكرها بطريقة "الفرانكوا أراب"، بالإضافة لذكر بعض الكلمات ذات المدلول الجنسي، وهاجم الكثيرون مكي واتهموه بأنه مسئول عن ترديد الأطفال والشباب لهذه العبارات بعد عرض الفيلم، ودافع "دبور" عن نفسه قائلا أنه أخذ هذا الكلمات من الشارع المصري، وأن ترديد هذه العبارات أمر عادي من قبل أن يتم عرض الفيلم.
واعترفت الرقابة وقتها بانه تم خداعها من جانب صناع الفيلم، وأنهم لم يستطعوا تفسير العبارات التي تبين لهم فيما بعد أنها خارجة، الغريب أن الفيلم استمر عرضه فيما بعد بنفس نسخته الأولى محتويا على تلك العبارات.
رقيم قياسي للقبلات في فيلم واحد
شهد عام 2008 حدثا فريدا من نوعه، حيث احتوى فيلم "قبلات مسروقة" على عددا قياسيا من القبلات وصل إلى 104 قبلات تبادلها أبطاله في أحداث الفيلم، ليتفوق على فيلم "أبي فوق الشجرة" الذي شهد 101 قُبلة، وللمرة الأولى يتبرأ عدد من صُناع الفيلم من العمل الذين شاركوا فيه.
حيث أعلنت الفنانة الشابة راندا البحيري أنها تعتذر للجمهور عن مشاركتها في هذا الفيلم، وأنها برغم عدم أدائها لأية مشاهد خارجة إلا أنها ترفض وجودها في فيلم مثل هذا، كما أقام كاتب الفيلم أحمد صالح دعوى قضائية ضد المخرج خالد الحجر متهما أياه بتغيير سيناريو الفيلم وإظهاره بهذا الشكل المسيء له ولتاريخه.
"إزعاج" حلمي يثير إعجاب الجميع
يستحق فيلم "آسف على الإزعاج" أن يكون واحدا من أهم ظواهر 2008 السينمائية، حيث لم يُجمع النقاد والجمهور منذ سنوات طويلة على فيلم كما حدث مع "آسف على الإزعاج"، وشهدت دور العرض أثناء عرض الفيلم بكاء الكثيرين من الأداء المميز لبطل الفيلم أحمد حلمي الذي جسد شخصية مُركبة لم تظهر من قبل في السينما المصرية.
كما شهد الفيلم عودة مميزة لمحمود حميدة، بعد أن تخبط في عدة أدوار خلال الأعوام الماضية، وهو نفس الحال لدلال عبد العزيز التي غابت كثيرا عن السينما.
الأهلي والزمالك في "قمة" سينمائية
عُرض في موسم عيد الفطر من العام 2008 فيلم "الزمهلاوية" التي يتناول العلاقة بين جمهور الناديين الكبيرين، ويحسب للفيلم حياده التام في تناول القضية رغم التفوق الذي يعيشه النادي الأهلي حاليا والمشكلات التي تضرب نادي الزمالك منذ أربع سنوات، كما يحسب له عدم ختام الفيلم بحل للقضية، وحفاظ الفيلم على رسالته الصحيحة وهي عرض المشكلة وليس حلها.
عودة هنيدي
عاد هنيدي لهوايته القديمة في تصدر شباك التذاكر، حيث استطاع بفيلمه "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" أن يعود لمجده الذي حققه مع أفلام "صعيدي في الجامعة الأمريكية" و"همام في أمستردام" وغيرها من الأفلام الجيدة التي اتفق الجميع عليها، لينهي حالة عدم تحقيق أفلامه لإيرادات جيدة، وانتقال عرش الكوميديا لفنانين آخرين.
السينما السعودية تعود بـ"مناحي"
غُرض الفيلم السعودي "مناحي" الذي يدور حول حياة قروي ساذج بدور العرض السعوديه الشهر الحالي، ليصبح أول فيلم يعرض على الأراضي السعودية منذ السبعينيات، حيث لم يعرض فيلم "كيف الحال" الذي تم إنتاجه قبل عامين بالسعودية وعُرض في عدة دول عربية أخرى.
شهد الفيلم انتقادات واسعه عن عرضه بالسعودية من جانب لجنة الأمر بالمعروف، التي رفضته وقالت أنها ترفض أي فيلم سعودي، لأن السينما "فسق" نحن في غنا عنه، الغريب أن رئيس اللجنه في اليوم التالي صرح بأنه لا مانع من عرض الفيلم طالما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية.
تحالف ساويرس وأبو علي
دخل رجل الأعمال نجيب ساويريس المجال الفني، بعد تحالفه مع المنتج كامل أبو علي وتأسيسهم لشركة "مصر للسينما"، وسيكون فيلم "دكان شحاتة" الذي سيعرض موسم الصيف 2009 باكورة أفلام الشركة.
كريم عبد العزيز ينضم "للثلاثية"
ضمت الشركة الثلاثية "أوسكار والنصر والماسة" الفنان الشاب كريم عبد العزيز لفناني شركتها، بعد انتهاء عقده مع الشركة العربية، فيما يعتبر ضربة قوية من الثلاثي للأخيرة، نظرا للنجومية الكبيرة التي حققها كريم في الفترة الماضية.
اقرأ حصاد 2008 الموسيقي:
سوزان تميم وعمرو دياب ونانسي عجرم على قمة أحداث العام الموسيقية
اقرأ حصاد 2008 التليفزيوني:
الدراما التركية ومسلسلات السيت كوم على قمة أحداث العام الدرامية