الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أحمد شوقي

"حرب كرموز".. دروس بيتر ميمي في الوطنية والشهامة والأخلاق

أحمد شوقي في سينما وتلفزيون

أمير كرارة في "حرب كرموز" أمير كرارة في "حرب كرموز"

الجمعة , 22 يونيو 2018 - 20:06 | اخر تحديث: الجمعة , 22 يونيو 2018 - 21:06

يصحو البطل الذي تشي كل تفصيلة فيه بذكورة متفجرة، من شارب كث وعروق نافرة وشعيرات تتناثر من صدره المفتوح، يوزع عددًا معتبرًا من الصفعات المهينة على شقيقتيه كنوع من الدعابة واللطافة، تشتكي إحداهن "أنا كبرت على التلطيش ده يا يوسف" فيكافئها بصفعة أخرى من باب المحبة.

يخرج البطل من منزله لينقذ شرف الوطن ويدفع عاهرة للتوبة والتطهر، يضحي بعشرات الأرواح في سبيل تصوّره الساذج عن البطولة، ثم يعود في نهاية اليوم راضيًا عن حصاد يومه من الرجولة والشهامة والوطنية والأخلاق، ومعه تتصاعد الأرباح في شباك التذاكر مكللة بأوصاف نوعية "أجمل فيلم مصري شاهدته في حياتي"، الطريف فيها كونها تأتي من أشخاص ربما لم يشاهدوا فيلمًا حقيقيًا من قبل، لإنهم إن فعلوا لما كان من الممكن أن يصدر منهم هذا الاجتراء في حق فن السينما.

مبالغة ترد على مبالغة؟ ربما، لكنها تبقى أمورًا لا تُذكر مقارنة بالفيلم نفسه، بـ"حرب كرموز" التي يظن صنّاعها الآن في الأغلب أنهم أتوا بما لم يستطعه الأوائل؛ فكل ما في الفيلم يعطي هذا الانطباع الهزلي بأن المخرج بيتر ميمي يصدق ما يفعله حقًا، وأن النجاح المتكرر ـ الذي لا يمكن نكرانه ـ قد نقله من حيز اقتباس ـ أو سرقة ـ أكثر الأفكار شهرة وإعادة تعليبها في شكلٍ شعبي، إلى الإيمان حقًا بأن حشد هذا القدر من الأفكار النمطية والمواقف المكررة والصياغات السينمائية الرخيصة يمكنه أن يُنتج فعلًا فيلمًا يمكن أخذه على محمل الجد.

ما يجب التأكيد عليه ونحن بصدد التعرض لفيلم هو الأنجح في الموسم الحالي، وربما يستمر ليصير الأنجح خلال عام 2018 بأكمله، هو أن النجاح والقيمة أمران مختلفان لا يرتبط أحدهما بالآخر تلقائيًا، قد يلتقيان فينجح فيلم متميز أو يفشل فيلم ضعيف، لكن النجاح وحده لا يعني شيئًا، بل إن القسوة تغدو أكثر حتمية في حالة النجاح، على الأقل رغبةً التساؤل حول الأسباب التي تجعل جمهور السينما ـ وأغلبه من الشباب ـ يحتفي بعمل اجتمعت فيه الصور القياسية لكل ما يجعل الفيلم السينمائي ركيكًا، شكلًا وتفاصيلًا ومضمونًا.

تهافت الشكل.. أو السماء تستجيب للدعوات أحيانًا

حرب كرموز

في أحد المشاهد المفصلية (والملحمية) في "حرب كرموز" يشعر الضابط المحاصر يوسف المصري ومن معه بالضعف والهوان أمام حصار الجنود البريطانيين، فيبدأ أحدهم يتوجه بالدعاء لله، وتتصاعد الدعوات تباعًا متحولة لهتاف "يارب" يمتزج مع كريشندو متصاعد لموسيقى فيلم "دنكرك" التي يسرقها صناع "كرموز" بلا خجل ويستخدمونها في كل لحظة من لحظات فيلمهم تقريبًا. يستمر التصاعد الحماسي حتى تأتي استجابة السماء في صورة أمطار غزيرة تنهمر دون مقدمات.

لا يختلف الحدث السابق في تصميمه وتنفيذه عما كانت عليه السينما المصرية قبل عقود، عندما كان الممثل الوغد يخدع البطلة البريئة ويسلبها شرفها فتهطل الأمطار ويتحطم زجاج النافذة. استخدام ربما كان مستحدثًا في أول مرة قبل أن يتحول مع لجاجة الاستخدام إلى "كليشيه"، حسب التعبير المعروف والمأخوذ من الكلمة الفرنسية التي تصف قوالب صك العملات وحروف المطابع، مجرد صورة نمطية مكررة فقدت بسبب التكرار المبتذل حيويتها وطرافتها وقدرتها على الإثارة.

يمكن أن نقيس على المشهد والوصف السابقين كل شيء في "حرب كرموز" تقريبًا: بناء شخصية البطل الشريف القوي الشجاع الخالي ولو من عيب أو نقطة ضعف، الشخصيات الملونة بالأبيض والأسود والمرسومة على قوالب محفوظة، التعبير عن المشاعر بالمونولوجات الطويلة التي تصف المشاعر وتضيف عليها الحكمة أو الوعظ، الاستخدام المفرط للموسيقى بطول شريط الفيلم كاملًا، الانقلابات الميلودرامية في مواقف الشخصيات (النصاب الذي يتحول وطنيًا في لحظة)، وفيما نعرفه عنها (المجرم الخطر الذي لا يحادثه البطل نكتشف إنه من قام بتربيته)، وغيرها من عناصر الشكل التي تجعل الناتج النهائي هو أكبر "كليشيه" شهدته السينما المصرية في القرن الحادي والعشرين.

المدهش هو تفاعل الجمهور الإيجابي مع كل ما سبق. المشاهدون تأثروا بالفعل بهطول الأمطار، بل ونزلت دموع بعضهم مع مقتل صديق البطل الذي يعرف الجميع ـ وفقًا لتقاليد الكليشيه ـ إنه سيكون أحد أوائل الضحايا، وصفقوا عندما مزقت العاهرة ـ دون سبب مقنع ـ تصريح عملها انتصارًا للفضيلة. وكأنه في عالم تغيرت فيه علاقة الجميع بوسائل الإعلام وسادت النزعات الساخرة من أي شيء وكل شيء، أخذ جمهور السينما في مصر خطوة عكسية عسيرة على التفسير، حتى أن "اللمبي" الذي هاجمه الجميع وقت نجاحه مطلع القرن، يبدو ـ بمقاييس الحداثة ـ عملًا طليعيًا بالمقارنة بـ "حرب كرموز"!

سذاجة التفاصيل.. أو جيش بلا عائلات

حرب كرموز

نجاح الفيلم إذن ظاهرة اجتماعية وثقافية يمكن دراستها، بما يسمح بالخروج من حيز الشريط الفيلمي قليلًا لرصد ما ذكره المخرج والمؤلف بيتر ميمي من كونه قد "شاهد 15 ساعة من الأفلام التسجيلية و1200 صورة قديمة وقرأ خمسة كتب" كي يتمكن من كتابة السيناريو! ميمي يقول هذه الأرقام بجدية من باب الفخر بما فعله، ضاربًا المنطق في مقتل؛ لأنه عندما يرتكن رجل قام بكتابة وإخراج فيلم ينتمي بشكل ما للدراما التاريخية أو دراما الملابس Costume Drama إلى هذا الكم الهزيل من المراجع، فالنتيجة لا بد وأن تأتي على قد الجهد: مبتسرة وساذجة.

يكفي أننا من بداية الفيلم ونهايته لا نعرف تحديدًا الفترة التي تدور فيها الأحداث، والتي ينبغي ـ حسب محتوى الفيلم ـ أن تكون بين انتهاء الحرب العالمية الثانية في 1945 وقرار إلغاء البغاء عام 1949، لكننا رغم ذلك نسمع الشخصيات تتحدث عن ملكة بريطانيا التي لم تتول الحكم إلا مطلع 1952 بعد وفاة والدها الملك جورج السادس، والذي يُذكر بدوره مرة أخرى بما يوحي أن كل صناع الفيلم لم يهتموا بطرح نوعية الأسئلة هذه من الأساس.

للتدليل على قدر عدم الاكتراث بالتفاصيل الذي صُنع به الفيلم يمكننا فقط أن نذكر أسماء الشخصيات البريطانية الأربع التي ظهرت في الفيلم، والتي قمت بتدوينها خلال المشاهدة لطرافتها: آدم فرانك، جاك ويليام، ستيفن صامويل، ومارك سام. أربعة رجال لا يمتلك أحدهم لقبًا أو عائلة، تصرخ اسمائهم بالادعاء والاستسهال (نظرة على أسماء مديري أي شركة بريطانية عبر موقعها الإلكتروني كانت لتؤدي المهمة)، تمامًا مثلما تشي الملابس والأسلحة والمصطلحات اللغوية وكل شيء آخر بأنه ربما لم يكن من الضروري أن يذكر المخرج حجم مراجعه، لأنه الفيلم وحده كاف لتقديرها.

الأمر يتعارض مع حجم المال والجهد الذي تم استثماره في إنتاج الفيلم، فهو بالفعل عمل مُكلف كبير الميزانية مدجج بالنجوم، لكن لماذا تُنفق هذه المبالغ الضخمة بسخاء بدون تدقيق يبرر إنفاقها؟ وما قيمة الرجوع في الزمن أصلًا إذا كان كل الغرض هو نصب خناقة كبيرة يُمكن أن تُنصب ـ مع قليل من التعديلات ـ في أي زمن آخر؟

الإجابة هي عدم الاكتراث. صناع الفيلم لا تهمه الدقة التاريخية أساسًا، ولا الانضباط الدرامي، ولا أي قيمة أخرى بخلاف حشد القدر الأكبر من مشاهد القتال والحركة (وبعضها هزلي كأن يلعب مصطفى خاطر بجسده الممتلئ دور لص يدعى عصفور موهبته هي القفز بين أسطح البنايات) والعبارات التي لا تفوق ضحالتها سوى ادعائها الحكمة، لأن هذا ما يزيد من سخونة الفيلم بالنسبة لجمهور الشباك، وهو ما لا يمكن أن ننكر نجاح "حرب كرموز" في بلوغه.

كاريكاتورية المضمون.. أو المصريون الشرفاء دون استثناء

حرب كرموز

هذا النجاح يعيدنا للنقطة التي بدأنا بها: تصور بيتر ميمي ومن معه عن مفاهيم الوطنية والشرف والشهامة والأخلاق، وغيرها من حزمة "الكيتشات الكبرى" التي يروجها الفيلم من أول إلى آخر ثوانيه. بالطبع نحن مع حرية الفنان في الاقتناع والتعبير، ولا نفترض في الأفلام إنها تقدم دروسًا أو تكرس لقيم أو تعيد تربية من لم تربِهم أسرهم، لكننا في الوقت نفسه نشاهد ونسائل ما يقدمه الفنان طواعية من أفكار.

عندما يبدأ الفيلم برجل يقوم بـ"تلطيش" شقيقاته من باب المحبة فليس في إمكاننا سوى التعبير عن الامتعاض، وعندما يكرس الفيلم لقيام ضابط بمخالفة الأوامر وتعريض حياة العشرات للخطر ـ بعضهم يموت بالفعل ـ من أجل مفهومه الخاص عن الرجولة والشهامة، فهذا أمر خطير ينبغي مجددًا أن نرصده، وعندما يقدم عمل درامي المصريين باعتبارهم شعب من الأنبياء، حتى من يخطئ منه سرعان ما يستعيد صوابه، في مقابل شيطنة كل ما هو أجنبي فإبداء الانزعاج أمر منطقي لا يتعارض من الإيمان بحرية التعبير.

الأمر يتجاوز هنا مشكلات الطرح الاجتماعي والأخلاقي إلى دراما الفيلم نفسه، فليست المشكلة فحسب في تماشي نبرة الفيلم مع نزعات ذكورية وشوفينية تدعم ممارسة العنف ضد المرأة وتزكي نظريات المؤامرة وتزيد من متاعب أي أجنبي في شوارع بلد يعتمد بشكلٍ كبير على السياحة (فهذه افتراضات تمنح الفيلم أكبر من حجمه في الحقيقة)، ولكن في قدرة هذا التصور الكاريكاتوري عن العالم على قتل الدراما قبل أن تبدأ.

العاهرة تتوب من اللحظة الأولى، والوصف هنا دقيق لا يأتي على سبيل المبالغة، فالدور الذي لعبته غادة عبد الرازق ينقلب بعد مالا يزيد عن عشر دقائق من الفيلم لتصير صاحبته مثالًا للشرف تحاضرنا عن الأخلاق وعن ماضيها الذي خجلت وتخلصت منه بمجرد أن رأت فتاة مغتصبة، بما يطرح الأسئلة حول السنوات التي مارست فيها مهنتها وما خلفيات النساء اللاتي عملن معها خلالها؟ لكنه مجددًا سؤال أبعد من تصورات صناع الفيلم عن الشخصية الدرامية وماضيها.

البرلماني المتعاون مع الإنجليز، السمسار الذي يبيع كل شيء من أجل المال، الضابط الملتزم بالتعليمات غير الراغب في تعريض نفسه لكارثة، جميعهم ينقلبون تباعًا إلى وطنيين أخيار يتطهرون من خطاياهم استجابة لنداء البلاد التي عاشوا حياتهم وهي محتلة فاختاروا الفساد قبل أن يوقظ الضابط يوسف المصري ضمائرهم!

لا يختلف ما يطرحه "حرب كرموز" في هذا الصدد عما قدمه المخرج سمير سيف في "شوارع من نار" قبل 34 سنة، حين تحوّل القواد والعاهرة أبطالًا وطنيين. لكن الفارق يمكن في أن صناع الفيلم القديم تمكنوا على الأقل من رسم دراما ذات أطياف، فيها الفاسد الذي يظل للنهاية راغبًا في المكسب الشخصي، وفيها يتعرض الأبطال لمحن تدفعهم للتساؤل والشك والانتكاس قبل الاستفاقة وتغيير المسار، وهذا مسار درامي منطقي لم يرغب صناع فيلم الأرقام القياسية من خوضه، فالأبدى هو تبادل اللكمات وتطاير الرصاصات، ورفع الشعارات الشعبوية وتكريس قيمها عبر شخصيات كارتونية، والأهم هو نجاح الفيلم في "غزو العالم" لا "تغييره". ويالها من مفارقة بين فيلم يواجه ابطاله الاحتلال ويحلم صناعه بالغزو!

اقرأ أيضا

سباق السعفة الذهبية (4): تناقض نادين لبكي يقسم الآراء.. وتألق جيلان وجارون يزيد حرارة المنافسة

الفيلم المصري في مهرجان كان: "يوم الدين".. في عذوبة السينما ومدح المنبوذين

أحمد شوقي بيتر ميمي فيلم حرب كرموز
نرشح لكم
مي الغيطي فيديو - مي الغيطي: اخترت أغنية لـ "شارموفرز" في The Mummy ... وأشارك في كتابة عملين كوميديين ضياء عبد الخالق فيديو - ضياء عبد الخالق: في سنة واحدة فقدت أمي ووالدي وشقيقي ضياء عبد الخالق وزوجته المخرجة شيماء شعوط فيديو - ضياء عبد الخالق والمخرجة شيماء شعوط يكشفان كواليس ارتباطهما: مكانش معايا أتعاب المأذون الفيلم تجسيد لتجربة شخصية للمخرجته أسماء جمال الفيلم يقدم تجربة شخصية ... "الطبقة السابعة" يناقش اكتئاب ما بعد الولادة في الإسكندرية للفيلم القصير تامر حبيب تامر حبيب عن أحدث أعماله كممثل: تجربة خايف منها جدا شخصيات فيلم أسد بوسترات إسلام مبارك وإيمان يوسف ومصطفي شحاتة في فيلم "أسد" ... تعرف على شخصياتهم ريم سامي ريم سامي: "علي كلاي" كان تحدياً ... وأحمد العوضي دعمني ألفت عمر ألفت عمر: طلاقي لم يكن بسبب خيانة وبشكر طليقي ... لولا تجربتي معاه ما كنتش هبقى إنسانة ناضجة إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل انفصال إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل "انفصال" من 12 حلقة ... والعرض على إحدى المنصات كامل الباشا على بوستر فيلم أسد النجم الفلسطيني كامل الباشا تاجر عبيد في البوستر الفردي لفيلم "أسد" رامي صبري وداليا مبارك والشامي "ذا فويس كيدز" - الشامي يغرد خارج السرب ويقتنص 9 مواهب ... وداليا مبارك تراهن على الإحساس ... ورامي صبري يتريث في الحلة 3 من مرحلة "الصوت وبس" جوائز الأفلام القصيرة في مهرجان مالمو 2026 جائزتا أفضل فيلم ولجنة التحكيم تذهبان لأفلام محمد ممدوح وخالد كمال ضمن مسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان مالمو أمير صلاح الدين وسما إبراهيم ويارا جبران سماء إبراهيم وأمير صلاح الدين ويارا جبران أعضاء لجنة تحكيم أفلام الورش بمهرجان أسوان صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب أول صورة لأحمد عبد الوهاب وصبا مبارك من مسلسل "ورد على فل وياسمين" الملصق الدعائي لفيلم I Swear I Swear "أنا أسب" ... هل دوماً السبة تعيب صاحبها؟! علي قاسم تاجر عبيد ونخاسة ... تفاصيل دور علي قاسم في فيلم "أسد" رزان جمال رزان جمال بإطلالة كلاسيكية تعود إلى القرن الـ 19 في البوستر الفردي لـ"أسد" حمزة العيلي حمزة العيلي يكشف سبب غيابه عن "معكم منى الشاذلي".. ويوجه رسالة لأبطال "حكاية نرجس" المؤلف عمرو سمير عاطف يتحدث عن مسرحية "جريمة في فندق السعادة" عمرو سمير عاطف: "جريمة في فندق السعادة" كوميديا شخصيات غامة ومواقف متناقضة هاني محروس هاني محروس يعلق على استخدام "سطلانة" في المسلسل الأمريكي Malcolm In The Middle: الأغنية دي جابتلي اكتئاب
أهم الأخبار
نرمين الفقي وخالد زكي وأشرف زكي وعمرو الليثي ولميس الحديدي من بينهم ... عزاء والد الإعلامية دينا رامز بحضور نجوم الفن والإعلام عزاء والد الإعلامية دينا رامز
ميرهان حسين ميرهان حسين تداعب الكاميرا في جلسة تصوير من كواليس حفل افتتاح مهرجان هوليوود للفيلم العربي مصطفى كامل وهاني شاكر فيديو - مصطفى كامل يطلب الدعاء لهاني شاكر: حالته حرجة للغاية ... وربنا وحده قادر يشفيه منة شلبي ووالدها وفاة والد منة شلبي ... موعد ومكان صلاة الجنازة رضوى الشربيني #شرطة_الموضة: رضوى الشربيني بفستان أسود Off Shoulder أنيق .. سعره 199 ألف جنيه
احدث الألبومات
منذ 11 ساعة ميرهان حسين ميرهان حسين تداعب الكاميرا في جلسة تصوير من كواليس حفل افتتاح مهرجان هوليوود للفيلم العربي منذ 11 ساعة عزاء والد الإعلامية دينا رامز نرمين الفقي وخالد زكي وأشرف زكي وعمرو الليثي ولميس الحديدي من بينهم ... عزاء والد الإعلامية دينا رامز بحضور نجوم الفن والإعلام منذ 15 ساعة كارول سماحة كارول سماحة تخطف الأنظار بجلسة تصوير من وحي أغنيتها "مخلصة" منذ 18 ساعة مايان السيد في مهرجان هوليوود للفيلم العربي #شرطة_الموضة: مايان السيد ببدلة واسعة بتطريزات ورود من جورج حبيقة في افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان هوليوود للفيلم العربي
احدث الفيديوهات المزيد
أسرة محمد عبد الوهاب تعلن عن تقديم عمل فني يتناول سيرته الذاتية منذ يومين محمود الليثي وفتحي مصطفى كامل يجتمعان في دويتو "من صغرنا مع بعضنا" منذ يومين فنان العرب محمد عبده يحتفل بزفاف نجله بدر منذ يومين صابرين النجيلي تطرح كليب "شكلك كداب" منذ 3 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا