في ذكرى ميلاده.. تفاصيل العشق الممنوع بين سامية جمال وبليغ حمدي.. صباح أول من علمت بخطبتهما

في ذكرى ميلاده.. تفاصيل العشق الممنوع بين سامية جمال وبليغ حمدي.. صباح أول من علمت بخطبتهما

محرر FilFan | في تقارير، تاريخ النشر: الجمعة ، 7 أكتوبر 2016 - 3:47 | آخر تحديث: الجمعة ، 7 أكتوبر 2016 - 12:17
بليغ حمدي وسامية جمال بليغ حمدي وسامية جمال
تمر اليوم الذكرى الـ85 على ميلاد عبقري الموسيقى العربية الموسيقار العاشق بليغ حمدي والتي كانت قصص عشقه تنطلق مع ألحانه التي تملأ الدنيا وتسحر الوجدان، حيث سمعنا كثيرا عن علاقات بليغ العاطفية والتي كان أشهرها على الاطلاق قصة عشقه للفنانة وردة الجزائرية التي استمرت حتى بعد انفصالهما.

لكن كان هناك قصة حب أخرى يجهلها الكثيرون رغم أنها سبقت قصة حب وردة ولم تقل عنها في القوة والحماس والعاطفة الجياشة، لكن للأسف لم تكتمل القصة أو تكلل بالزواج، وهي قصته مع الراقصة سامية جمال، والتي روتها بنفسها في مقال طويل بمجلة الكواكب نشر عام 1959، وجاء في المقال: "منذ عام قطعت على نفسي عهدا نذرت إلا أخونه عاهدت نفسي أن أعيش لفني فقط بلا زواج على أن الأقدار بدأت تتدخل لتكتب أول حرف في قصة حب جديدة طوت حياتي، تلك القصة التي انتهى الفصل الأول منها بإعلان خطبتي للملحن بليغ حمدي".

وأضافت سامية: "كان أول لقاء بيني وبين بليغ خلال عملي بأستوديو مصر في فيلم "كل دقة في قلبي"، جاء يزور الأستوديو لبعض أعماله الفنية، وكانت صديقة عزيزة جدًا هي حرم المطرب أحمد فؤاد التي قامت بمهمة التعارف بيننا، ولم يترك لقاؤنا الأول أي أثر في نفسي ولكن هذا اللقاء لم يكن الأخير، فقد تكررت زيارات بليغ للأستوديو مع الصديقة وزوجها الذي كان يعمل معي في الفيلم، ولكثرة لقاءاتنا وتبادلنا للحديث بدأت أشعر بالفراغ إذا جاءت الصديقة وزوجها ولم يصحبا معهما بليغ، ولهذا كنت أسأل عليه كلما غاب، ولم يكن معنى هذا أنني مغرمة به".

سامية جمال

وأكملت سامية حديثها قائلة: "وفي هذا الوقت بالذات كنت قد ضربت حول نفسي ستارا من العزلة والتزمت عهدي الذي قاطعته على نفسي بأن أعيش وفيه لفني، وابتعد عن الرجال وعن الزواج بعد تجاربي، ودعوت صديقتي وزوجها المطرب وبليغ إلى سهرة عندي في بيتي لم أكن أسهر خارج البيت عملًا بما أخذت به نفسي من عزلة وبعد هذه السهرة توطدت بيني وبين بليغ صداقة رزينة وتكررت سهراتنا مع الأصدقاء في بيتي وفي خلال إحدى هذه السهرات سمعته يترنم بلحن لذيذ له ويردده لكل من يقابله وبلا تفكير بل بحماس واندفاع وجدت نفسي انصحه ألا يردد ألحانه على أحد قبل تسجيلها وإذاعتها خوفا من أن يلطشها البعض كما يحدث كثيرا، ويومها رماني بليغ بنظرة طويلة شاردة وهو يردد عبارات الشكر على هذه النصيحة وقطع على نفسه عهدًا بأن يأخذ بها".

واستطردت سامية قائلة: "وأصبحنا نحن الشلة المكونة من بليغ وصديقتي وزوجها وأنا نلتقي كل يوم تقريبا، ثم فوجئت ذات يوم بالصديقة تزورني بمفردها وقالت لي: "لقد عثرت لك على عريس طيب ابن حلال يحبك لدرجة العبادة وقد كلفني أن أعرض عليك الزواج منه، وكم يسعدنا ويسعدك أن توافقي على عرضه"، ولم يخطر ببالي أبدًا أن يكون بليغ هو العريس المرشح، وسألتها ومن هو ابن الحلال هذا من هو العريس الطيب المحب إلى درجة العبادة؟ بليغ حمدي إنه يحبك بعبادة، وسادنا الصمت ومضيت أفكر بليغ حقا إنسان طيب القلب، وأنا أحترمه كصديق وأقدره كفنان، وبدأت أنا الأخرى أحدثها حديثًا طويلًا عن صداقتي ببليغ وعن تقديري واحترامي له، ثم رجوتها أن تقنعه بإبعاد فكرة زواجه مني عن ذهنه ورفضت عرض الزواج، ولكني طلبت منها أن تنهي إليه هذا الرفض بأسلوب خفيف حتى لا يصدم فهو إنسان طيب، ومضت أيام قليلة ثم اتصلت بي صديقة من الوسط الفني لتخبرني بأنها قد سمعت عن حب بيني وبين بليغ حمدي سينتهي بالزواج، وجن جنوني وثرت غاضبة، أن أشد ما يثير أعصابي ويفقدني السيطرة على نفسي هو إشاعة عن حياتي الخاصة إشاعة لا نصيب لها من الصحة".

سامية جمال

وأضافت سامية: "اتصلت بالصديقة التي كانت أول حلقة في التعارف بيننا، وطلبت منها أن تخبره بالكف عن إطلاق مثل هذه الإشاعة الكاذبة، ولم تكد تمضي ساعة واحدة واتصل بي بليغ بنفسه لكي يخبرني أنه لم يطلق هذه الشائعة ليس من عادته أن يتحدث عن شأن من شئون حياته الخاصة أو حياة أصدقائه الخاصة لأحد وأقسم لي أنه برئ من هذه الشائعة".

وأكملت سامية حديثها: "وتجنبت لقاء بليغ حمدي بعد ذلك خوفا من انتشار الشائعة الكاذبة التي تربطني به في قصة حب قد تنتهي بالزواج، إلا أن بعض الأصدقاء، استطاعوا أن يقربوا بيننا، وأن يجمعوننا من جديد وبدأنا نستأنف صداقاتنا ولقائنا المتكرر ولكن حدث أن عدت فسمعت زميلًا في الوسط يروي في تفاصيل سهرة في بيتي لم يحضرها إلا بليغ حمدي وصديقتي وزوجها المطرب أحمد فؤاد، لقد روى لي الزميل كل ما حدث في السهرة بالحرف، وعادت أعصابي لتثور وعاد الغضب يتملكني وعدت أتهم بليغ بأنه هو الذي روى تفاصيل هذه السهرة رغم أنه ليس هناك ما يضايقني فهي سهرة عادية لم يحدث فيها مايشينني".

"وعاد بليغ يقسم أغلظ الأيمان أنه برئ من هذه الشائعات بل وسط صديقا عزيًا عليه لإقناعي بأنه ليس مصدر هذا الكلام الذي يتناثر حولي وحوله، وما أن فاتحني الصديق في الأمر حتى ثرت غاضبة وصرخت فيه قائلة: "أرجوك أقنعه بالابتعاد عني وألححت على الصديق أن ينقل له هذا القرار، كنت أريده أن يبتعد عني حتى أستريح بعزلتي ووحدتي من الشائعات المتواترة عن علاقتي المزعومة به"، وفي اليوم التالي فوجئت ببليغ يتصل بي مستفسرًا عن قرري الذي أبلغته للصديق، وأكدت له القرار وقلت له أنني مصره على أن يبتعد كل منا عن الآخر وصمت بليغ ثم قال وفي نبرات صوته تأثر بالغ: متشكر، ومضى شهر على هذه المكالمة، ومرض الصديق الذي كان رسول بليغ إلي وذهبت أعوده فإذا بي أمام مفاجأة، كان بليغ حمدي موجودًا عنده وتبادلنا التحية، وظل بليغ طوال فترة الزيارة يرحب بي باهتمام بالغ ويقول بين الحين والآخر أهلاً وسهلًا، ودعانا الصديق في اليوم التالي لتناول الغداء عنده وكانت هذه الدعوة بمثابة استئناف لصداقتنا من جديد، وفي هذا اليوم شعرت أن بليغ يحبني إلى أقصى درجات الحب ولا أستطيع أن أنكر الفرحة التي أحسست بها لهذا الحب الكبير المتمكن من قلبه".

وواصلت سامية حديثها قائلة: "عدت إلى بيتي وانفردت بنفسي استعرض حياتي والفراغ الذي أعيش فيه، والوحدة القاسية التي فرضتها على نفسي، ورفضي لعدد كبير من عروض الزواج بعدم إيماني بالرجال، وقررت ان أستشير بعض صديقاتي في الأمر وانقسمت الصديقات بعضهن كان يعارض هذا الزواج والبعض الآخر أيده بحماس وقوة، وقررت أن استشير في هذا الموضوع برأيي الشخص ولا أستمع لنصيحة أو مشورة من أحد".

وأكملت سامية: "وذات أمسية كنت أقضى السهرة مع بليغ حمدي وتبادلنا الحديث في شئون كثيرة مختلفة وتعهدت أن أشرح له كل ظروفي وما يحيط بي من متاعب ومشاكل، وبدأت أشعر برغبته في أن يحول شقائي إلى سعادة بل شعرت أنه إنسان قد عذبه الحب وقال لي بليغ: "أنني أحبك وأقصى أماني أن أتزوجك ويوم توافقين على الزواج أرجو ألا تبخلي على بإعلان موافقتك في أمسية أخرى، ليلة الأحد، فقضينا السهرة معا وتكلمنا في شئون الحياة المختلفة، وفي نهاية السهرة في الرابعة صباحا تقريبا قالت له: "بليغ أنا موافقة أنا قبلت الزواج منك، وعلت الفرحة وجهه وصاح في سرور أشتري الدبل بكره نعم، وفي اليوم الثاني الاثنين 29 يونيو أعلنا خطبتنا دون أن يسمع بها أحد، وتصادف أن دعتني الصديقة صباح تلك الليلة إلى سهرة، واتصلت بي تستعجلني الحضور فأبلغتها نبأ الخطبة، وكانت أول من عرف بها وقد يسألني البعض عن ما أعجبني في بليغ حمدي فأقول: "شخصيته وطيبة قلبه وأخلاقه واعتزازه بكرامته وأنا استعجل الأيام الباقية على إتمام الزواج وقد اتفقنا على أن يكون زفافنا عقب انتهائي من فليمي الجديد الذي أعمل فيه مباشرة"، ولكن الخطبة لم تدم طويلا وانفصلنا".

اقرأ أيضا
كيف سرقت صباح قلب رشدي أباظة من سامية جمال؟

نافذة على الـYouTube: كلمات راقصة بين سامية جمال وتحية كاريوكا

في عيد الحب لا يوجد أجمل من رسائل بليغ حمدي إلى وردة

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"