تعرف على قصة الأغنية التي تبرأ منها الأبنودي بعدما غناها عبد الحليم حافظ

تعرف على قصة الأغنية التي تبرأ منها الأبنودي بعدما غناها عبد الحليم حافظ

أحمد حجي | في تقارير، تاريخ النشر: الأربعاء ، 22 أبريل 2015 - 12:44 | آخر تحديث: الأثنين ، 20 يوليو 2015 - 16:50
الخال عبد الرحمن الأبنودي يلقي إحدى قصائده الخال عبد الرحمن الأبنودي يلقي إحدى قصائده
معروف عن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ أنه كان شديد الغيرة فنيًا، فكان يحب دائمًا أن يظل على القمة ما يدفعه للتعاون مع الشعراء والملحنين الذين حققوا نجاح مع مطربين آخرين، يتعاون معهم وينجح في استثمار مواهبهم بأعمال ناجحة.

الثلاثي عبد الرحمن الأبنودي والملحن بليغ حمدي والمطرب محمد رشدي تعاونوا معًا فحققوا نجاحًا كبيرا، بدأ في أغنية "تحت الشجر يا وهيبة"، وبلغ قمته في أغنية "عدوية" التي أصبحت أشبه بنشيد شعبي لكل من بلغت مسامعه هذه الأغنية، الغيور عبد الحليم كعادته رغب في التعاون مع الثنائي بليغ والأبنودي، مستغلًا نجاحهما الكبير مع رشدي.

يروي الأبنودي أنه تم خطفه فعليًا لمقابلة حليم، فحينما كان الخال بصحبة رشدي وبليغ فجأة وجد أمامه اثنين يرتديان بذلتين ونظارات سوداء ضخمة، وقال أحدهما بنبرة حادة: "حضرتك الأستاذ الأبنودى؟ من فضلك عايزينك معانا شوية"، وبعدما ظن الخال أنه معتقل، اقتيد في سيارة إلى عمارة بحي الزمالك، صعد إلى الشقة وجد أمامه عبد الحليم حافظ.

طالع أيضا:
٨ أعمال لا تعرف أن مؤلفها هو الخال عبد الرحمن الأبنودي
بالصور- علي الحجار يشارك في تشييع جثمان الأبنودي.. ومحمد منير ينهار من البكاء في الجنازة
كيف نعى هاني شاكر ونانسي عجرم وتامر حسني عبد الرحمن الأبنودي؟
الأبنودي كتب "رائعة" حليم "أحضان الحبايب" تحديا له.. وانتهى منها خلال فترة وجيزة!
"بدلة فسفوري" و" أغنية الدود" هي بداية عهد الأبنودي في الإذاعة
بالفيديو- قبل وفاته بأيام.. الأبنودي: علمونا في الصعيد أننا لا نمرض فالرجل يموت فجأة
اسمع- أشهر الأغنيات التي ألفها الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي

طلب العندليب يومها من الأبنودي أن يكتب له أغنية، وقال: "أنا عايز أغني باللغة بتاعتك دي عشان عاجباني، بس أنا مقدرش أقول المسامير والمزامير زي رشدي" -يقصد مقطع في ايديا المزامير وف قلبي المزامير من أغنية عدوية.

فرد عليه الأبنودي قائلًا: "هنعمل كل ما أقول التوبة بس مع بليغ"، وكان بليغ وقتها على خلاف مع حليم ونجح الخال في جمعهما مرة أخرى، وعلى الرغم من أن الأبنودي كتب هذه الأغنية خصيصًا لحليم، إلا أنه حين سمع الأغنية أول مرة استشاط غضبًا بسبب مقدمة الأغنية، بل وصل الأمر إلى أنه تبرأ منها ومن موسيقاها، وقال إنها تذكره بالموسيقى الخاصة بالسيرك والملاهي الرخيصة في العاصمة الفرنسية باريس.



وبعد سنوات تغير رأي الخال في هذه الأغنية ومقدمتها، بل أكد في أكثر من مناسبة أن الموسيقى الجديدة التي وضعها الموزع علي إسماعيل، كانت هي الأنسب لتلك الأغنية.

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"