أغسطس 1981، يعتلي المخرج ذو الخبرة الواسعة ذلك الكرسي المثبت خلف الكاميرا، تقف في الجهة الأخرى النجمة السينمائية التي أثرت الشاشة في بلادها بأدوارها المميزة، الجميع يشعر بالإرهاق الذي أنهك أجسادهم وذهنهم بعد يوم تصوير طويل، وحرارة الجو ضاعفت ذلك الشعور، الجميع يشعر بذلك باستثناءه هو، فقد كان تركيزه منصبا على التأكد من أن كل شيء على ما يرام، لذلك لم يجد حرجا أن يعاود برأسه قليلا إلى الخلف ويقول بصوته الأجش الذي يهز الاستوديو عادة: "هايل يا سعاد، بس هنعيد تاني".
أحمد ماهر في ندوته بـ"القومي للمسرح المصري": بسبب هوسي بالفن بقيت في الثانوية 4 سنوات
فيديو – مفيدة شيحة تنتقد كلمات أغنية "الهضبة": ما ينفعش يا عمرو تقوللي يا فراولاية
أحمد سعد: لما أعمل حاجة غلط هطلع أقول أنا غلط ومش هكابر
هلا السعيد بفستان مكشوف الكتفين وفتحة جانبية طويلة في إجازتها الصيفية … سعره في متناول الإيد