حرص المذيع الساخر جيمي كاميل على استضافة شانون العامل بملعب فريق " ديترويت بيستونز" لكرة السلة "NBA" والطفل أنتوني أليكسندر بعد فيديو تحدي كل منهما الآخر في الرقص أمام الملايين من المشاهدين لـ "كاميرا الرقص" التي تستعرض رقصات الجمهور قبل بداية كل مباراة.
ونجح الفيديو المرح لتحدي كل منهما في الرقص في الانتشار على موقع "YouTube" لدرجة مشاهدته لأكثر من 8 مليون مرة في وقت قصير.
وكانت كاميرا استعراض رقصات المتفرجين قد وقعت أولا على الطفل صاحب الـ 11 عاما أنتوني ألكسندر الذي أبهر الجميع بمهارته في الرقص، وما أن وقعت الكامير على شانون صاحب الـ 46 عاما الذي يعمل في إرشاد الجمهور بأماكنهم، حتى شعر بالتحدي وبدأ في الرقص.
وأكد ألكسندر أن زملائه بالمدرسة جن جنونهم بعدما شاهدوا مقطعه على الانترنت وهو يتحدى شانون.