مي فهمي
مي فهمي تاريخ النشر: السبت، 22 سبتمبر، 2018 | آخر تحديث:
صورة من الفيلم

عرض ضمن فعاليات اليوم الأول من الدورة الثانية لمهرجان الجونة السينمائي الفيلم المصري "يوم الدين" المشارك في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة.

وحضر الفيلم بجانب أبطاله عدد من الفنانين والشخصيات العامة على رأسهم مؤسس المهرجان نجيب ساويرس وهاني رمزي ومنى زكي ومنة شلبي وتامر حبيب وإلهام شاهين وإيناس الدغيدي ووزيرة السياحة رانيا المشاط، ونادية الجندي ولبلبة وعمرو سلامة وصبا مبارك ودرة ونور اللبنانية وعلي الطيب وأحمد مالك وأحمد داود وزوجته علا رشدي والمخرج يسري نصر الله وبشرى وجمال سليمان والإعلامية بوسي شلبي وشادي ألفونس وهنا شيحة ورانيا منصور والمخرج خالد يوسف وريهام عبد الغفور.

ورفع الفيلم لافتة كامل العدد، وعقب انتهائه لاقى تصفيقا حارا من الحضور الذين أشادوا بالتجربة، وأيضا صفق الحضور كثيرا لأبطال الفيلم أثناء صعودهم على المسرح احتفاء بهم.

فيلم "يوم الدين" هو أول فيلم روائي طويل للمخرج أبو بكر شوقي وكان العرض العالمي الأول للفيلم قد أقيم في مهرجان "كان السينمائي الدولي"، بحضور مخرجه أبو بكر شوقي والمنتجة دينا أمام، حيث نافس الفيلم علي جائزة السعفة الذهبية و فاز بجائزة فرانسوا شاليه (Francois Chalais).

تدور أحداث "يوم الدين" حول بشاي، وهو رجل شُفى من مرض الجذام ولكنه مازال يحمل آثار المرض بجسده، ويعيش في مستعمرة لم يغادرها يوماً. بعد وفاة زوجته، يقرر بشاي أن ينطلق في رحلة في قلب مصر بحثاً عن جذوره، فيغادر على حماره بصحبة أوباما، الصبي النوبي اليتيم الذي يرفض مفارقته أينما ذهب. وسرعان ما ينطلق الاثنان خارج المستعمرة لأول مرة ليكتشفا الحياة بكل ما فيها ويبحثا عن بعض الأمل والإنسانية والانتماء.

وترجع تسمية الفيلم بـ "يوم الدين"، وفقا لصناعه لأن "يوم الدين هو يوم يتساوى فيه البشر، فلا يفرّق بينهم شكل أو لون بشرة أو مظهر، ويصبح المقياس الأول والأخير، هو جوهرهم".

من ناحية أخرى استقرت لجنة اختيار الفيلم المصري المشكلة من قبل نقابة المهن السينمائية، على فيلم "يوم الدين" للمخرج أبو بكر شوقي، لتمثيلها في النسخة الـ91 من مسابقة أوسكار ضمن فئة أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية

وقال انتشال التميمي مدير المهرجان عقب عرض الفيلم: هذا أسعد يوم في حياتي لأنني أرى هذا العدد الكبير من الجمهور، ورغم أن الفيلم اتعرض في نصفه لعطل خارج عن إراداتنا وتوقف لفترة إلا أن الجمهور الحاضر ظل موجودا ولم يغادر القاعة وهذا دليل على أن الفيلم جذاب وقصته شيقة.