FilFan.com
FilFan.com تاريخ النشر: الثلاثاء، 10 يونيو 2008 | آخر تحديث: الثلاثاء، 10 يونيو 2008
تامر حسني يهنئ ميريام فارس تصوير: محمد ممدوح

تغطية: محمد عبد الخالق
تصوير: محمد ممدوح


بدا واضحا منذ تلقيت دعوة حضور المؤتمر الصحفي والحفل الذي تقيمه شركة "ميلودي ميوزيك" بمناسبة إصدار ألبوم المطربة اللبنانية ميريام فارس الجديد "بتقول ايه"، أن الشركة قررت تنظيم حدث كبير يليق باسمها، ويحفظ لها وضعها كواحدة من كبرى شركات الإنتاج الفني في الشرق الأوسط.

وصلنا فندق "سوفيتيل" الذي استضاف الحدث في موعد المؤتمر المكتوب على "كارت الدعوة القيم" في تمام الثامنة وبدأ الصحفيين والإعلاميين في التوافد إلى المكان لكن المفاجأة أننا اكتشفنا أن القاعة لا تزال لم تنته أعمال النظافة بها، ثم بدأت مرحلة التجهيز الفني من ضبط أجهزة الصوت ووحدات الإضاءة، فاضطر الحضور إلى الجلوس في القاعة الخارجية أو ممرات الفندق لحين انتهاء العمل.

عندما وصلت الساعة التاسعة والنصف تأكدت أن منظمي الحفل كتبوا موعدا عشوائيا في الدعوة، والدليل على كلامي أنه عادي أن يتأخر ممثل أو مطرب عن موعده، أو فلنقل هذا هو ما يحدث حاليا للأسف، لكن أن تتأخر إدارة الفندق في إعداد القاعة وتسليمها قبل الموعد على الأقل بنصف ساعة حسب البروتوكول الفندقي فهذا أمر مستبعد.

بدأ الساعة العاشرة إلا ربع مذيع الحفل في الإعلان عن قدوم الفنانة ميريام فارس وأنها -بكل بساطة- تعتذر للحضور عن تأخرها، وكأن ساعتين تأخير تقريبا لا شيء ولا يستحقا أكثر من كلمة اعتذار من مقدم الحفل.

دخلت ميريام القاعة وبعد التقاط الصور ألقت كلمة على الحضور لم تخرج عن العبارات تقليدية مستهلكة التي فقدت قيمتها من كثرة ترديدها مثل: "أنا سعيدة بحضوركم" و"سعيدة بوجودي ببلدي الثاني" و"دخلت قلوب المصريين قبل دخول بلدهم".

وشكرت القائمين على شركة "ميلودي" منتجة وموزعة ألبومها "بتقول ايه"، ثم أعلنت سعادتها بانتهاء الأزمة اللبنانية، وعودة الأمن والسلام بعد انتخاب الرئيس الميشال سليمان، ودعت المصريين والعرب للعودة لزيارة لبنان بعد استقرار الأوضاع.

بدأت ميريام تلقى أسئلة الصحفيين والإعلاميين التي بدأت من تصريحها المباشر بوطنيتها فتلقت سؤالا عما إذا كان من الممكن أن تقدم أغنية وطنية لمصر، فأكدت أنها تتمنى هذا ويشرفها أن تقدم لمصر أغنية تعبر عن حبها وامتنانها لها ولدورها في نجاحها الجماهيري.

وعن وجود مشكلة مؤخرا بينها وبين الفنانة أحلام نفت ميريام وجود أي مشاكل وقالت على العكس لقد تحدثت الفنانة أحلام عني بشكل رائع في أحد البرامج وهو ما دفعني إلى الاتصال بها تليفونيا لأشكرها على رقتها وذوقها.

أكدت ميريام أنها قاربت على الانتهاء من تصوير ثاني كليب من ألبومها الجديد "بتقول ايه" وهى أغنية "اللي بيحصل" ومن المقرر البدء في عرضها أول الشهر.

سأل أحد الحضور هل تفكر ميريام فارس في تقديم "دويتو" غنائي، فقالت إنها لا تفكر في هذا حاليا لكنها لا ترفض الفكرة وبمجرد توفر أغنية جيدة فلن تتردد في الموافقة عليها.

حتى لا نخرج عن الجو العام للمؤتمر، فإن الأمور لم تكن تسير بهذا الشكل من النظام، فقد كنت أثناء هذا تسمع أصوات مثلا تطالب المصورين بالتراجع قليلا ليتيحوا الفرصة للصحفيين لرؤية ميريام، أو لإتاحة الفرصة لكاميرات المحطات الفضائية التي غطت المؤتمر للتصوير.

نعود إلى أحداث المؤتمر، أكدت ميريام عندما سألها أحد الحضور هل ستركزين في الغناء أم ستخوضين تجاب تمثيلية، أنها تفضل التركيز أكثر في مجال الغناء وستفكر كثيرا قبل اتخاذ قرار التمثيل، وأكدت أنها تقرأ الآن سيناريو فيلم "هالة والملك" للأخوين رحباني الذي سبق وقدمته الفنانة الكبيرة فيروز على المسرح، وأن مثل هذا العمل هو ما يجعلها تفكر في اقتحام مجال السينما.

وعن تجربة الفوازير قالت ميريام بالفعل هناك مفاوضات مع إحدى المحطات الفضائية لتقديم الفوازير لكن إذا تم التوصل لاتفاق فلن تكون فوازير هذا العام نظرا لضيق الوقت.

وأشارت إلى أنها من صغرها تهوى الفن وكانت في الوقت الذي تجيب فيه زميلاتها في الدراسة عند سؤالهن عن المهنة التي يرغبن فيها أنهن يردن أن يصبحن دكتورة أو مهندسة أو مدرسة، كانت لديها الجرأة لتقول أريد أن أصبح فنانة، فلم أتخيل نفسي يوما سوى فنانة، حتى في دراستي اخترت تصميم الأزياء لأنه نوع من أنواع الفنون.

وعبرت عن عشقها للمسرح والوقوف عليه أمام الجمهور بأنها تعتبر المسرح قصرها الخاص والجمهور ضيوفها الذين يزورونها فيه فتحييهم وتستضيفهم وتكرمهم.

استقبلت ميريام سؤال محرج لأحد الصحفيين ببساطة عندما قال لها ألم تواجهي مشكلة بسبب جسدك، خاصة في المجتمع العربي الذي يعيش بازدواجية فكرية؟

فقالت له على العكس فجمال الجسد نعمة واللبنانيات ناصحات يحافظن على أجسادهن وجمالهن، وأنها لا تهتم بأي انتقادات خاصة أن المهم لديها هو جمال الروح والكاريزما.

وعلقت ميريام على سؤال حول تأثير الشهرة على حرية الإنسان قائلة: نعم أشعر أحيانا برغبة في التنزه أو الذهاب إلى مكان ما لكني لا أستطيع التحرك بحرية وسهولة، لكن لأني أعشق فني لا تسبب شهرتي لي أية مشاكل وأتحملها مقابل استمتاعي بالفن الذي أعشقه.

طلب أحد الصحفيين من ميريام توضيح ما صرحت به مؤخرا في حوار أجرته مع محطة تليفزيونية جزائرية عن أن المرأة حرة في جسدها، فقالت لن أقول سوى أنني لم أزر الجزائر ولم أجر حوارا لأي قناة جزائرية، وكل ما قيل على لساني شائعات مغرضة ربنا يسامح من وراءها.

وعند سؤالها هل هناك علاقة بين الفن والجسد قالت لا أرى علاقة بين الفن والجسد إلا إذا استخدم الجسد في الفن كالرقص الراقي فقط.

وبررت ميريام عدم مشاركتها في احتفالات وسط بيروت التي أقيمت على مدار أيام احتفالا بانتهاء الأزمة اللبنانية وشارك بها عدد كبير من الفنانين اللبنانيين، بأنها كانت من المفترض أن تشارك في حفلة اليوم الرابع التي أحياها الفنان راغب علامة، لكنها كانت ملتزمة بحفل خيري في فندق "جى دبليو ماريوت" بمصر.

بلا مقدمات أعلن مقدم الحفل انتهاء الوقت المخصص للصحفيين، وكأنه فرمان غير قابل للتفاوض، وأسرعت ميريام إلى غرفة ملحقة بالقاعة أغلق بابها ووقف عليه شخص مجهول ينظم المرور.

وبدأت القنوات الفضائية في الدخول للتسجيل مع ميريام، ولا نعرف كيف كان يتم اختيار من يدخل ومن لا يدخل، وأثناء انتظارنا لانتهاء ميريام من التسجيل فوجئنا بحضور المطرب تامر حسني الذي حرص على التواجد وتهنئة ميريام على ألبومها الجديد.

دخل تامر القاعة كالتائه، حتى وصل القاعة الموجودة بها ميريام، وعندما عرف أنها تسجل لإحدى المحطات قرر المغادرة وبعد التقاط بعض الصور مع معجبيه، قرر العودة مرة أخرى لتهنئة ميريام وإهدائها باقة من الزهور.

وبصعوبة شديدة ومشادة كادت تتحول لشجار تمكن زميلي من دخول القاعة وتصوير تامر أثناء تهنئته لميريام.

ثم وفجأة أيضا خرجت ميريام للقاعة الرئيسية والتقطت سريعا بعض الصور التذكارية مع الجمهور ثم مع فريق عمل "ميلودي" لينتهي الحفل.

شاهد جزء من حفل إطلاق ألبوم ميريام فارس "بتقول ايه"