ياسمين السماحي
ياسمين السماحي تاريخ النشر: الثلاثاء، 13 مايو 2008 | آخر تحديث: الثلاثاء، 13 مايو 2008
دينا إحدى المرشحات لـ"بديعة مصابني" - تصوير: خالد فضة

أعلن الكاتب الصحفي إبراهيم الويشي عن أسماء المرشحين لبطولة المسلسل التليفزوني الجديد "ليالي بديعة" الذي قام بتأليفه ويتناول فيه السيرة الذاتية للراقصة بديعة مصابني، وسيكون من إنتاج المنتج ممدوح يوسف.

نشرت صحيفة "المصري اليوم" عبر موقعها الرسمي تصريحات الويشي، والتي قال فيها: "من السابق لأوانه ترشيح بطلة للقيام بدور بديعة مصابني، التي كانت فاتنة وخاطفة لقلوب الرجال، لكن من وجهة نظري أري حوالي خمسة أسماء، جميعهن يصلحن لتأدية الشخصية، وهن الراقصة دينا أو سلاف فواخرجي أو ياسمين عبدالعزيز أو منة شلبي أو نادية الجندي".

المسلسل يتناول السيرة الذاتية للراقصة بديعة مصابني، وتبدأ أحداثه بقدومها إلي مصر عام ١٩١٣ حتي هروبها من البلاد عام ١٩٤٩، دون أن تدفع الضرائب المستحقة عليها، التي بلغت ٤٧ ألف جنيه، وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت.

وتابع المؤلف: "المسلسل ليس احتفاء بسيرة الراقصة بديعة مصابني بقدر ما هو تأريخ لفترة مهمة من حياة مصر شهدت الحربين العالميتين الأولي والثانية، وتتابع علي حكم البلاد في تلك الفترة أربعة ملوك هم الخديو عباس والسلطان حسين والملك فؤاد والملك فاروق".

ثم أضاف: "شخصية بديعة ثرية درامياً، لذا استهوتني الكتابة عنها رغم تحفظات الكثيرين عليها، باعتبارها امرأة منحلة وهربت من مصر بشكل غير مشرف دون أن تدفع حق الدولة عليها، لكنها كانت تعاني ثلاث عقد، اعتبرتها أساساً للبناء الدرامي للمسلسل كله، الأولى أنها تعرضت لحادث اغتصاب حين كان عمرها ٧ سنوات، والثانية هى الفقر الشديد الذي عانته مع أبيها اللبناني وأمها السورية، وهى العقدة التي جعلتها تنزح مع أمها إلى مصر بحثاً عن خال ثري، وبعد رحلة بحث طويلة وجدتا قبره في بلبيس، والثالثة كانت الخلل العائلي الذي عاشته بوفاة أبيها وهى في سن صغيرة، وهجرة أشقائها وتفرقهم بين العديد من الدول، وكل هذه العقد شكلت طبيعة بديعة مصابني وجعلتها تبحث عن المال، وتقيم علاقات مع الساسة ورجال المال والأعمال الذين كانوا يغدقون الأموال عليها، دون أن تعبأ بالمقابل الذي تدفعه".

وحول سبب اختياره تلك الشخصية بالتحديد قال المؤلف: "تعد بديعة انعكاساً صادقاً للعصر الذي عاشت فيه، وصاية تركية ثم فرنسية على بلادها، واحتلال إنجليزي أكثر قسوة في مصر، وظروف معيشية تقترب من حد المجاعة، وتوتر واضطراب واغتيالات، وكانت بديعة جزءاً من المشهد العام، مسكونة بهواجس الفقر والاغتصاب والاضطراب الأسري".

بالنسبة لموقف الرقابة من العمل، أكد الويشي أنه ليس قلقا ن هذا الأمر، "فلا أعتقد أن يكون للرقابة أي تحفظات رغم المناطق الحساسة التي يقترب منها المسلسل، لسبب بسيط هو أننا نتحدث عن الماضي، كما أنه ليس هناك ورثة لأن بديعة لم تنجب، ولها ابنة بالتبني تدعى "جولييت" ماتت منذ فترة، ولقد تركت بديعة مذكرات لدي صورة منها اعترفت خلالها بتعدد علاقاتها مع الرجال وتباهت بهذا، وسيرد بالعمل زواجها من نجيب الريحاني، ثم انفصالهما ثم إقامتها "كازينو إندكس" في شارع عماد الدين بتمويل من أحد عشاقها".

ومن المقرر أن تظهر في المسلسل شخصيات ذات ثقل سياسي مثل سعد زغلول وأمين الرافعي ومحمد فريد وغيرهم، حسب قول المؤلف.

كما أشار إلى أن العمل سيكون به استعراض وخمور وعلاقات مشبوهة، وبالتالي فهو غير مناسب للعرض الرمضاني، ومن المتوقع بدء تصويره بعد رمضان المقبل، حين يستقر المنتج على مخرج مناسب يرشح باقي فريق العمل المشارك في التمثيل، والمخرج عادل القشيري هو أقوي المرشحين.