محمد عاشور
محمد عاشور تاريخ النشر: الثلاثاء، 8 مايو 2007 | آخر تحديث: الثلاثاء، 8 مايو 2007
إليسا

"ماذا كانوا يعملون قبل احترافهم الفن" اسم مقال غاص في الماضي المجهول لنجوم الفن في مصر والوطن العربي ، ليكشف أين كان فنانك المفضل قبل انطلاقه إلى سماء المجد ، وكيف شق الكثيرون منهم الطريق إلى الشهرة بعد سنوات من الكفاح ، وهي القصص التي عرضها موقع "إيلاف".

فهل كنت تعرف أن الفنان الكبير محمد عبده والملقب بـ"فنان العرب" أضطر للعمل بائعاً للبليلة وللمكسّرات والتسالي لتلبة احتيجات أسرته البسيطة ، إلى جانب دراسته في المدرسة الصناعية ، بل والتدرّب على السفن لكنه لم يعمل بها ، قبل أن يتلفت صناع الموسيقى إلى صوته ، مثل الفنان الكبير وليد توفيق الذي كان يعمل في مجال توصيل الإمدادات الكهربائية في المنازل ، قبل تحوله إلى واحد من أشهر نجوم السينما والغناء.

إلا أن طريق الفنان أشرف عبد الباقي كان الأصعب إذ عمل في "النقاشة والديكورات" منذ أن كان طالباً ، وظل يمارس هذه المهنة حتى بعد احترافه الفن بسنوات ، بسبب الأجور البسيطة التي كان يتلقاها مقابل أدواره التي كون من خلالها نجوميته ، وهي المهنة التي احترفها أيضاً الفنان الشعبي حسن الأسمر قبل الغناء والتمثيل.

ولم يكن الفنان اللبناني راغب علامة أكثر حظاً ، إذ اضطر للعمل لفترة مع أحد أقاربه في العراق في مجال المكيفات الهوائية ، ومواطنه النجم وائل كفوري عمل وهو في سن 16 في صالون للحلاقة الرجالي ، وكان حلمه افتتاح صالون خاص به ، أما النجم خالد صالح فعمل بتجارة الغلال والحبوب قبل احتراف التمثيل ، وكان لقب "رجل أعمال" يسبق اسم الفنان عاصي الحلاني الذي كان يعمل في شركات البناء.

الفنانات كن أكثر حظاً إذ عمل أغلبهن في عروض أو تصميم الأزياء ، فأروى التي بدأت حياتها المهنية كمهندسة ديكور ، لاتزال تمارس عملها كمهندسة الى جانب الغناء ، أما الفنانة هيفاء وهبي فكانت تعمل في مجال عروض الأزياء وتصوير الإعلانات و الفيديو كليبات ، حتى تفرغت للغناء ، وقبلها كانت النجمة نبيلة عبيد التي بدأت حياتها كعارضة ، إلى أن اكتشف موهبتها المخرج الكبير عاطف سالم وأدخلها عالم السينما ، وليست السيدات فقط من عملن في الأزياء قبل احترافهن الفن ، فالنجم أحمد عز بدأ حياته في عالم عروض الأزياء والموضة.

ومن المجالات المغايرة للتمثيل والغناء ، جاء من عالم الطب الفنان الكبير يحيى الفخراني ، والذي عمل طبيباً في العيادة النفسية والعصبية في مبنى الإذاعة والتلفزيون ، واستمر في عمله قرابة الخمس سنوات كان يعد خلالها رسالة الماجستير في تخصصه ، إلى جانب مشاركته بأدوار صغيرة في مسلسلات ، مثله مثل النجم عزت أبو عوف الذي تخرّج من كلية الطب ، وكون فيما بعد فريق "الفور إم" الغنائي ، واستمر معه أكثر من عشر سنوات قبل احترافه للتمثيل.

ومن مجال آخر للنجومية جاء الفنان نور الشريف من ملاعب الكرة في نادي الزمالك المصري ، والذي تركه ليلتحق بمعهد الفنون المسرحية ليحترف التمثيل والتدريس في المعهد ، ومثله كان الفنان راشد الماجد لاعب كرة قدم في نادي "الإنفاق" بالشرقية قبل دخوله الفن ، ومع ذلك بدأ رحلته الفنية صغيراً ولم يكمل هوايته بكرة القدم ، أما المفاجأة فكانت في لعب الفنان نبيل شعيل كحارس مرمى في نادي القادسية الكويتي ، وكان يغني لزملائه في الفريق ، فنصحه زملاؤه بالغناء والتخلي عن فكرة حراسة المرمى.

ولأن الإعلام غالباً ما يرتبط بالفن وأهله ، فسنجد كثيرين من نجوم اليوم أصبحوا تحت الأضواء بعدما كانوا يسلطونها علي غيرهم ، مثل القديران عزت العلايلي ورشوان توفيق الذين عملا في إعداد البرامج بالتليفزيون المصري ، والفنانة الكبيرة ليلى طاهر التي عملت مذيعة مع بداية إرسال التليفزيون المصري عام 1960 ، وقدمت عدداً من البرامج إلى أن اكتشفها رمسيس نجيب.

ومثلها كانت الفنانة الشابة بسمة التي عملت مذيعة في قناة النيل للمنوعات وقناة دريم الفضائية ، وكان النجم خالد أبو النجا من نجوم برنامج "اسهر معانا" على قناة النيل للمنوعات ، وبالطبع الفنان الكوميدي أحمد حلمي الذي بدأ حياته مذيعاً لبرامج الأطفال في قناة الفضائية المصرية بعنوان "لعب عيال" ، والذي قدم بعد نجاحه برنامج "من سيربح البونبون" ، وكانت الفنانة مادلين طبر صحفية حتى قدمها الفنان السوري دريد لحام في فيلم "كفرون".

ومن مهنة التدريس جاء الفنان كاظم الساهر مدرس التربية الفنية في إحدى مدارس الموصل ، كما عملت الفنانة نجوى كرم كمدرسة لمادة التربية البدنية ، وعمل الفنان هشام عبد الحميد مدرسا في المعهد العالي للفنون المسرحية ، وسرعان ما ترك التدريس عندما قدمه المخرج حسام الدين مصطفى في فيلم "غرام الأفاعي".

ومن السياحة جاءت الفنانة نهال عنبر ، التي تخرجت في كلية السياحة والفنادق وواصلت عملها في السياحة حتى ارتقت الى منصب مدير فرع لأحد الفنا