فتح الفنان اللبناني وليد توفيق قلبه في لقائه مساء الأحد 19 يوليو مع الإعلامية منى الشاذلي التي حكى لها عن لقائه الأول بزوجته ملكة جمال الكون لعام 1971، جورجينا رزق.
وحكى وليد توفيق إنه تفاجأ باستعدادات جبارة في المطار في استقباله رغم أنه كان مجرد مطربا صاعدا، لكنه تفاجأ في النهاية أن كل هذه الاستعدادات كانت من أجل ملكة جمال الكون جورجينا رزق التي كانت معه على نفس الطائرة المتجهة للقاهرة.
وتابع وليد توفيق: "كنا كلبنانيين وعرب سعداء جدا لأنها أول لبنانية عربية تصبح ملكة جمال الكون"، وشدد على أنه مثل والده يحب الجمال، لدرجة أن والده كان يعلق صورها في المنزل.
ونفى وليد توفيق تخيله في يوم من الأيام أنه سيتزوج ملكة جمال الكون قائلا: " طول عمري كنت أحب النساء السمراوات، ومازلت"، فردت عليه منى الشاذلي: "متزوج ملكة جمال الكون وبتتأمر"؟
وأعرب وليد توفيق عن انبهاره بزيارته للقاهرة التي قابل فيها في منزل المنتج السوري صبحي فرحات، زوج زبيدة ثروت، كل مطربي ونجوم الوطن العربي.
ورغم مقابلته كل الفنانين في هذه السهرة إلا أنه كان يتمنى رؤية عبد الحليم حافظ، فقال: "سمعتهم يقولون وصل حليم، أقسم بالله العظيم كأنه زعيم وصل أو رئيس دولة".
وتابع: "كان نحيلا ويظهر عليه مرض الصفراء، لكن الكل وقف لحظة دخوله وصافح كل المتواجدين، ويجري محادثة مع كل شخص يصافحه، ذكاء لم أره في حياتي".
وأضاف: "عندما صافحني قال لي: شاهدتك على التلفاز، أنت جميل. شعرت بالصدمة، كنت حينها أدقق في عينه وأذنه وأنفه لأتأكد أنه هو الذي أشاهده في الأفلام، وأخبرني أن أغنيتي قمر الليل يا قمري جيدة".
أما عن عمله قبل احتراف الغناء، قال وليد توفيق أنه عمل فني لإصلاح الأجهزة الكهربائية، حتى يستطيع دفع ثمن درس لتعلم العزف على آلة العود.
وقال: "لم أترك الشغل إلا عندما أصبحت أكسب من عملي كمطرب، وهذا درس لكل شاب، حتى لا يتخيل أنه عندما يغني أغنية يصبح فنانا مشهورا".