وائل عادل
وائل عادل تاريخ النشر: الأحد، 28 أبريل، 2013 | آخر تحديث:
أوباما يستعين بحيل ميشيل لتدعيم فترة رئاسته الثانية

تحول حفل مراسلي البيت الأبيض أو حفل تخرج "الدحيحة" كما يلقبه البعض، الذي أقيم مساء السبت، إلى حفل ساخر بسبب فيديو الممثل كيفين سبايسي ونكات الرئيس باراك أوباما التي كادت تقضي على الحضور من شدة الضحك، ليصبح الحفل منافس شرس لحفل الأوسكار خاصة فيما يخص النكات وحرص نجوم هوليوود على حضوره.

وافتتح سبايسي الحفل الذي يقدمه المذيع الساخر كونان أوبراين بفيديو بطابع مسلسله السياسي "House of Cards" يسخر من الترتيبات السرية التي تحدث في كواليس حفل "الدحيحة"، والذي ظهر به السيناتور جون ماكين وعمدة نيويورك مايكل بلومبرج ومتحدث البيت الأبيض جاي كارني.

ويؤدي سبايسي في مقطع الفيديو دوره في المسلسل السيناتور فرانسيس أندروود، وعندما سأله السيناتور ماكين عن من سيقدم الحفل رد عليه سبايسي: " كونان أوبراين "، فقال له ماكين: "أليس هذا من طرد من برنامج Tonight Show ؟".

فرد سبايسي: "نعم هو لكنه انتقل بعدها للعمل في محطة TBS ".

فسأله ماكين: "هل هذه محطة حقيقة؟"، فرد عليه سبايسي بجفاء: "لا، لا هي ولا محطة NBC ".

عندها قال له ماكين: "حسنا، طالما لن تضع نانسي بيلوسي معنا على نفس المائدة، انها مستميتة في محاولة ارسال طلب صداقة لي على الـ Facebook".

بينما يظهر في الفيديو أيضا بعض النكات على كيم كارداشيان التي أبى أحد الشخصيات الهامة حضور الحفل لو لم يدعوها سبايسي للجلوس معه على نفس المائدة.

وما أن انتهى الفيديو الساخر بدأت فقرة الرئيس باراك اوباما التي انهال فيها بالنكات على الحضور، لدرجة أنه دخل الحفل على أغنية راب بعنوان " All I Do Is Win " للدي جي خالد، حيث علق أوباما على اختياره للأغنية: "لقد حذرني المستشارين من اختيار هذه الأغنية، إنهم تقليديون، اقترحوا على أن أبدأ الحفل بنكات من تأليفي حتى أخطف الجمهور من أول وتد أدقه في الحفل، فقلت لهم بعد 4 سنوات ونصف كم وتد تبقى؟"، في سخرية منه من عدم تحقيقه أي إنجاز طوال مدة رئاسته.

ثم انتقل أوباما بالحديث إلى شكر العديد من الشخصيات والمؤسسات حتى وصل إلى زوجته ميشيل التي قال عنها: "الكل يحبون ميشيل، إنها على غلاف مجلة vogue، لكن لا تقلقوا لقد تصورت أيضا على غلاف أحد المجلات"، ثم عرض صورة معدلة له بالفوتوشوب وهو يلعب الجولف على غلاف أحد المجلات.

ولم يكتف أوبما بصورته الساخرة بل سخر أيضا من تدهور حالته مع الكبر في السن قائلا: "هذه الأيام عندما أنظر لنفسي في المرآة على أن أعترف، لم أعد الإشتراكي المسلم الذي إعتدت عليه".

كما سخر أوباما من تدهور مستواة في لعب السلة عندما لعب من الطلاب وظن أنها مهمة سهلة لكنه تفاجأة بإحرازة هدفين فقط من أصل 22 محاولة على السلة، لدرجة أن مدير محطة NBC كان قد سأله "ما خطبك اليوم".

وتابع أوباما بقوله لعلي أصبحت افقد السيطرة على نفسي، ثم سخر أوباما من زيارة جاي زي وبيونسيه إلى كوبا التي أثارت جدلا بسبب منع القانون الأمريكي سفر المواطنين إلى كوبا إلى في حالات محدد وبتصريح خاصة وأن الثنائي من اكثر الداعمين للرئيس، حيث قال أوباما ساخرا: "لعلي فقدت السيطرة على نفسي فيما يخص الجدل حول سفر جاي زي لكوبا. لدي 99 مشكلة وجاي زي واحدة منهم"، في إشارة منه إلى أغنية الراب الشهيرة التي يغنيها جاي زي، والتي اقتبس اوباما كلماتها بعد ان غير قليلا في معناها.

ويبدو أن هذه الواقعة جعلت العديد يتقدمون باسداء النصائح للرئيس، والتي يمكن تلخيصها في أن كل مشاكله ستحل لو أصبحت صورته في الإعلام مثل مايكل دوجلاس، حيث قال: "ادركت أن هذه الوطيفة يمكن أن تقضي عليك، فهمت أن الفترة الثانية تحتاج قرارات جديدة، وضخ المزيد من الحيوية، وتجربة أشياء جديدة، فاستعرت إحدى حيل ميشيل"، ثم عرض الرئيس أوباما صورة معدلة بالفوتوشوب بعد أن تم إضافة غرة لشعره مما أصاب الجميع بالذهول والضحك.

أوباما يحاول ان يكون مايكل دوجلاس السياسة


كما سخر أوباما من قناة CNN بسبب تغطيتها لتفجيرات بوسطن التي انتقدها بسببها الكثيرون، حيث قال: "اعلم أن CNN تلقت بعض الضربات مؤخرا، أحترم إلتزامهم بتغطية كل جوانب الحدث، تحسبا لو تبين أن إحدى هذه الجوانب صحيحة".

ولم يفوت أوباما فرصة وجود كل المحطات الإخبارية دون أن يسخر منها، فلم تسلم محطة MSNBC من سخريته بعدما أكد أنه يستحسن فكرة عمل دافيد اكسيلرود في محطة MSNBC ووصف الأمر بأنه "تغيير رائع لروتين العمل، لأن MSNBC معتادة على العمل مع دافيد اكسيلرود "، ومن المعروف أن دافيد كان يعمل مستشارا للرئيس.

بعدها حان موعد انتقاد أوباما لمحطة " History Channel " ، خاصة بعدما عرضت شخص يمثل الشيطان على انه الرئيس أوباما، فعلق قائلا:"قناة History Channel ليست حاضرة، اعتقد أنهم شعروا بالحرج من موضوع الرئيس الشيطان"، وتابع مازحا: "لكن بالطبع لم يمنع ذلك محطة Fox من الحضور. حيث اعتقدوا أن المقارنة بها ظلم لإبليس".

وألقى أوباما اللوم على سرعة الأخبار في عصرنا الحالي قائلا: "المشكلة أن أفاق الإعلام أصبحت تتغير بسرعة لا يمكنك مجاراتها، اتذكر عندما كان BuzzFeed كان مجرد شيء أفعله في الساعة 2 فجرا"، في سخرية منه حول الكتاب الذي تم تداوله على الموقع الشهير عن تدخين أوباما للماريجوانا في المراهقة مع مجموعة من الأصدقاء تدعى " Choom Gang"، ويحتوي الكتاب على الطرق المبتكرة التي كان يتبعها أوباما وأصدقائه.

ثم انتقل أوباما إلى الإعراب عن احترامه للصحافة قائلا: "في الحقيقة أحترم الصحافة لديكم عمل تقومون به ولدي عمل أقوم به، فوظيفتي أن أكون رئيسا ووظيفتكم أن تبقوني متواضعا"، وأضاف مازحا "بصراحة أعتقد أنني أقوم بعملي بشكل أفضل منكم".

ولم تسلم الحملات الإعلانية من سخرية أوباما الذي انتقد دفع إحدى المؤسسات 100 مليون دولار في الأعلانات السلبية ضده، حيث قال: "لابد أنكم فعلا لا تحبونني، كان بإمكانكم بهذه الأموال شراء جزيرة وتسميتها لا لأوباما، كان من الأفضل أن تعرضوا على هذه الموال لأنسحب من السباق الرئاسي، لم أكن لأقبل بالعرض لكني كنت سأفكر به، أعتقد أن ميشيل كانت ستقبل بالعرض".

كما شكر أوباما المخرج ستيفين سبيلبيرج والممثل دانيال داي لويس على عزمهم لعمل فيلم عن أوباما، حيث عرض أوباما كليب من الفيلم الذي لن يرى النور لأنه مجرد مزحة من نكات أوباما الكثيرة في الحفل، وظهر في الكليب سبيلبيرج وهو يحاول العثور على بطل للفيلم إلى أن وجد دانيال، ثم ظهر أوباما في الكليب على إنه دانيال داي لويس بعد أن تمكن من الدور وسخر من نفسه قائلا: "تحويل الشكل كان تحديا كبيرا، لا يمكن ان تتخيل المجهود الذي يتطلبه وضع هذه الأذن".

وفيما يخص السياسة وخسارة الجمهوريين في الانتخابات أرجع أوباما السبب إلى عدم احتكاكهم بالأقليات، حيث قال ساخرا: "الجمهوريون يعرفون أنهم بحاجة إلى بذل جهد أكبر في الوصول إلى الأقليات، أستطيع تعريفهم بواحد من الأقليات يمكنهم بدء التواصل معه"، ثم رفع أوباما يده وهو يقول لهم ضاحكا: "يمكنهم اعتباري نسخة تجريبية".

ولم يكن أوباما الوحيد الذي يلقي النكات، فقد امتع مقدم الحفل كونان أوبراين الحضور بالعديد من النكات كان من بينها عندما قال: "أشعر بالفخر لمشاركة المسرح مع الرئيس، تعلم كل منا في جامعة هارفرد، وكلانا لديه طفلين، وكلانا أخبرنا جو بيدين (نائب الرئيس) أنه ليس معنا أي دعوات إضافية".

وأضاف: "خبرتي في هذا الحفل علمتني الكثير، فعندما يضحك الرئيس، الكل يضحك، وعندما تضحك مائدة قناة Fox هذا يعني انهم شاهدوا مجرد طفلة سقطت من على دراجتها".

ومن المعروف أن حفل مراسلي البيت الأبيض يعمل على تشجيع الإعلام والصحفيين والمراسلين، كما يجمع التبرعات لصالح المؤسسات الإعلامية والإعلاميين من أجل مساعدتهم في تطوير أدائهم، وحرص هذا العام العديد من نجوم هوليوود على الحضور من بينهم جيسيكا ألبا ، نيكول كيدمان، ستيفين سبيلبيرج، دانيال داي لويس، باربرا سترايساند، مايكل دوجلاس، جيرارد باتلر، برادلي كوبر، أوليفيا وايلد، والكوري جنوبي ساي، وكاتي بيري.

وأعربت المطربة كاتي بيري عن سعادتها بخطاب أوباما الذي اعتبرته من أكثر الخطابات المضحكة التي شاهدتها في حياتها.

شاهد خطاب أوباما في حفل مراسلي البيت الأبيض


لعملاء فودافون وموبينيل .. للاشتراك في خدمة الرسائل القصيرة من FilFan.com ومتابعة آخر أخبار النجوم والفنانين لحظة بلحظة على موبايلك أدخل رقم تليفونك في المربع المخصص بالأسفل