إسلام سعيد
إسلام سعيد تاريخ النشر: الأحد، 16 ديسمبر، 2012 | آخر تحديث:
دياب

يقف عمرو دياب على أهم مسارح مونت كارلو في شتاء 1998، بينما جميع زملاءه- أو قل منافسيه- في الوطن العربي يجلسون أمام شاشات التليفزيون وأنفسهم تحدثهم "يا ريتنا كنا معاه"!

نور عين عمرو دياب
"عمرو دياب مهزوز كدة ليه؟" كان هذا تعليق من جلس بجانبي عندما خلع عمرو دياب عن نفسه عباءة المطرب العالمي للمرة الأولى في 1998، ليقول إنه أصبح عابرا للقارات.. ولكن النجم المصري في ثواني استطاع أن يجعل الحضور بأكمله يردد خلفه "حبيبي... حبيبي".


إليسا

الغيرة من دياب لم تدم طويلا، سنين قليلة حتى كان بعض زملاءه على مسرح مشابه يتلقون الجائزة ذاتها "المطرب صاحب أكبر مبيعات في الشرق الأوسط".

يا رايح
ربما لم يكن يحلم مؤلفو موسيقى الراي الأوائل أن ما اخترعوه سيعبر ويصدر إلى وطن من المحيط إلى الخليج.

ولكن دهشتهم ستكون أكبر عندما يعرفون أن الثلاثي الشاب خالد ورشيد طه وفضيل سيشدون بأغنية "يا رايح" في موناكو، عندما يحصلون على اللقب الأكثر مبيعا في الشرق الأوسط.

المغاربة يكملون
مامي، كان هو الاسم الأكثر انتشارا في هذا السنة، أو قل بالأحرى مع بدء ألفية جديدة، ولم لا، فهو من تكريم إلى اخر ومن جائزة يقتنص مثيلتها.

وتأتي Desert rose مع ستينج لتضعه ضمن المطربين العالميين رسميا وعلى عرش العرب في 2000.

من يصعد إلى الهضبة؟
يعود مجددا، مع أول أعوام الألفية، مونت كارلو ترغب في وجوده، ولكنه هذه المرة عرف قدره جيدا، لم يخف من وجود القامات الموسيقية الكبرى حوله.

وبقبلة صداقة من رزان وتحية من أمير موناكو، قرر عمرو أن يستعين بكلمة تميمة حظه التي استغلها من سنوات أربعة: "حبيبي".


سميرة سعيد

راجعة يا أغلى حبيب
الديفا الشهيرة بسميرة سعيد تصعد لتصعد من الصراع بين المغرب ومصر حتى الآن أو قل على الأحرى بين المغاربة ودياب.. وكانت بأسطورتها الغنائية ألبوم "يوم ورا يوم" في 2003

إلى الشرق.. قليلا
الجائزة العالمية تقرر أن تتزحزح إلى الشرق قليلا إلى البلد الأخضر "تونس"، ولكن الوورلد ميوزيك أوورد تقولها "ما تروحش بعيد" لتنتقل إلى يد لطيفة خلال 2004.


كلاكيت أول مرة
للمرة الأولى تطير الجائزة الذهبية آلاف الكيلومترات، لتستقر فوق جبل لبنان، ويصبح الذهب من نصيب إليسا هذه المرة، في 2005 لتشدو "كل يوم في عمري".

الجائزة ترفض مغادرة بيروت
الذهب يرفض ترك يد إليسا، يبقى معها عامين، لتصبح هي العربية الوحيدة التي تحصل على الجائزة مرتين متتاليتين.

نقول إيه؟ ما خلاص!
الإجابة حتى 2008 كانت بلا، ثلاث جوائز للورلد ميوزيك أوورد، يقتنص الأخيرة من إليسا، ليصيح مجددا "أنا نجم هذا الجيل.. وما بعده"، ويبقى السؤال حتى 2007 "من يقدر على الهضبة.. "تاني وتالت"!


7 نانسي!
ربما كانت تحتاج نانسي إلى سبع ألبومات حتى تتمكن من الذهاب إلى مونت كارلو وتقف على مسرح العظماء.. ولكنها في النهاية بألبوم "نانسي 7" استطاعت أن تقنع الجمهور العربي بأن تكون ممثلته- بالمبيعات- في فعاليات 2007.


نهايتها لبناني

ومع انتهاء العقد الأول من المائة العام الأولى من الألفية الجديدة، قررت إليسا أن تكون نهاية مشوار الجائزة لبنانيا، لتعادل رقم دياب بثلاث جوائز لكل منهما وتشعل صراعا قد يمتد بينهما لفترة ليست بالقصيرة على هذه الجائزة العالمية.