حسدوك بزيادة... يا ملك!

تاريخ النشر: الاثنين، 16 أبريل، 2012 | آخر تحديث: الاثنين، 16 أبريل، 2012
منير

قبل القراءة: إذا شعرت أن كاتب السطور المقبلة متحيزا لمحمد منير، فهو يفخر أن يكون واحد من مريدي الكينج.

قابلت شابا سكندريا واقفا بجانبي في طابور حفل محمد منير وهو يقول لي "يا رب نحتفل بالعيد ونشم النسيم ومحتفل بشريط الملك، أنا جاي سايق 7 ساعات عشان ما بأفوتلوش حفلة... يا رب تطلع حاجة جامدة".

ولكن ربما أن آمال هذا الشاب لم تتحقق، إذ بعد مقولته تلك وضحكات متتالية خلال رحلة السير من أماكن الانتظار إلى بوابة دخول الحفل، وجدنا اقتحاما وسوء تنظيم لا يبشر بأي خير لحفل هو الأهم في هذه المرحلة ونجم هو الأكبر في مصر.

بعد دخول الحفل في السابعة وأقاويل مثل "الكينج هيطلع 9" و"يا جماعة الفرقة شفتهم بيسخنوا عشان طالعين.. قرب قرب ما تقلقوش"، لم تقطعها سوى مشاجرة بين البعض وصلت إلى إصابة شخص نتيجة لضربة بعصا حديدية في رأسه، بينما زميله يشعل شمروخا ليرهب به الجميع!

وبعد نحو أربع ساعات من الانتظار وسط أسوأ جو تنظيمي لأي من حفلات الملك- بشهادة الجميع- ظهر الكينج ليلهب حماس الجميع، آسف لا أقصد جميع الحاضرين، بل الربع الأول من الجمهور الذي حظى بالقرب من السماعات!

الصوت في الحفل كان كارثيا، فبمجرد الابتعاد عن السماعات المتراصة فقط على خشبة المسرح، قد تضطر إلى سؤال من بجانبك "هو منير بيقول ايه؟!

السؤال الذي وجهه "المنايرة" في نهاية الحفل، هو لماذا حدث كل هذا في حفل إطلاق الألبوم بعد غياب الملك لأربع سنوات عن أذن محبيه؟ أم أنه كما قال الكينج في رائعته الأخيرة "أهل العرب والطرب": "ظلموني من غير ذنب... حسدوني بزيادة"!

نقطة نور: أجمل ما في الحفل كان الـFire works للفنان أحمد عصام، جاءت مبتكرة كما عودنا دائما، ومتماشية تماما مع موسيقى الكينج، وأبهرت الـ100 ألف المتواجدين في حفل السخنة.

تابعوني على تويتر