أعلن مهرجان الدوحة السينمائي، الذي يتقام فعالياته خلال الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر 2026، قائمة الأفلام الـ15 المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لعام 2026، والتي تضم مجموعة متنوعة من الأعمال السينمائية التي يقدمها صناع أفلام من العالم العربي وآسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين.
تابعوا قناة FilFan.com على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا
وحصل 11 فيلمًا من الأعمال المشاركة على دعم من برنامج المنح التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام، فيما تضم القائمة 7 أفلام أخرجتها مخرجات نساء. وتعكس الأعمال المختارة التزام المهرجان بدعم الأصوات المؤثرة في السينما المستقلة، مع التركيز على القصص القادمة من المناطق الأقل تمثيلًا، إلى جانب أفلام حظيت بإشادات وجوائز في عدد من أبرز المهرجانات السينمائية الدولية.
وفي هذا السياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي: «تمتلك السينما قدرة استثنائية على نقل الأصوات عبر الحدود، وبناء جسور التواصل في الوقت الذي يمكن أن تتحول فيه المسافات والاختلافات إلى حواجز تثير الانقسامات بين المجتمعات. وقد تأسس مهرجان الدوحة السينمائي ليكون منصة لهذه الأصوات، خصوصًا المخرجين الذين يتحدون الأنماط التقليدية السائدة، ويقدمون قصصًا لم تجد طريقها إلى الشاشة، ويكشفون الإمكانات الواسعة التي توفرها السينما المستقلة».
وأضافت: «تعكس المسابقة الدولية للأفلام الطويلة هذا العام طموحًا كبيرًا، إذ تجمع الأفلام الـ15 القادمة من مختلف أنحاء العالم بين شجاعة صناعها وخيالهم وإحساسهم الملح بضرورة سرد هذه القصص في هذا التوقيت تحديدًا. وقد قطعت كل واحدة من هذه الأفلام رحلة استثنائية، ومن المهم للغاية أن تكون الدوحة جزءًا من هذه الرحلة، بما يضمن حصول هذه الأعمال المؤثرة على فرصة المشاهدة والتفاعل، وأن تظل حاضرة في الذاكرة».
تضم القائمة 11 فيلماً حظيت بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، من بينها سبعة أفلام لمخرجات نساء
السينما الفلسطينية في المسابقة
تشارك السينما الفلسطينية بأربعة أفلام، في حضور يعكس قوة وتنوع المشهد السينمائي الفلسطيني المعاصر.
ويأتي فيلم «ثلاثة عشر في غزة»، إنتاج فلسطين وقطر، من إخراج حسام أبو دان، ويتناول قصة فتى يبلغ من العمر 13 عامًا فقد والدته، ويخوض رحلة النضوج داخل مخيم للنازحين في غزة، حيث تنعدم الخصوصية والحماية. وصُوّر الفيلم بالكامل في غزة، كما حصل على جائزة شبكة ترويج السينما الآسيوية «NETPAC» خلال فعاليات مهرجان تورونتو السينمائي الدولي في سبتمبر.
كما تضم القائمة فيلم «سما»، إنتاج فلسطين وفرنسا وقطر، للمخرجة رباب خميس، والذي يشهد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي. ويتتبع الفيلم الوثائقي حياة سما، الطفلة البالغة من العمر 10 سنوات، التي تجمع البلاستيك والكرتون في دير البلح لبيعهما واستخدام المقابل في شراء الوقود والمساهمة في إعالة أسرتها.
ويشارك أيضًا فيلم «في حوار مع البحر»، إنتاج فلسطين وهولندا والسعودية وقطر، للمخرج مؤيد عليان. وتدور أحداثه حول رجل فلسطيني يعيش في القدس، يجد نفسه مطالبًا، بموجب قرار صادر عن محكمة إسرائيلية، بسداد مبلغ كبير مستحق للضمان الاجتماعي، نيابة عن ابنه الذي غرق في البحر الأحمر قبل أكثر من 20 عامًا، أو وفق ما أُبلغ به.
أما الفيلم الرابع فهو «الثوار لا يموتون أبدًا»، إنتاج فلسطين وبلجيكا وقطر، للمخرج مهند يعقوبي. ويأتي العمل بمثابة رد على آخر رسالة إلكترونية أرسلتها المخرجة اللبنانية جوسلين صعب، التي دعت يعقوبي إلى التعاون معها في أكتوبر 2018، قبل أن تتوفى بعد ثلاثة أشهر. واعتمد الفيلم على مواد محفوظة في 113 بكرة فيلم احتفظت بها صعب طوال حياتها، كما حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة ضمن مسابقة «صناع أفلام الحاضر» في مهرجان لوكارنو السينمائي.
أعمال من العالم العربي
وتضم المسابقة عددًا من الأعمال القادمة من العالم العربي، من بينها فيلم «أرض الخرسانة»، إنتاج الأردن وفلسطين، للمخرجة أسمهان بكيرات، وهو أول فيلم طويل لها. ويتابع العمل حياة عائلة بدوية من أصول أفريقية وفلسطينية تعيش على أطراف العاصمة الأردنية عمّان، بينما تحاصرها الفيلات الفاخرة من جميع الجهات. واستغرق تصوير الفيلم 8 سنوات، وشهد عرضه العالمي الأول ضمن أسبوع النقاد في مهرجان لوكارنو السينمائي.
كما تشارك المخرجة تالا حديد بفيلم «في باردي»، إنتاج المغرب وفرنسا والولايات المتحدة وقطر. ويتناول الفيلم حياة المزارعين والعمال في وسط المغرب، الذين يتحولون إلى محاربين وأمراء من خلال ممارسة «التبوريدة»، وهي واحدة من أقدم تقاليد الفروسية التي تعود إلى قرون مضت. وشهد الفيلم عرضه العالمي الأول باعتباره العمل المحوري ضمن قسم «تيارات» في مهرجان نيويورك السينمائي.
وتتضمن القائمة فيلم «المحطّة»، إنتاج اليمن والأردن وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج وقطر، وهو أول فيلم روائي طويل للمخرجة اليمنية-الاسكتلندية سارة إسحاق.
وينقل الفيلم المشاهد إلى محطة وقود مخصصة للنساء فقط في اليمن الذي أنهكته الحرب، حيث تمثل المحطة ملاذًا نادرًا تجتمع فيه النساء للحصول على الوقود، وتبادل الأحاديث، والابتعاد لبعض الوقت عن الواقع المحيط بهن. ومع تعرض شقيق ليال الأصغر لخطر التجنيد، تجد نفسها مضطرة إلى إعادة التواصل مع شقيقتها التي انقطعت عنها، في محاولة لإنقاذه.
السينما الأفريقية
تمثل منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بفيلمين ضمن المسابقة الدولية.
الفيلم الأول هو «في منزل الرياح»، إنتاج الكاميرون وفرنسا وبلجيكا وبنين والسعودية وقطر، للمخرج أوغست برنار كويمو يانغو. ويتابع العمل امرأة تبلغ من العمر 80 عامًا تعيش في ياوندي، وتبني منزلًا على أمل إعادة أبنائها الذين يعيشون في الغرب إلى موطنهم. وحصل الفيلم على جائزة «أسد المستقبل» المخصصة لأول فيلم طويل لمخرجه، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم الخاصة ضمن قسم «آفاق» في مهرجان البندقية السينمائي الذي أقيم في سبتمبر.
أما الفيلم الثاني فهو «ماي سيمبا»، إنتاج أنغولا وقطر، للمخرج هوغو سالفاتيرا. ويروي العمل قصة ثلاثة أشقاء أيتام في العاصمة الأنغولية لواندا، يكافحون للحفاظ على كرامتهم من خلال الإيمان والغضب والشعر. وفاز الفيلم بجائزة مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان إنسبروك السينمائي الدولي.
ثلاثة أفلام من آسيا
وتشارك السينما الآسيوية بثلاثة أفلام، من بينها «تسعة معابد إلى السماء»، إنتاج تايلاند وسنغافورة وفرنسا والنرويج والصين وهونغ كونغ وإندونيسيا وقطر، للمخرج سومبوت تشيدجاسورنبونجسي.
ويتتبع الفيلم عائلة تزور 9 معابد في يوم واحد، أملًا في الحفاظ على حياة جدتهم. وحصل العمل على جائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثل ضمن جائزة المواهب الآسيوية الجديدة في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، كما اختير لتمثيل تايلاند في المنافسة على جوائز الأوسكار بدورتها الـ99.
ويشارك أيضًا فيلم «فتاة مجهولة»، إنتاج الصين وفرنسا، للمخرجة زو جينج. وتدور أحداثه حول فتاة تُركت بعد ولادتها، وتنتقل بين 3 عائلات وتحمل 3 أسماء مختلفة في الصين خلال فترة التسعينيات. وحصل الفيلم، وهو العمل الروائي الطويل الأول للمخرجة، على جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين ضمن أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي.
كما تتضمن المسابقة فيلم «فيليبينية»، إنتاج سنغافورة والمملكة المتحدة والفلبين وفرنسا وهولندا وقطر، للمخرج رافائيل مانويل. ويتابع العمل فتاة مراهقة تعمل حاملة لمضارب الغولف داخل نادٍ ريفي في مانيلا، قبل أن تبدأ في اكتشاف مظاهر العنف الكامنة خلف المساحات الخضراء المشذبة بعناية.
وحصل الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة للرؤية الإبداعية ضمن مسابقة الدراما السينمائية العالمية في مهرجان صندانس السينمائي، كما يمثل الفلبين في الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار.
أفلام من الأمريكتين وأوروبا
وتشمل قائمة الأفلام القادمة من الأمريكتين وأوروبا فيلم «الانهيار»، إنتاج تشيلي والولايات المتحدة وإسبانيا والمكسيك، للمخرجة مانويلا مارتيللي.
وتدور أحداث الفيلم حول فتاة تبلغ من العمر 9 سنوات، تختفي صديقتها بالقرب من الفندق الجبلي الذي يقيم فيه أجدادها، وذلك بعد عودة المخرجة إلى تشيلي عقب انتهاء الحكم الديكتاتوري عام 1992. ويمثل الفيلم تشيلي في المنافسة على جوائز الأوسكار بدورتها الـ99.
كما يشارك فيلم «وهم الصيف الأبدي»، إنتاج الولايات المتحدة والأرجنتين، للمخرجة أليساندرا سانغوينيتي. ويركز العمل على حياة ابني عم يعيشان في سهول البامبا الأرجنتينية، حيث ترصد المصورة تفاصيل حياتهما على مدار 25 عامًا. وحصل الفيلم على جائزة الفهد الذهبي ضمن مسابقة «صناع أفلام الحاضر» في مهرجان لوكارنو السينمائي.
وتختتم القائمة بفيلم «قلعة الصفيح»، إنتاج أيرلندا وفرنسا، للمخرج ألكسندر مورفي. ويتناول الفيلم قصة عائلة من الرحّل الأيرلنديين، تتكون من والدين و10 أبناء، وتواجه خطر الإخلاء، بينما تحاول الحفاظ على أسلوب حياتها داخل كرفان قديم.
جوائز المسابقة وموعد المهرجان
تضم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة أعمالًا روائية ووثائقية، إلى جانب مجموعة من العروض الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتمنح لجنة تحكيم تضم 5 متخصصين دوليين في صناعة السينما جوائز المسابقة، التي تشمل جائزة أفضل فيلم روائي وقيمتها 75 ألف دولار أمريكي، وجائزة أفضل فيلم وثائقي وتبلغ قيمتها 50 ألف دولار، وجائزة أفضل إنجاز فني بقيمة 45 ألف دولار، بالإضافة إلى جائزة أفضل أداء تمثيلي وقيمتها 15 ألف دولار.
كما يشارك الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين «فيبريسي» في فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي 2026، من خلال لجنة تحكيم تضم 3 أعضاء، لمنح جائزته للفيلم الذي يحقق أبرز إنجاز ضمن المسابقة.
اقرأ أيضا:
التركية إيدا إيجي بطلة "التفاح الحرام": أرفض المشاهد الجريئة والقبلات وعارفة أن زملائي هيزعلوا
#شرطة_الموضة: كارولين عزمي تسبق كاتي بيري في ارتداء فستان Elion … أظهر رشاقتهما وسعره 92 ألف جنيه
إلهام شاهين تودع الساحل الشمالي مش قادرة أسيبه الجو فعلا يجنن
خالد يوسف: محمد رمضان موهبة كبيرة وأحمد العوضي لازم يبعد عن شخصية الجدع
لا يفوتك: في حماة قمر كدة؟! فرحة أم العروسة غادة عادل بخطوبة ابنتها مريم
لا يفوتك: أفلام ناجحة هنشوف لها جزء جديد قريب سهر الليالي وطير انت ومافيا وصعيدي في الجامعة الأمريكية وغبي منه فيه ... حقيقة ولا أمنيات؟؟
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5