FIlFan
FIlFan تاريخ النشر: الأربعاء، 7 أكتوبر 2026 | آخر تحديث:
مي كساب

كشفت الفنانة مي كساب تفاصيل الساعات التي سبقت تشييع جثمان والدتها، موضحة سبب اختيارها وقت الفجر لتغسيل الجثمان، قبل نقله من أحد المستشفيات بمنطقة المهندسين إلى مدينة بسيون لدفنه تنفيذًا لوصيتها.

وقالت مي كساب، خلال استضافتها في برنامج «Mirror»، الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، إنها اختارت الفجر تحديدًا لارتباط والدتها بهذا التوقيت، إذ اعتادت الاستيقاظ للصلاة وقراءة القرآن حتى وقت الضحى.

مي كساب تكشف سبب تغسيل جثمان والدتها في الفجر

وقالت مي كساب: «قررت تغسيل جثمان أمي في الفجر، لأنها كانت بتحب الوقت ده وبتقوم تصلي، وتفضل قاعدة من الفجر للضحى تقرأ قرآن، فأنا عارفة إنها بتحب الوقت ده».

وأوضحت أن والدتها أوصتها قبل رحيلها بأن تُدفن بجوار والدتها، وهو ما حرصت الأسرة على تنفيذه عقب الانتهاء من إجراءات التغسيل، مضيفة: «غسلتها وهي موصياني إني أدفنها مع أمها، فمشينا من المستشفى في المهندسين لحد بسيون، وقمنا بدفنها هناك».

وتحدثت مي عن مشاعرها خلال تلك اللحظات، مؤكدة أنها لم تستطع المشاركة بنفسها في عملية التغسيل، واكتفت بالوقوف بجوار صديقتها الفنانة نرمين زعزع والمُغسِّلة، قائلة: «في لحظات بيجي للإنسان فيها الإيمان الكامل، أنا في اللحظة دي مكنتش قادرة أغسل معاهم، بس كنت واقفة معاهم، وصديقتي نرمين زعزع كانت بتغسلها مع المغسلة».

وكشفت مي كساب عن عدد من التفاصيل التي لفتت انتباهها أثناء تغسيل جثمان والدتها، مشيرة إلى أنها شعرت بخفة جسدها على غير ما كانت تتوقع، كما تحدثت عن ابتسامتها واختفاء بعض الجروح من جسدها.

وقالت: «أمي كانت ممتلئة الجسد، ولكني كنت أراها خفيفة للغاية أثناء تغسيل جثمانها، عملها الصالح كان موجود، مبتسمة، ميتة بتضحك، وفي جروح اختفت فجأة من جسمها».

وأضافت مي أنها رأت في تلك المشاهد ما اعتبرته علامات على حسن خاتمة والدتها، متابعة: «علامات حسن الخاتمة، مهما قلتلك إنها قد إيه كانت ست كويسة، فأي كلام مش هيوفيها».