في عالم تتغير فيه خريطة المشاهدة يومًا بعد آخر، أصبحت صناعة المحتوى جزءًا أساسيًا من المشهد الفني والإبداعي، ولم يعد نجاح العمل مرتبطًا فقط بحجم المشاهدات، وإنما بقدرته على ترك أثر حقيقي لدى الجمهور والاستمرار في جذب المشاهدين بمرور الوقت.
تابعوا قناة FilFan.com على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا
ومن هذا المنطلق، يسلط صانع المحتوى إيبو خوشناو الضوء على أهمية تقديم محتوى عائلي راقٍ يجمع بين القيمة الفنية والترفيه، مؤكدًا أن الأعمال التي تستطيع الوصول إلى مختلف أفراد الأسرة تمثل أحد أصعب وأهم أشكال الإبداع في العصر الرقمي.
المحتوى العائلي.. لون فني يحتاج إلى وعي
يرى إيبو خوشناو أن صناعة عمل بصري يستطيع أفراد الأسرة مشاهدته معًا ليست مهمة سهلة، خصوصًا مع تنوع أعمار الجمهور واختلاف اهتماماته، وهو ما يجعل صانع المحتوى أمام مسؤولية تشبه إلى حد كبير مسؤولية الفنان عند تقديم عمل للجمهور.
فالمحتوى الناجح، من وجهة نظره، لا يعتمد فقط على فكرة جذابة أو مشهد قادر على تحقيق الانتشار، وإنما يحتاج إلى لغة بصرية وأسلوب تقديم يحافظان على الاحترام والقيمة الفنية، مع تقديم جرعة مناسبة من الترفيه والتشويق.
ويشير إلى أن احترام طبيعة الأسرة العربية وخصوصية المشاهدة داخل المنزل يجب أن يكون أحد العناصر الأساسية عند صناعة أي عمل يستهدف جمهورًا واسعًا.
من "التريند" إلى العمل الذي يعيش لسنوات
في ظل المنافسة الشديدة على منصات التواصل الاجتماعي، قد تحقق بعض الأفكار انتشارًا سريعًا، إلا أن استمرار العمل بعد انتهاء موجة الترند يمثل التحدي الحقيقي أمام صانع المحتوى.
وهنا يؤكد خوشناو أن المحتوى العائلي الراقي يمتلك فرصة أكبر للبقاء، لأنه لا يرتبط فقط بحدث مؤقت، وإنما يعتمد على قيم وأفكار يمكن للجمهور العودة إليها في أوقات مختلفة.
ويشبه الأمر الأعمال الفنية التي لا تفقد قيمتها بانتهاء موسم عرضها، بل تظل حاضرة في ذاكرة الجمهور، وتنتقل من جيل إلى آخر بفضل قدرتها على مخاطبة المشاهد بعيدًا عن فكرة الشهرة المؤقتة.
ثقة الجمهور.. أهم من أرقام المشاهدات
وبحسب رؤية إيبو خوشناو، فإن بناء علاقة حقيقية مع الجمهور يبدأ من الثقة، خصوصًا عندما يصبح المحتوى جزءًا من المشاهدة اليومية داخل المنزل.
فعندما تعرف الأسرة أن العمل الذي تقدمه مناسب للمشاهدة الجماعية، فإن ذلك يمنح صانع المحتوى رصيدًا من الثقة يصعب الحصول عليه بمجرد تحقيق ملايين المشاهدات.
كما أن الحفاظ على الصورة الإيجابية لصانع المحتوى يمثل جانبًا مهمًا من نجاحه، لأن السمعة في عالم الفن والسوشيال ميديا أصبحت جزءًا أساسيًا من قيمة الاسم واستمراريته.
إيبو خوشناو: الأثر أهم من الشهرة
ويؤكد خوشناو أن الشهرة الرقمية قد تكون سريعة، لكنها ليست بالضرورة دائمة، بينما يبقى الأثر الذي يتركه صانع المحتوى لدى الجمهور هو العامل الأكثر أهمية على المدى الطويل.
فالمحتوى الذي يحمل قيمة إنسانية وفنية يستطيع أن يعيش لفترة أطول، وقد يجد طريقه إلى مشاهدين جدد حتى بعد سنوات من إنتاجه، خاصة عندما يصبح مرتبطًا بذكريات الأسرة والمشاهدة الجماعية.
وفي النهاية، يضع إيبو خوشناو صناعة المحتوى العائلي الراقي في مساحة تتقاطع فيها الفن والترفيه والمسؤولية المجتمعية، معتبرًا أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بعدد المشاهدات، وإنما بقدرة العمل على الاحتفاظ بمكانته لدى الجمهور، وتحويل المتابع من مجرد رقم في إحصائيات المنصات إلى شخص يثق في المحتوى ويعود إليه باستمرار.
اقرأ أيضا:
بوسي وأحمد سعد ومحمود الليثي في حفل زفاف ابن صابرين
شيكو وياسر جلال وأشرف زكي وروجينا ضمن حضور حفل زفاف ابن صابرين
منال سلامة عن فيديو ابنتها أميرة أديب: الطقس شبه الجواز لكن الاحتفال بالصداقة فقط
21 أكتوبر موعد عرض فيلم "ولا كان عالبال"
لا يفوتك: الفنانة شهيرة عملت إيه في رحلة علاج الإعلامية آيات أباظة؟ اسمع القصة كاملة والاشاعات اللي طاردتها
لا يفوتك: نهايات جديد لأفلام أيقونية ... إيه اللي هيحصل في نهاية تايتانيك ولالا لاند وإبراهيم الأبيض
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5