أكد صانع المحتوى ماجد الحفناوي، أن منصات التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد وسيلة للترفيه أو التواصل بين المستخدمين، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم المحركات المؤثرة في صناعة السينما والدراما، مشيراً إلى أن العديد من النجوم الشباب استطاعوا الوصول إلى الجمهور وشركات الإنتاج عبر المحتوى الرقمي قبل أن يظهروا على الشاشات التقليدية.
ويُعرف الحفناوي بتقديم محتوى تعليمي وتثقيفي عبر منصات التواصل المختلفة، كما يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الحفناوي، إن التحولات التكنولوجية المتسارعة غيرت قواعد اللعبة في المجال الفني، موضحاً أن المنتجين والمخرجين باتوا يراقبون المنصات الرقمية بشكل مستمر لاكتشاف المواهب الجديدة وقياس ردود فعل الجمهور تجاه الأفكار والأعمال المختلفة قبل تحويلها إلى مشاريع فنية ضخمة.
وأضاف أن السوشيال ميديا نجحت في كسر الحواجز التقليدية التي كانت تفصل بين الموهبة وفرصة الظهور، حيث أصبح بإمكان أي شخص يمتلك فكرة مبتكرة أو موهبة حقيقية أن يصل إلى ملايين المشاهدين من خلال هاتف ذكي فقط، دون الحاجة إلى المرور بمراحل طويلة ومعقدة كما كان يحدث في الماضي.
وأشار الحفناوي إلى أن العديد من صناع المحتوى تمكنوا من الانتقال إلى عالم التمثيل أو كتابة السيناريو أو تقديم البرامج بعد أن أثبتوا قدرتهم على جذب الجمهور عبر المنصات الرقمية، مؤكداً أن أرقام المشاهدات والتفاعل أصبحت مؤشراً مهماً لدى شركات الإنتاج عند دراسة المشاريع الجديدة.